23° الناصرة $دولار أمريكي 2.99 ₪يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 الام والطفل

لاتقولي لطفلك لا تبكي ياحبيبي أنت رجل

* الطفل سواء كان ولداً أو بنتاً هو كائن حي مليء بالمشاعر والأحاسيس تتنوع بين الفرح والحزن والكآبة والمرح لا تبك يا حبيبي .. أنت رجل! وهي جملة يرددها الأمهات والآباء كثيرا على مسامع أبنائهم الذكور في مختلف المجتمعات الغربية والشرقية دون معرفة الآثار النفسية والجسمية المترتبة على هذا الأمر، فالتربية الذكورية في المجتمع تمنع الذكور من البكاء وتصرح به للإناث فقط على اعتبار أن البكاء ضعف لا يليق بالرجال.

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب - الناصرة الام والطفل نُشر: 13/06/2010 الساعة 11:24 آخر تحديث: الساعة 09:32
حجم الخط
لاتقولي لطفلك لا تبكي ياحبيبي أنت رجل
لاتقولي لطفلك لا تبكي ياحبيبي أنت رجل · تصوير: كل العرب

* الطفل سواء كان ولداً أو بنتاً هو كائن حي مليء بالمشاعر والأحاسيس تتنوع بين الفرح والحزن والكآبة والمرح لا تبك يا حبيبي .. أنت رجل! وهي جملة يرددها الأمهات والآباء كثيرا على مسامع أبنائهم الذكور في مختلف المجتمعات الغربية والشرقية دون معرفة الآثار النفسية والجسمية المترتبة على هذا الأمر، فالتربية الذكورية في المجتمع تمنع الذكور من البكاء وتصرح به للإناث فقط على اعتبار أن البكاء ضعف لا يليق بالرجال.


صورة توضيحية

إن التعبير عن الانفعالات بالدموع يتيح للانسان فرصة للتنفيس عن مشاعر فياضة بداخله كبتها ، قد يؤدي إلى آثار نفسية جسيمة وخيمة ، وأن الطفل سواء كان ولداً أو بنتاً هو كائن حي مليء بالمشاعر والأحاسيس تتنوع بين الفرح والحزن والكآبة والمرح ، ولذلك يجب أن يسمح الآباء لأبنائهم ذكورا أم اناثا بالتعبير بالبكاء وقتما يتطلب الموقف ذلك ، للتنفيس عن تلك المشاعر ، والا يخصوا الإناث بإذراف الدموع حتى لا يكن مستضعفات ويحاولن استعطاف الآخرين من خلال بكائهن ، ومما يذكر أن البكاء يحرر الجسم من شحنة سالبة داخلية ، ربما تترجم إلى أعمال عنيفة أو عقد نفسية في المستقبل.

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد