لا نجري مقابلات مع صحيفة معادية
رفض بسام القنطار، شقيق الأسير سمير القنطار، عرضاً تقدم به صحفي إسرائيلي من جريدة معاريف يدعى " إتامار أنباري". وطلب "أنباري" عبر رسالة الكترونية وصلت إلى موقع الأسير القنطار على الانترنت إجراء مقابلة صحافية مع عائلة القنطار حول ظروف اعتقال الأسير القنطار معتبراً أن من شان هذه المقابلة إيصال "رسالة معينة إلى دولة إسرائيل". واعتبر القنطار أن هذا الطلب يندرج ضمن خطة إعلامية مبرمجة تقوم بها سلطات الاحتلال الإسرائيلية للحصول على مقابلة مع القنطار داخل معتقله أو مع احد أفراد عائلته. حيث تعمد إلى تحويرها قبل نشرها بهدف إيصال رسالة مؤداها "أن الأسير القنطار يسعى إلى الحرية بطرق غير عنيفة" الأمر الذي من شانه أن يقلل من أهمية استمرار المقاومة اللبنانية من اجل إطلاق سراحه.
رفض بسام القنطار، شقيق الأسير سمير القنطار، عرضاً تقدم به صحفي إسرائيلي من جريدة معاريف يدعى " إتامار أنباري". وطلب "أنباري" عبر رسالة الكترونية وصلت إلى موقع الأسير القنطار على الانترنت إجراء مقابلة صحافية مع عائلة القنطار حول ظروف اعتقال الأسير القنطار معتبراً أن من شان هذه المقابلة إيصال "رسالة معينة إلى دولة إسرائيل". واعتبر القنطار أن هذا الطلب يندرج ضمن خطة إعلامية مبرمجة تقوم بها سلطات الاحتلال الإسرائيلية للحصول على مقابلة مع القنطار داخل معتقله أو مع احد أفراد عائلته. حيث تعمد إلى تحويرها قبل نشرها بهدف إيصال رسالة مؤداها "أن الأسير القنطار يسعى إلى الحرية بطرق غير عنيفة" الأمر الذي من شانه أن يقلل من أهمية استمرار المقاومة اللبنانية من اجل إطلاق سراحه.

وأكد القنطار أن المقابلة مرفوضة من حيث الشكل: "لأننا لا نجري مقابلات مع صحيفة معادية، مثل "معاريف". وتابع القنطار : "نغتنم هذه الحادثة لنجدد ثقتنا بالمقاومة الإسلامية في لبنان وسماحة السيد القائد حسن نصرا لله، حيث الجهود متواصلة، وكما نسمع جميعا من اجل تحقيق انجاز تاريخي على صعيد تحرير الأسرى".
ومما جاء في النص الذي تلقاه شقيق الأسير من أنباري : "اسمي ايتامار اينباري واعمل صحافيا في موقع "معاريف" أود التحدث معك عن أسر شقيقك سمير، الرجاء الاتصال بي، إنا متأكد أن هذه المقابلة ستقوم بإيصال رسالة إلى دولة إسرائيل .. وشكرا".