لا لتقليص ساعات االتعليم الخاص
أكد النائب محمد بركة، رئيس كتلة الجبهة الديمقراطية البرلمانية، أن قرار تقليص ساعات التعليم الخاص في الفترة الصيفية، هو خطوة لا انسانية بالدرجة الأولى، وتعبر عن سياسة اقتصادية جنونية تتععامل مع الناس وكأنهم مجرد أرقام، دون أي حس انساني لاحتياجات من هذا النوع.وجاء هذا في كلمة النائب بركة أمام لجنة التعليم البرلمانية، التي ناقشت قرار وزارة التعليم تقليص ساعات التعليم الخاص خلال شهري الصيف، بمعدل 20 ساعة شهريا لكل طالب، تتركز في ايام الجمعة اسبوعيا.وحسب معطيات وزارة التعليم فإن ما سيوفره هذا التقليص على ميزانية الوزارة هو ستة ملايين شيكل، وهو يأتي ضمن خطة تقليصات في الوزارة، بطلب من وزارة المالية، حسب ادعاء مسؤولي التعليم.وقال بركة في كلمته، قبل الحديث عن الجانب الانساني والتعليمي في هذه القضية، يجب الانتباه الى أن كل الحديث يجري عن ستة ملايين شيكل، في الوقت الذي يجري فيه الحديث عن فائض في خزينة الضرائب حتى الآن، بأكثر من 10 مليارات دولار، وتتوقع وزارة المالية أن يرتفع هذا الفائض الى 15 مليار شيكل، مع نهاية العام الجاري.وتابع بركة قائلا، إن هذا الفائض سنسمع لاحقا أن سيتم صرفه على كبار اصحاب راس المال والطغمة المالية، رغم ان هناك نقص رهيب في ميزانيات الرفاه والخدمات الاجتماعية على مختلف أنواعها، وبالاساس في التعليم والصحة.وقال بركة، إنه من السهل الحديث عن أن التقليص هو ليوم واحد اسبوعيا، ولكن نحن نتحدث عن جمهور طلاب من ذوي الاحتياجات الخاصة جدا، وهذا اليوم اسبوعيا سيتحول الى معاناة لهم ولعائلاتهم.وتابع بركة مطالبا، إن على لجنة التعليم البرلمانية ان تتخذ قرارا يرفض هذا التقليص، وبسرعة، خاصة وانه بعد ايام قليلة تبدا العطلة الصيفية، ويدخل التقليص حيز التنفيذ.هذا وقررت اللجنة في ختام جلستها، رفض هذه التقليصات، والتوجه الى وزيرة التعليم يولي تمير، ومدير عام الوزارة، للتدخل شخصيا، من أجل تأمين الميزانية المطلوبة لسد النقص والغاء هذا التقليص.
أكد النائب محمد بركة، رئيس كتلة الجبهة الديمقراطية البرلمانية، أن قرار تقليص ساعات التعليم الخاص في الفترة الصيفية، هو خطوة لا انسانية بالدرجة الأولى، وتعبر عن سياسة اقتصادية جنونية تتععامل مع الناس وكأنهم مجرد أرقام، دون أي حس انساني لاحتياجات من هذا النوع.وجاء هذا في كلمة النائب بركة أمام لجنة التعليم البرلمانية، التي ناقشت قرار وزارة التعليم تقليص ساعات التعليم الخاص خلال شهري الصيف، بمعدل 20 ساعة شهريا لكل طالب، تتركز في ايام الجمعة اسبوعيا.وحسب معطيات وزارة التعليم فإن ما سيوفره هذا التقليص على ميزانية الوزارة هو ستة ملايين شيكل، وهو يأتي ضمن خطة تقليصات في الوزارة، بطلب من وزارة المالية، حسب ادعاء مسؤولي التعليم.وقال بركة في كلمته، قبل الحديث عن الجانب الانساني والتعليمي في هذه القضية، يجب الانتباه الى أن كل الحديث يجري عن ستة ملايين شيكل، في الوقت الذي يجري فيه الحديث عن فائض في خزينة الضرائب حتى الآن، بأكثر من 10 مليارات دولار، وتتوقع وزارة المالية أن يرتفع هذا الفائض الى 15 مليار شيكل، مع نهاية العام الجاري.وتابع بركة قائلا، إن هذا الفائض سنسمع لاحقا أن سيتم صرفه على كبار اصحاب راس المال والطغمة المالية، رغم ان هناك نقص رهيب في ميزانيات الرفاه والخدمات الاجتماعية على مختلف أنواعها، وبالاساس في التعليم والصحة.وقال بركة، إنه من السهل الحديث عن أن التقليص هو ليوم واحد اسبوعيا، ولكن نحن نتحدث عن جمهور طلاب من ذوي الاحتياجات الخاصة جدا، وهذا اليوم اسبوعيا سيتحول الى معاناة لهم ولعائلاتهم.وتابع بركة مطالبا، إن على لجنة التعليم البرلمانية ان تتخذ قرارا يرفض هذا التقليص، وبسرعة، خاصة وانه بعد ايام قليلة تبدا العطلة الصيفية، ويدخل التقليص حيز التنفيذ.هذا وقررت اللجنة في ختام جلستها، رفض هذه التقليصات، والتوجه الى وزيرة التعليم يولي تمير، ومدير عام الوزارة، للتدخل شخصيا، من أجل تأمين الميزانية المطلوبة لسد النقص والغاء هذا التقليص.