لا زلتُ صغيرا /بقلم: كميل فياض
لا زلتُ صغيرا اعتذرُ اعتذر عن كل ما قلتُ عن كل ما فكرتُ وما حسمت من تقرير لا زال قلبي مفتوحا على كل الاحتمالات فوق كل اعتبار، وفوق كل تقدير فقد ضعت هذا الفجر - مثلا - في غابة كنت هجرتها من النار والاعاصير بعد ان حصنت نفسي بكل ما اوتيت من العقل والحكمة والتدبير عبرتْ من أمامي غزالة واظنها شاءت القتل والتدمير احالت بلاحظها كل ما خططتُ وما بنيتُ الى سخفٍ من التفكير احالت كل ما طالعت من كتبٍ وما الفتُ خرافاتٍ اساطير اعتذر .. اعتذر للورد للمد للزبد للرمل .. اعتذر للصخور اعتذر للأمس الذي وقفتُ أرثيه طويتُ صفحته أعتذر للغبار اشعرُ بالموت في حضرة اليمِّ اشعر بالخجل بالصغار اسقط فجأة في كهف ناظرها الوحشيِّ كندف ٍ الى رماد ٍ حار يسمرني الدفء تحت تربيتة الشمس ويهزمي الموج حتى آخر النهار ويمتد المساء بغتة بساطا ارجوانيا ً ينثر الله فوقه الاسرار .. لا زلتُ صغيرا أمام كل شيء كبيرٍ وصغير لا زلتُ أحبو على اربعٍ كطفل ٍ لألمس ركبة المحال كسير لا زلتُ كالظل اتوه بين ساقيتين من العطر والنور لا زلتُ افتش في منامي عن الاعشاش والعصافير لا زلت يسحقني الليلُ نجمةً ويُنسيني موتي الحبور
لا زلتُ صغيرا اعتذرُ اعتذر عن كل ما قلتُ عن كل ما فكرتُ وما حسمت من تقرير لا زال قلبي مفتوحا على كل الاحتمالات فوق كل اعتبار، وفوق كل تقدير فقد ضعت هذا الفجر - مثلا - في غابة كنت هجرتها من النار والاعاصير بعد ان حصنت نفسي بكل ما اوتيت من العقل والحكمة والتدبير عبرتْ من أمامي غزالة واظنها شاءت القتل والتدمير احالت بلاحظها كل ما خططتُ وما بنيتُ الى سخفٍ من التفكير احالت كل ما طالعت من كتبٍ وما الفتُ خرافاتٍ اساطير اعتذر .. اعتذر للورد للمد للزبد للرمل .. اعتذر للصخور اعتذر للأمس الذي وقفتُ أرثيه طويتُ صفحته أعتذر للغبار اشعرُ بالموت في حضرة اليمِّ اشعر بالخجل بالصغار اسقط فجأة في كهف ناظرها الوحشيِّ كندف ٍ الى رماد ٍ حار يسمرني الدفء تحت تربيتة الشمس ويهزمي الموج حتى آخر النهار ويمتد المساء بغتة بساطا ارجوانيا ً ينثر الله فوقه الاسرار .. لا زلتُ صغيرا أمام كل شيء كبيرٍ وصغير لا زلتُ أحبو على اربعٍ كطفل ٍ لألمس ركبة المحال كسير لا زلتُ كالظل اتوه بين ساقيتين من العطر والنور لا زلتُ افتش في منامي عن الاعشاش والعصافير لا زلت يسحقني الليلُ نجمةً ويُنسيني موتي الحبور
موقع العرب يفسح المجال امام الكتاب لطرح أفكارهم التي كتبت بقلمهم المميز ويقدم للجميع مساحة حرة في التعبير عما في داخلهم ضمن زاوية رأي حر. لإرسال المواد يرجى إرفاق النص في ملف وورد مع اسم الكاتب والبلدة وعنوان الموضوع وصورة شخصية للكاتب بجودة عالية وحجم كبير على العنوان:alarab@alarab.net