29° الناصرة $دولار أمريكي 2.97 ₪يورو 3.46 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 خاطرة

لا إفتراق - بقلم خالد دراوشه

لم يأتيني وقتا لأدع قلمي يعبرفهذا الثرثار قد تعود على أن يفضح سريبل ويكشف شعوري

ك ا كل العرب خاطرة نُشر: 09/07/2008 الساعة 12:24
حجم الخط
لا إفتراق - بقلم خالد دراوشه
لا إفتراق - بقلم خالد دراوشه · تصوير: كل العرب

لم يأتيني وقتا لأدع قلمي يعبرفهذا الثرثار قد تعود على أن يفضح سريبل ويكشف شعوري

.
.

فقد أصابتني حالة هلوسة تفوق الخيال
حتى أنه طفح الكيل ،وأجبرتُ على الكتابة
لربما أتى الوقت بأن أدع هذا الثرثار على أن يعبر عن مشاعري نيابة عني

.
.

فشعوري هو شعور لا أتمنى العيش بغيره
ولا أرغب بأن يكون نائب لهذا الشعور

.
.

مع صديق رفض قلبي أن يذهب لغيره
فقد إختار تجاهه بكل رحابة صدر

.
.

لن أخفي أسمه ، فهو أحد الخلفاء الراشدين لمسيرة شعوري
أو بالأحرى هو الغالي "عثمان"

.
.

صديق طورته الأيام وحولته لأخ
بل لأغلى أخ في حياتي
فها قد طبقنا المثل :"رب أخ لم تلده أمك"

.
.

فقد أجبرني على أن أركل الحزن بعيدا
وأحضن طعم الحياة

.
.

نعم ، فقد إستولى على إمبراطورية مشاعري
وأصبح رمزا لهذه الإمبراطورية

.
.

فهو عبرة لكل خطوة أقوم بها
فهو عنوانا لكل ثقة تزور ذاكرتي

.
.

قابلته في غرفة تعليمية يميزها اللون الأبيض الصافي المنهمر على حيطانه
في أول نظرة نظرتها له شعرت أنني أعرفه منذ فترة

.
.

لكن هنا الأمر الواقع قد إنتصر على أوهامي
.
.

دخل وهو يحمل الكثير من حياته ليهديه لي
وهو يحمل أطنان التضحيات

.
.

تعرفنا على بعضنا بطريقة روتينية
فمعرفة الإسم والبلد كان مغزى التعارف

.
.

يوما بعد يوم
ساعة وراء ساعة
ودقيقة تلو دقيقة
بدأت أموري به تكبر
حتى أتى اليوم الذي شعر بمكانته في قلبي

.
.

فبدأ بحسن المعاملة
بل وبدأ بإظهار طيبته

.
.

ليأتي الوقت بأن يصبح الرجل الأكثر الشفافية معي

.
.

لن أخفي عنه ذلك
فقد أدك له لساني
وأبرزت له مواقفي
بأنه الأغلى في حياتي

.
.

حيث أنني نحوه لم أعرف طعم الأنانية
.
.

لم نرضى بأن تذهب مشاعرنا وخنانا لبعض إلى الجانب الأجمل سهوا
فقد قررنا بأن تجتمع معنا أعزائنا الأبوين
ليكونوا قد تعرفوا على بعضهم بعضا وأصبحوا الأكثر محبة وطيبة في حياتنا
فقد كان عنوان المحبة بيننا هو أخوية الأبوين
وهذا ما جعلنا أحد طيور السعادة

.
.

فمنذ هذه الخطوة بدأنا ببناء طموحاتنا بشكل منسق
فما أملكه من أمور أهديها له
وما يملكه كان يهديه لي

.
.

حتى أتت اللحظة ليعترف لي بأن حياته بدوني جفاف
فقد أكد لي بأنه إذ أتاه سؤالا "من هو الذي ترغبه شريكك في الجنة بإجابته بإسم خالد"

.
.

هنا سعادتي إبتسمت لحياته

.
.

فقد عشنا ظروف بعض وراعينا أمورنا

.
.

وجميع مطبات الحياة كنا نتجاوزها بإرادتنا
لنكون مميزين بين الناس جميعها
القريبين والبعيدين عنا ,, بأننا
يد واحده
عقل واحد
روح واحده
جسد واحد
إنسان واحد

.
.

لحد الآن لا نريد سوى بعضنا ولن نرغب بغير بعضنا
والغائب يعلم الحاضر

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد