لا أسمح لأحد في أن يحجم قوميّتي
- المرشحة في ميرتس شاديا سبيت
- المرشحة في ميرتس شاديا سبيت
* أنتسابي لحزب ميريتس لم يكن عشوائيّاً ولا لمصلحة شخصيّة ولا حتى بهدف الحصول على وظيفة
* قراري بالبقاء في ميريتس هو قرار حكيم ومَركِز قوّة
* من يُثبت التزامه اتجّاه مجتمعنا وقضايانا أكثر قدراَ منّي فليواجهني ...
* مًِن العًيبِ كَسبِ الأصوات بتشويه الأخلاق *
ليس دائماً السكوت من ذَهَب, وسأجيبكم رغم أنكم تعلمون لماذا ما زلتُ في "ميريتس"منذ اعلان ترشيحي في قائمة "ميريتس" للكنيست ال 18 وانا أتلقى من العديد من الأشخاص الدعم والفخر ومن البعض الأخر أسئلة وعتابات لا نهاية لها, لَم أعِر الأمر اهتماماَ خاصّاَ باعتباره عاديّاً... ولكن بعد توجيه اتّهامات أعتبرها لا أخلاقيّة كاتهامي بالصَهيّنه والخيانة أو بيع العرب والقضيّة وما شابه ... من قِبَل داعمي أحزاب عربيّة " اتحفظ على ذكرها منعاً لتشويه صورتها " عكس ما تحاول أن تفعل معي ... ومع أني أكنّ لهذه الأحزاب الاحترام الكبير لها ولتواجدها في البرلمان الاسرائيلي , ولكن ألزمني الأمر بالرّد على ما وصلني من اتّهامات , ليس دفاعا عن النفس بل عَكس الصورة الأخلاقيّة لمصّوتي وداعمي هذة الأحزاب والتي بالتالي تشّوه صورة حزبها بعدم التقيّد بمبادئه وأخلاقياته..

أولاً- أنتسابي لحزب ميريتس لم يكن عشوائيّاً ولا لمصلحة شخصيّة ولا حتى بهدف الحصول على وظيفة ,أنا أصلا أعمل في مهنة غير مرتبطة بالحزب أبداَ. ونشاطي الحزبي هو تطوّعي . ثانيّاً- انتسابي لحزب غير عربي بحت ,لا يمنعني من احترام مباديء الأخرين والتعاون مع أحزاب أخرى وعلى وجه الخُصوص العربيّة ,حيث المصلحة العامّة وخدمة جماهيرنا فهي هدفنا الأسمى جميعا ولكن كلّ بأسلوبه وتبعاً لوجهة نظره , لذلك أرفض التجريح ,وكنت أتوّقع الحصول على احترام الرأي الأخر من قبل هؤلاء . وثالثاً- ولربما الأهم في نظري , هو أنّ حزب ميريتس كان وما زال نظيفاً وبعيداً عن الفضائح على أنواعها , ورابعاً- لأنّ ميريتس حزب يتميّز باعتداله واحترامه للأقليّة العربيّة كما يعلم الجميع حتّى لو تجاهل بعضكم هذا الأمر . ولأن تاريخ الحزب يسجّل له امتيازات في طرح وسنّ القوانين الأكثر عدداً والأكثر اهتماماً بالقضايا التربويّة التعليميّة , الاجتماعيّة الحقوقيّة والبيئيّة والتي من خلالها حصل المواطنون العرب على العديد من الحقوق من منطلق الاستحقاق وليس "رفع عتب" كمّا يدّعي البعض, ولأنه الحزب الأوحد الذي يَعنى ويهتّم بجميع القضايا ولا يتمحور حول مجال واحد فقط . ذلك بالاضافة الى عدم التناقض بسياستة الداخليّة والخارجيّة , رغم أن العديد منكم صدّق كذبة اليمين حين قال ان ميريتس دعمت الحرب !!, وهل ترغبون في أن أذكركّم في معارضة ميريتس في التصويت على محي القوائم العربيّة من الترشيح قبل ثلاثة أسابيع ؟ فما الذي يُرغمهم على ذلك رغم معرفتهم أنّ من تّبقى من اليهود في الدولة لن يسامحهم على هذا القرار ؟ ما زلتُ في ميريتس لأنهم يَعِدُون ويَصدِقوُن في وعودهم وكذلك لأنّ أعضائه يستجيبون لكلّ نداء من كلّ صوب ٍ حتى لو جاء النداء أو التوّجُه من غير منتسبي الحزب وذلك لأنّه واجب الوظيفة. أعتقد أنّ هذه المُعطيات كافيّة وكفيلة لأن تُبقيني على قراري بالبقاء في ميريتس .

وأخيراً : أوّد أن أقول لهؤلاء., أنني لا أسمح لأحد في أن يُحَجّم قوميّتي ولا أن يَضَع مقاييس لوطنيّتي .... فمن الجدير بمن يُهمّه الأمر أن يُراجع رصيدي من النشاطات الجماهيريّة الثقافيّة والوطنيّة في داخل البلاد وخارجها أولاً ومن ثمّ يتفوّه بما يُريد من كلام !!!! ومن يُثبت التزامه اتجّاه مجتمعنا وقضايانا أكثر قدراَ منّي فليواجهني ...فأنا على حقيقتي, ولست أقبل التخفيّ وراء ستار الاحزاب العربيّة كما يفعل البعض من العُملاء الذين يخدمون أمن الدولة ويدّعون الوطنيّة . فأرجوا منكم الحفاظ على درجة وعي واخلاق تبيّضون فيها سُمعتكم وعدم قياس وربط الوطنيّة بالكلام والانتساب الحزبي , بل بالاعمال ونتائجها .
وفي الختام , أرغب في التنويه ,أنّ قراري بالبقاء في ميريتس هو قرار حكيم ومَركِز قوّة
وبقيّ أن أتمنّى لجميع الأحزاب النجاح .
