لأول مرة:إفتتاح مشروع العالم الصغير بمدرسة الحكيم كفرقرع
الدكتور مسعود غنايم مدير متحف الرواد للعلوم : استهدف المشروع تعزيز فكر البحث التجريبي التطبيقي لدى طلاب المدارس في الوسط العربي كخطوة إستراتيجية هادفة لبناء أجيال متتابعة من العلماء في المستقبل
الدكتور مسعود غنايم مدير متحف الرواد للعلوم : استهدف المشروع تعزيز فكر البحث التجريبي التطبيقي لدى طلاب المدارس في الوسط العربي كخطوة إستراتيجية هادفة لبناء أجيال متتابعة من العلماء في المستقبل
دورة العالِم الصغير تبحث في مواضيع العلوم والهندسة وفيها يقوم الطالب بالإبحار في عالَم العلوم مقيمًا بذلك تجارب علميّة هادفة وّ كل تجربة تُغطّي موضوعًا شيقًا وتُلفِت أعين الطلاب لشتّى ألوان العلوم وأسرار الطبيعة
المربية مهدية زحالقة مديرة مدرسة الحكيم :
المشاركة والفعالة للطلاب والأهالي تشير الى تعطش الطلاب لمثل هذه البرامج العلمية والتي تبني جيل واعي ومثقف لأهمية العلوم والتكنولوجيا والبحث العلمي ومن هنا عكفت المدرسة للمنح الطلاب تطوير وتدعيم قدراتهم وطاقاتهم العلمية والبحثية
ابتدأ متحف الرواد للعلوم والتقنيات بتطبيق مشروع «العالِم الصغير» لسنة 2013 ، المعروض على شكل دورات أسبوعية في مدرسة الحكيم الابتدائية في كفرقرع، وذلك بموجة من التجارب العلمية الجامعية الشيقة لطلاب المدرسة. وقد احتفلت الجهات العاملة على مشروع العالِم الصغير إنهاء المرحلة الأولى وذلك بحضور أهالي الطلاب وخوضهم في تجربة مشتركة مع أبنائهم بعنوان "علم معّطر"، وفيها استخلص الأولاد مع أهالي الزيوت العطرية من النباتات وصمموا تركيبات عطرية شخصية إلى قوارير ذائقين بهذا رشفة من متعة أبنائهم كعلماء صغار في هذا المشروع .
وقد أشار الدكتور مسعود غنايم مدير متحف الرواد للعلوم والتقنيات بأن" التفاعل المشترك والبنَّاء بين مركزة العلوم في المدرسة المربية رشا ابو عقل ومديرة مدرسة الحكيم المربية مهدية زحالقة مع أسلوب المشروع النهضوي وشعاره "عالِم في كل بيت" كان رائعا ومثمرا وذلك بدعم فعال من أهالي الطلاب المشتركين. وأن دورة العالِم الصغير تبحث في مواضيع العلوم والهندسة، يشمل ذلك الفيزياء، الكيمياء، لماكينات والتكنولوجيا،وفيها يقوم الطالب بالإبحار في عالَم العلوم مقيمًا بذلك تجارب علميّة هادفة، وّ كل تجربة تُغطّي موضوعًا شيقًا وتُلفِت أعين الطلاب لشتّى ألوان العلوم وأسرار الطبيعة. خلال هذه التجارب يصنِّع الطلاب مُنتجات علمية راقية تصبح من خاصتهم ويأخذوها إلى البيت".
دعم النهضة الشاملة
وأضاف غنايم:" استهدف المشروع تعزيز فكر البحث التجريبي التطبيقي لدى طلاب المدارس في الوسط العربي، كخطوة إستراتيجية هادفة لبناء أجيال متتابعة من العلماء في المستقبل. التجارب خططت، صُمِّمت على يد طاقم المتحف والذي يضم 20 أكاديمي من جميع أطراف العلوم، ومُرِّرت على يد خريجي جامعات في مواضيع العلوم المعلمة نور عنبوسي والاستاذ رامي غنايم، وهي مبرمجة خصيصًا لتلائم عالَم الأطفال، ومنسقة مع مستشارة مختصة في مجال القيادة الاجتماعية الماجستير وصال غنايم، وذلك لدعم نهضة علمية شاملة لدى طلابنا. المرحلة التالية من دورة العالم الصغير مخططة للصفوف 3-6 وسيبدأ التسجيل لها في مدرسة الحكيم عن قريب".
تدعيم قدرات الطلاب
ومن جانبها حيّت المربية مهدية زحالقة مديرة مدرسة الحكيم الدكتور مسعود غنايم والمربية رشا ابو عقل والطاقم المرافق لهم على عطائهم المميز في نجاح المشروع ، مشيرة الى ان" المشاركة والفعالة للطلاب والأهالي تشير الى تعطش الطلاب لمثل هذه البرامج العلمية والتي تبني جيل واعي ومثقف لأهمية العلوم والتكنولوجيا والبحث العلمي، ومن هنا عكفت مدرسة الحكيم الابتدائية لتولي اهمية خاصة وكبيرة لمواضيع العلوم والتكنولوجيا والمشاريع التعليمية في هذا المجال لمنح الطلاب تطوير وتدعيم قدراتهم وطاقاتهم العلمية والبحثية" .