30° الناصرة $دولار أمريكي 2.99 ₪يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026 حالة الطرق المباريات
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 معلومات عامة

كيف نساعد أطفالنا على مواجهة الضغوطات النفسية؟

يعتقد الكبار بأن حياة الطفولة مليئة بالبهجة والفرح وأنه لا مكان فيها للضغط النفسي. ولكن في الحقيقة الأطفال أيضاً يتعرضون للضغط النفسي بسبب المدرسة والحياة الإجتماعية. الوالدان ربما لا يستطيعان أن يمنعا هذه الضغوطات النفسية عن أطفالهم، ولكنهم بإمكانهم أن يساعدا الطفل في تعلم مهارة التكيف مع مشاكلهم اليومية ومواجهتها. يوجد هنا عدة أفكار لذلك.

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب- الناصرة معلومات عامة نُشر: 25/08/2011 الساعة 19:42 آخر تحديث: الساعة 08:09
حجم الخط
كيف نساعد أطفالنا على مواجهة الضغوطات النفسية؟
كيف نساعد أطفالنا على مواجهة الضغوطات النفسية؟ · تصوير: كل العرب

يعتقد الكبار بأن حياة الطفولة مليئة بالبهجة والفرح وأنه لا مكان فيها للضغط النفسي. ولكن في الحقيقة الأطفال أيضاً يتعرضون للضغط النفسي بسبب المدرسة والحياة الإجتماعية. الوالدان ربما لا يستطيعان أن يمنعا هذه الضغوطات النفسية عن أطفالهم، ولكنهم بإمكانهم أن يساعدا الطفل في تعلم مهارة التكيف مع مشاكلهم اليومية ومواجهتها. يوجد هنا عدة أفكار لذلك.


صورة توضيحية

تحدث معه عما يزعجه
 أخبر طفلك بأنك تلاحظ أنه منزعج من شيء ما. وسمّ له الشعور الذي تعتقد بأنه يعيشه بدون أن تشعره بأنك تتهمه. فمثلاً بدل القول: " ما زلت تبدو مستاء جداً مما حدث لك في الملعب"، قل له: "حسناً، ما الذي جرى الآن؟ هل ما زلت مستاء مما حدث؟". بهذا الشكل تبدو لطفلك مهتماً بالسماع له. وعندما يتحدث عما يقلقه يجب السماع له بانتباه وهدوء مع اهتمام وصبر وتجنب أي جدال أو إطلاق الأحكام أو اللوم إو إلقاء المحاضرات عليه أو القول ما الذي كان عليه فعله. الفكرة هنا أن تفهم كامل القصة. خذ وقتك ودعه يأخذ وقته أيضاً بالتحدث.

علّق "باختصار" على الشعور الذي يعيشه طفلك
على سبيل المثال تستطيع أن تقول: "من الطبيعي أن تشعر بالاستياء والغضب عندما لا يسمح لك رفاقك باللعب معهم". أو "إن ذلك غير عادل بالنسبة لك"، مثل هذه التعليقات تري طفلك بأنك تتفهم شعوره وبأنك تدعمه وهذا بحد ذاته يشكل له راحة كبيرة.

عرّف شعوره
 العديد من الأطفال لا يعرفون أسماء المشاعر التي يختبرونها. إذا كان طفلك غاضباً أو محبطاً، استخدم كلماتك "الغضب، الإحباط" كي تساعده على تعلم الحالات العاطفية التي يمر بها بأسمائها. فالأطفال الذين يستطيعون تمييز المشاعر التي يعيشونها تكون سلوكياتهم أقل حدة.

ساعد طفلك على التفكير بالحلول التي سيقوم بها
 إذا كان هناك مشكلة محددة هي التي تسبب له الضغط النفسي، تحدثا سوية عما يجب عليه فعله. اطلب منه أن يقدم مجموعة أفكار ولماذا يظن بأنها ستنجح. تستطيع أن تعرض عليه فكرة تراها مناسبة، ولكن لا تقم بالعمل كله. مشاركة طفلك الفعالة في الحل سوف تبني ثقته بنفسه. ادعم الأفكار الجيدة وأضف إليها ما تراه ضرورياً.

استمع ومن ثم غيّر الموضوع
 أحياناً يكون التحدث والاستماع وجعل طفلك يشعر بأنك تتفهمه هو كل ما يحتاجه كي تبدأ حالة الإحباط عنده بالتلاشي. بعد ذلك حاول تغيير الموضوع والانتقال إلى شيء ما إيجابي ومريح، فالمشكلة يجب ألا تأخذ حجماً أكثر مما تستحقه.

موقع العرب يتيح لكم الفرصة بنشر صور أولادكم.. ما عليكم سوى ارسال صور بجودة عالية وحجم كبير مع تفاصيل الطفل ورقم هاتف الأهل للتأكد من صحة الأمور وارسال المواد على الميل التالي: alarab@alarab.co.il
 

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد