كيف أنساه وقد استغل نقطة ضعفي
أنا طالبة في الجامعة تعرفت على شاب من خلال أحد أصدقائي وأعجبت به وهو أيضا صرح لي بإعجابه بي وبأنه يري في مواصفات شريكة الحياة، وارتبطت به لفترة طويلة كان خلالها يعطني جرعات كبيرة من الحب والرومانسية والاهتمام الشديد الذي لم أتعود عليه فكان بمثابة حلم أعيشه علي أرض الواقع.فكانت فيه مواصفات فتي أحلامي، واقتربنا من بعضنا البعض، وعرفنا عن بعض الكثير، ووعدني بأنه سيتقدم لخطبتي بعد الانتهاء من الدراسة، حيث كان في السنة النهائية ولم يعرف أحد بارتباطي به سوي أحد أقاربي. أما والدتي فلم تكن تعرف فكم كنت أتألم لإخفائي عليها هذا الأمر الذي كان يشغلني ويأخذني بعيدا عن الحياة ولكن السبب في إنني لم أحكي لوالدتي هو أنني كنت أنتظر لحين ما ينتهي من دراسته حتى يكون مستعداً، هذا الفعل كان يوجع ضميري وخصوصا وأنني لم أكن أتعود علي ذلك ولكنني فعلت ذلك من أجله لأني أحببته وتعلقت به. وهو الذي جعلني أحبه لأنه استغل نقطه ضعفي وهي أن أشعر بالحب والاهتمام، وقد كانت الأمور تسير علي ما يرام، حتى حدث أن أخبرني ذات يوم بأنه لم يعد يرغب في الاستمرار معي وأنه يفضل أن أنسحب من حياته ، وأن نتحول إلى أصدقاء، لا أدرى يمكن لحبيين أن يتحولا لأصدقاء، والسبب كما فهمت منه أن الفتاة التي كان يحبها قبلي وتركها بسبب خلافات وأكد لي لنه يكرهها ولن يعود إليها ترغب في الرجوع إليه بعد أن تغيرت من اجله شعرت وقتها بصدمة شديدة وبأنني كنت بمثابة وسيله لجعله ينساها وما إن رجعت إليه يتركني وكأنني لست إنسانه لها مشاعر وأحاسيس وكنت لا أستطيع أن أتركه فقد تعودت علي وجوده في حياتي وأحببته فكان لي بمثابة الإدمان الذي يصعب العلاج منه، وظللت فترة طويلة أعاني وعشت حالة من الاكتئاب والعذاب وتأنيب الضمير، ولكنني حاولت أن أتغلب علي أحزاني وان أنساه، وفعلت من أجل ذلك الكثير، وبالفعل فقد تحسنت كثيراً، ولم أعد أفكر فيه، ولكنني في بعض الأوقات، أشعر برغبة شديدة في رؤيته وأتلهف لسماع صوته العذب وأفتقد معاملته الحنون لي، وأكاد أجن من عدم قدرتي علي تحقيق رغباتي، وقد تقدم لخطبتي الكثيرون، ولكنني دائماً أقارن بينهم وبينه، وطبعاً تأتي المقارنة لصالحه، أشعر أنني أريده كيف أستطيع أن أنساه، وأن أمحو ذكرياتي معه؟ أنني أنصح كل فتاة أن تكون حريصة وأن لا تنخدع بالحب والكلام المعسول لأنه في أحيان كثيرة يكون وسيلة يصل بها الشباب لأغراض مختلفة وأن لا تثق في أحد.
أنا طالبة في الجامعة تعرفت على شاب من خلال أحد أصدقائي وأعجبت به وهو أيضا صرح لي بإعجابه بي وبأنه يري في مواصفات شريكة الحياة، وارتبطت به لفترة طويلة كان خلالها يعطني جرعات كبيرة من الحب والرومانسية والاهتمام الشديد الذي لم أتعود عليه فكان بمثابة حلم أعيشه علي أرض الواقع.فكانت فيه مواصفات فتي أحلامي، واقتربنا من بعضنا البعض، وعرفنا عن بعض الكثير، ووعدني بأنه سيتقدم لخطبتي بعد الانتهاء من الدراسة، حيث كان في السنة النهائية ولم يعرف أحد بارتباطي به سوي أحد أقاربي. أما والدتي فلم تكن تعرف فكم كنت أتألم لإخفائي عليها هذا الأمر الذي كان يشغلني ويأخذني بعيدا عن الحياة ولكن السبب في إنني لم أحكي لوالدتي هو أنني كنت أنتظر لحين ما ينتهي من دراسته حتى يكون مستعداً، هذا الفعل كان يوجع ضميري وخصوصا وأنني لم أكن أتعود علي ذلك ولكنني فعلت ذلك من أجله لأني أحببته وتعلقت به. وهو الذي جعلني أحبه لأنه استغل نقطه ضعفي وهي أن أشعر بالحب والاهتمام، وقد كانت الأمور تسير علي ما يرام، حتى حدث أن أخبرني ذات يوم بأنه لم يعد يرغب في الاستمرار معي وأنه يفضل أن أنسحب من حياته ، وأن نتحول إلى أصدقاء، لا أدرى يمكن لحبيين أن يتحولا لأصدقاء، والسبب كما فهمت منه أن الفتاة التي كان يحبها قبلي وتركها بسبب خلافات وأكد لي لنه يكرهها ولن يعود إليها ترغب في الرجوع إليه بعد أن تغيرت من اجله شعرت وقتها بصدمة شديدة وبأنني كنت بمثابة وسيله لجعله ينساها وما إن رجعت إليه يتركني وكأنني لست إنسانه لها مشاعر وأحاسيس وكنت لا أستطيع أن أتركه فقد تعودت علي وجوده في حياتي وأحببته فكان لي بمثابة الإدمان الذي يصعب العلاج منه، وظللت فترة طويلة أعاني وعشت حالة من الاكتئاب والعذاب وتأنيب الضمير، ولكنني حاولت أن أتغلب علي أحزاني وان أنساه، وفعلت من أجل ذلك الكثير، وبالفعل فقد تحسنت كثيراً، ولم أعد أفكر فيه، ولكنني في بعض الأوقات، أشعر برغبة شديدة في رؤيته وأتلهف لسماع صوته العذب وأفتقد معاملته الحنون لي، وأكاد أجن من عدم قدرتي علي تحقيق رغباتي، وقد تقدم لخطبتي الكثيرون، ولكنني دائماً أقارن بينهم وبينه، وطبعاً تأتي المقارنة لصالحه، أشعر أنني أريده كيف أستطيع أن أنساه، وأن أمحو ذكرياتي معه؟ أنني أنصح كل فتاة أن تكون حريصة وأن لا تنخدع بالحب والكلام المعسول لأنه في أحيان كثيرة يكون وسيلة يصل بها الشباب لأغراض مختلفة وأن لا تثق في أحد.