29° الناصرة $دولار أمريكي 2.97 ₪يورو 3.46 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 عربية وعالمية

كوريا الجنوبية وأمريكا تنشئان نظاماً لمواجهة أية حرب بيولوجية وهجمات ارهابية

هذه الخطوة تأتي في الوقت الذي ظل فيه مسؤولون من الدفاع في البلدين يعملون على بناء نظام رد مشترك على التهديدات البيولوجية منذ توقيع اتفاق في تشرين الأول/ أكتوبر الماضي

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب- الناصرة عربية وعالمية نُشر: 24/02/2014 الساعة 09:00 آخر تحديث: الساعة 23:55
حجم الخط
كوريا الجنوبية وأمريكا تنشئان نظاماً لمواجهة أية حرب بيولوجية وهجمات ارهابية
كوريا الجنوبية وأمريكا تنشئان نظاماً لمواجهة أية حرب بيولوجية وهجمات ارهابية · تصوير: reuters

هذه الخطوة تأتي في الوقت الذي ظل فيه مسؤولون من الدفاع في البلدين يعملون على بناء نظام رد مشترك على التهديدات البيولوجية منذ توقيع اتفاق في تشرين الأول/ أكتوبر الماضي


أعلنت وزارة الدفاع الكورية الجنوبية الإثنين، عن تخطيط كوريا الجنوبية والولايات المتحدة لإنشاء نظام مراقبة الوقت الحقيقي لمواجهة أية حرب بيولوجية وهجمات “إرهابية” محتملة. ونقلت وكالة الأنباء الكورية الجنوبية (يونهاب) عن الوزارة إعلانها عن خطط سيول وواشنطن لإنشاء نظام مراقبة يسمح رصد بمواجهة نحو 10 أنواع من العوامل البيولوجية مثل “الجمرة الخبيثة”، و”الجدري”، وكذلك الأسلحة البيولوجية، لتسهيل تبادل المعلومات بشأن أنواع مختلفة من اللقاحات والأمراض.

 

وذكرت أن هذه الخطوة تأتي في الوقت الذي ظل فيه مسؤولون من الدفاع في البلدين يعملون على بناء نظام رد مشترك على التهديدات البيولوجية منذ توقيع اتفاق في تشرين الأول/ أكتوبر الماضي. وقالت وزارة الدفاع الكورية الجنوبية في تقرير، انه من المتوقع أن يتم تعزيز قدرات الردع لدى القوات الكورية الجنوبية ضد الحروب البيولوجية و”الإرهاب”. وأضافت ان هذه هي المرة الأولى في العالم التي يتم فيها إنشاء نظام الوقت الحقيقي للرد المشترك بين الأمم على الأسلحة الكيميائية الحيوية.

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد