كناعنة يوجه نداء للتظاهر في أنحاء الوسط العربي دفاعا عن الحرية والكرامة وعن النقب
محمد أسعد كناعنة في بيانه:
محمد أسعد كناعنة في بيانه:
من هُنا من قلب النقب الصامد من جليل الكرامة من ناصرة العزّة من عكا الغَضب من يافا البرتقال الحزين من حيفا الكرمل من مثلث الصمود نناشد أبناء شعبنا للخروج غداً وفي كل وقتٍ مُتاح لرفض هذا المشروع ومُقاومتَهُ
يا أبناء شعبنا في الجليل والمثلث والنقب غداً الأول من آب يوم الغضب وقوفاً مع أنفُسنا أولاً دفاعاً عن وجودنا هُنا وعن بقاءنا على أرضنا في وطنا الذي يسكُن فينا
نحن نغضب لأنّنا نريد حياة حُرّة كريمة لأننا لا نقبل مستهدفون النقب قطعة من جسدنا لأن برافر يريدُ أن يقطع ويُقطّع أوصالنا إلى الشوارع نخرج لأنّنا طُلابُ حَق لأنّنا نَعشَقُ الحياة
وصل الى مراسل موقع العرب وصحيفة كل العرب بيان موقع من قبل الأسير المُحَرّر محمد أسعد كناعنة (أبو أسعد) - القيادي وعضو المكتب السياسي لحركة أبناء البلد جاء فيه: "يا جماهير شعبنا الفلسطيني في كل مكان غداً الأول من آب يوم غضب في فلسطين المحتلة عام 1948، هناكَ مخطّط يُسمى "برافر-بيغن" وهو صورة طبق الأصل عن مشاريع هرتزل وبن غوريون وبيغن الأب وبيريز راعي الإستيطان الصهيوني وصاحب الباع الطولي في تهجير وإقتلاع شعبنا من وطنهِ ومؤسس مشروع تهويد النقب والجليل مع معلّمه بن غوريون، ويهدف هذا المخطّط الإقتلاعي الى مصادرة حوالي مليون دونم من أهلنا في النقب وتهجير حوالي أربعين ألف إنسان، إنّهُ إستمرار لمسلسل النكبة والمجازر ضد الأرض والانسان في فلسطين، من هُنا، من قلب النقب الصامد من جليل الكرامة من ناصرة العزّة من عكا الغَضب من يافا البرتقال الحزين من حيفا الكرمل من مثلث الصمود نناشد أبناء شعبنا للخروج غداً، وفي كل وقتٍ مُتاح لرفض هذا المشروع ومُقاومتَهُ، وليكن تحرُكنا متواصلاً مع كلّ نضالات شعبنا في سبيل الحُريّة والعودة والتحرير".
محمد أسعد كناعنة
واضاف البيان: "يا أبناء شعبنا في الجليل والمثلث والنقب، غداً الأول من آب يوم الغضب، وقوفاً مع أنفُسنا أولاً، دفاعاً عن وجودنا هُنا، وعن بقائنا على أرضنا في وطنا الذي يسكُن فينا، نحن نغضب لأنّنا نريد حياة حُرّة كريمة، لأننا لا نقبل مستهدفون، النقب قطعة من جسدنا، لأن برافر يريدُ أن يقطع ويُقطّع أوصالنا، إلى الشوارع نخرج لأنّنا طُلابُ حَق ، لأنّنا نَعشَقُ الحياة".
مسيرة متواصلة
وخلص البيان:"أيّتُها الصبايا أيّها الشباب خروجنا غداً إستمراراً لمسيرة طويلة متواصلة من المُقاومه، لنتّحد تحت شعار واحد، برافر لن يمُر، وحدتنا قوة، وحدة الإرادة والعمل والفعل، ووحدة الموقف، بوركت سواعدكم وحناجركم وأقلامكم الغاضبة، إلى الشوارع الى مفارق الطرق لنقول للعالم أنّنا شعب حي لا يموت ،، لا ولَن نقبل بأقل من الحريّة".