كفُّوا شرَّكم عن العرب والمسلمين!
مني إلى كل من يهمه الأمر:كفُّوا شرَّكم عن العرب والمسلمين!
مني إلى كل من يهمه الأمر:كفُّوا شرَّكم عن العرب والمسلمين!
قبل قرابة العشرين عاما، وبينما كنت منغمسًا في اعداد كتاب "مطالع من أنثولوجيا الشعر الفلسطيني في الف عام"، لأردّ به على آلة الاحتلال الاسرائيلي الاعلامية، التي لا تتوقف عن الزعم بغياب الثقافة العربية عن فلسطين، ألفيتُني مضطرا لتنحية العمل الثقافي الملحّ، جانبا، للرد على هجمة قذرة وشرسة على العرب والمسلمين، مجسّدة في كتاب من اعمال الجاهليين الجدد بعنوان "رؤية اسلامية في الصراع العربي- الاسرائيلي- الجزء الاول- مؤامرة الدويلات الطائفية"- تأليف محمد بن عبد الغني النواوي (والله اعلم!)..
كان ذلك الكتاب الرفيع في شكله والوضيع في مضمونه، اشبه بقذيفة كيماوية او جرثومية تطلقها يد مخابراتية معادية، على جموع العرب والمسلمين لتشتيت شملهم وتفريق صفوفهم وبلبلة جموعهم وحرف مسارهم عن صراط النضال المستقيم، ضد قوى الشر المحلية والاجنبية، ولصرف انظارهم عن قضاياهم الحقيقية، ولاشغالهم بسفسطائيات عقائدية وغيبيات ايمانية تعود الى الف عام واكثر، لا لغاية سوى اضعاف ارادتهم وتمزيق وحدتهم وتعتيم مسلكهم وإيغار صدورهم بالحقد، احدهم على الآخر، والانصراف عن مواجهة الاحتلال الصهيوني والاستعمار الاوروامريكي، ليواجه الاخ اخاه وليفتك الأب بابنه ولتغتال البنت أمها، بمثل ما يحدث اليوم والآن وهذه اللحظة في العراق والجزائر واليمن ولبنان ومصر وسواها من حظائر سايكس- بيكو، القائمة على الارض العربية المغتصبة. والتي يسميها الجهلة والسفهاء والحمقى "دولا عربية". وسبحان الذي يُغيّر ولا يتغيّر، وما أشبه الليلة بالبارحة، فها هو صديق قريب يقتحم خلوتي قبل ايام، ويدفعني الى إرجاء عمل اقوم به اعدادا لمجموعة شعرية جديدة، حتى اردّ على كتاب آخر من اعمال الظلاميين الجاهليين الجدد.
ومما يزيد طينة الهمّ بلّة، ان الجاهلي الجديد هذه المرة هو فلسطيني، كما يبدو، يحمل الاسم محمد حسن بخيت، كما يحمل لقب الدكتور، ويعمل استاذا مشاركا للعقيدة، في ما يسمى كلية اصول الدين، وأين؟- في الجامعة الاسلامية- وأين؟ في غزة، غزة الوحدة الوطنية والوحدة العربية والوحدة الاسلامية.. ما شاء الله!!
عنوان الكتاب الجاهلي الجديد هو "الفرق القديمة والمعاصرة في التاريخ الاسلامي"، وسرعان ما يكتشف القارئ العادي، او حتى ما دون العادي، ان "المعلّم" الذي أملى على ذلك النواويّ كتابه المظلم، هو نفسه "المعلم" الذي أملى على هذا البخيت كتابه المظلم الآخر..
ظاهر الكتابين هو الدفاع عن الاسلام الحنيف، اما باطنه فليس سوى الاساءة الى الاسلام وتمزيق العرب والمسلمين وتشتيتهم عما يمكن ان يجمعهم وينبغي ان يجمعهم من مقارعة الاحتلال، ومواجهة الاستعمار، ومحاربة الاستيطان، ومجابهة الفقر والجهل والتخلف والأمية والقمع والاستبداد، وسائر عناصر الانحطاط التي تسود الحياة العربية والاسلامية المعاصرة وتهيمن عليها، وتعيد صياغة الوطن العربي والاسلامي ساحة لمطامح الاغراب ومطامع الغزاة ومشاريع الدخلاء الطارئين من مصاصي دماء الشعوب ومنتهكي كرامتها وملوثي تاريخها وسالبي حقوقها ومقدّراتها، والمطوّحين بملايين هذه الأمة الى درك العبودية والرق فالانحطاط الى مستوى ما دون البشر العاديين الاسوياء!
شرط العلم في القرآن الكريم وفي الاحاديث النبوية الشريفة ان يكون مفيدا للناس، فما هي الفائدة التي يجنيها الطلبة في الجامعة الاسلامية بغزة، وسائر العرب والمسلمين، من تأليب فرقة على اخرى وطائفة على اختها ومذهب على جاره؟ وما هي الحكمة في تجديد النعرات وبعث النزاعات والصراعات بين مذاهب مضى على ظهورها اكثر من الف عام وتعايشت وتجاورت وتفاهمت على مبدأ "الدين لله والوطن للجميع"؟
واستباقا لأي شطط في التفكير وسوء نية في التفسير فإنني اعلنها هنا واضحة صريحة: انا انسان علماني مؤمن بالله عزّ وجلّ، وأرى ان العلمانية الصحيحة، التي تدعو الى الالتزام بالقوانين العلمية الوضعية المعاصرة في ادارة شؤون الشعوب والأمصار، لا تتحقق الا باحترام الايمان بوحدانية الله سبحانه وتعالى، وبالمقاصد الخيرية لرسالات انبيائه ورسله، وما انا هنا لنقضِ دين بدين او لضرب طائفة بأخرى او لتقديم مذهب على آخر، وانني لداعية "الادراك" في "كتاب الادراك"، ولا غاية لي سوى وحدة البشر في جبهة الحق ضد جبهة الباطل، وتآلف الناس وتكاتفهم في منازع الخير ضد مواقع الشر، وتنقية القلوب والضمائر من مخلّفات التناحر القديم وترسّبات الصراع البائد، وتعبئة الجماهير في صفوف الحرية والسلام والخير والتقدم الانساني والعمراني، على صعيد الحياة كافة وفي جميع بقاع الارض وكل ارجاء الكون..
ومن هذا المنطلق، فحسب، فانني اتساءل عن جدوى النبش في سلبيات الماضي وعوراته وعيوبه وجرائمه، لا لتفنيدها بل لتجديدها!
وإنني لأتساءل عن جدوى إثارة الشكوك في احاديث متضاربة تنسب الى الرسول العربي محمد بن عبد الله عليه الصلاة والسلام..
وعلى سبيل المثال، فان الحديث النبوي الشريف:
"ليس منّا من دعا الى عصبيّة"، حديث واضح وجليّ، فلماذا اذًا يُتبعونه بحديث منسوب الى النبي نفسه بالقول: "الامراء من قريش!"؟ هل ثمة من يريد الايحاء او الزعم بان الرسول العربي الكريم كان يحمل عصبية لقريش؟!
ولماذا العودة، بلجاجة ظاهرة، الى هراء الاجلاف التكفيريين الهمج ومسالك الغلاظ الارهابيين الدمويين، ان لم يكن ذلك دعوة صريحة الى "الجاهلية الجديدة"؟
ولماذا التكرار في ضرب الغزالي بابن تيميّة، ومناقضات السيوطي ومعارضات أبي هريرة؟ ولماذا الإيغال الهستيري في ان هذا يؤكد وذاك يفنّد؟
ولماذا هذا الالحاح في حكايا فرق النار وفرقة الجنة؟ أليعيد عليكم ذلك العربي المسلم المصري خفيف الظل دعابته الذكية بان الفرقة الناجية هي... الفرقة الماسيّة بقيادة احمد فؤاد حسن؟!
ولماذا هذا الاصرار الفجّ والبدائي على تكفير اهل الكتاب من اليهود والنصارى، بعكس ما يعلّم الله في كتابه العزيز، من مجادلة اهل الكتاب بالتي هي أحسن؟
ولماذا هذا التحريض الدموي الأرعن والأعمى على الشيعة والعلويين والدروز والاسماعيليين وسواهم من اصحاب مذاهب قامت على اجتهاد دعا اليه الرسول العربي الكريم في حديثه الرائع المشرق العظيم: "من اجتهد فأصاب فله اجران ومن اجتهد فأخطأ فله أجر!!".
وهكذا، وبما يعلّمنا الرسول عليه الصلاة والسلام، فحتى لو اخطأ اصحاب هذه المذاهب فان لهم اجر الاجتهاد وإعمال الفكر وحرية الرأي.. ولكم دينكم ولي دين.. ولا اكراه في الدين.. "ولو شاء ربك لجعل الناس أمة واحدة" صدق الله العظيم!
وليسمح لي القراء الكرام بملاحظة خاصة، ذات طابع شخصي، وبُعد شخصي..
في هذا الكتاب، كما في كتب سابقة مماثلة في تخلّفها وانحطاطها وجاهليتها، وكما في فتاوى سابقة، قديمة وجديدة، لا تقل انحطاطا وتخلّفا وجاهلية، تفاجئني دعوة صريحة وواضحة "لأخذي بالسيف"، أي لذبحي، لا لسبب سوى ميلادي في اسرة درزية، اعتز بانتمائي اليها، ولا ارى انها بحاجة الى "الاعتذار" لأحد او "استعطاف" احد، فلها من شرف التاريخ وعزّة الانتماء ما يكفيها لدحر البذاءات والتطاولات الجاهلية الجديدة!
اجل أنذا اؤكد اعتزازي بالانتماء الى العشيرة المعروفية المجيدة بجهادها وعنفوانها، واعتزازي بالانتماء الى سلالة الشريف المجاهد خير محمد الحسين من فرسان الموحدين الأشاوس الميامين في جيش صلاح الدين الايوبي، لا سيما في موقعة حطين النبيلة والعظيمة، وأعتز بالانتماء الى "رامة" التعددية المذهبية الجميلة، بمثل اعتزازي العالي والمعروف بالانتماء الى الشعب العربي الفلسطيني والأمة العربية والأمة الاسلامية والشعوب المضطهدة المقموعة والانسانية جمعاء، من اقصاها الى ادناها ومن ادناها الى اقصاها!
وليعذرني المؤلف الجهبذ عن تذكيري له ولأمثاله، بأنني لم أتلق دعوة او امرا او مرتّبا من احد، سوى ايماني وقناعتي وتربيتي وضميري، يوم قُيّض لي ان اقبع في السجون الاسرائيلية، باسم الشعب والأمة والوطن، قبل ان يسمع الناس بياسر عرفات وأحمد ياسين وحسن نصرالله (والدكتور البخيت هذا) مع احترامي لكل المجاهدين والمناضلين والثوار السابقين واللاحقين.
وليعذرني القراء الكرام عن تذكيري للمؤلف الجهبذ ولأمثاله وأضرابه، بان ساحات القدس والخليل ونابلس وغزة وخانيونس ورفح وجنين ورام الله وأريحا وسواها من مدن شعبنا وقراه ومخيماته، سمعت من قصيدتي ومني دعوة المقاومة والصمود والتصدي قبل ان تسمع أي صوت من الاصوات المنكرة التي تتطاول عليّ و "تهدر دمي" في ايام الردّة هذه وأيام الجاهلية الجديدة هذه!
يشهد لي الله، كما يشهد ابناء شعبي، بأنني تعرضت للقتل دفاعا عن برج اللقلق على اسوار القدس، وتعرضت للقتل في تظاهرة السلسلة البشرية دفاعا عن القدس وتعرضت للقتل في تل ابيب وفي حيفا وعلى مداخل غزة.. وفي لندن!! وفي نيويورك!! ولم ترتجف ركبتاي هلعا ولم اهرب من المواجهة، لأن النفس المنذورة للحرية وللكرامة القومية والوطنية والانسانية لا يمكن ولا يُعقل ان تهاب مواجهة الموت في أي زمان وفي أي مكان!
لا اريد مكافأة من احد. ولا اطلب مكافأة من احد. ولا انتظر مكافأة من احد.. لكنني ارفض الدعوة المتكررة الحقيرة: "نم حتى اذبحك!"، ولن استقوي بأعداء الأمة والوطن.. وكل ما في الامر انني لو اقنعني احد ما بأن في ذبحي مصلحة للعرب وللمسلمين، لقدّمت لهم عنقي راضيا مرضيا، لكنني مقتنع، كل الاقتناع بان مصلحة العرب والمسلمين والانسانية كلها هي في قصيدتي وموقفي وفي ما يقدّرني الله عليه من عمل، اذًا فلماذا يتوهم البعض من التكفيريين العمي الصمّ البكم، انهم اولياء الله على الارض ووكلاء الرسول في الأمة، حتى يبيحوا "اخذي بالسيف" وذبحي لا لسبب سوى انني ولدت حيث يحق لي ان اعتز بمولدي، بمثل ما يحق لكل البشر ان يعتزوا بمولدهم وبانتمائهم، ما دام الله سبحانه وتعالى، لم يشأ ان يجعل الناس أمة واحدة؟!
وفي سبيل الوضوح ايضا، فلي ان استنكر اشارة الكاتب الآنف ذكره الى مأساة التجنيد الالزامي التي فرضتها حكومة بن غوريون على الدروز في اطار سياسة "فرّق تسد" دون ان يشير في الوقت نفسه الى ظاهرة التطوع للجيش الاسرائيلي ولقوات الامن والمخابرات الاسرائيلية التي لا تقتصر على طائفة دون اخرى، ودون ان يشير الى ان تعداد المتطوعين من غير الدروز اكبر بكثير من تعداد الدروز المطوَّعين اجباريا!
وما كنت لأقول هذا الكلام تبرئة للذمة، او ادانة لهذه الطائفة او تلك، او تفضيلا لطائفة على اختها، بل انصافا للتاريخ وللمناضلين الاشاوس من ابناء معروف الذين لم يسقطوا في فخ سياسة "فرّق تسد" ولم يستقووا بمن يعرض عليهم "الحماية" من خطر.. "اشقائهم"!.. وحافظوا على اصالتهم وشرفهم وكرامتهم رغم التنكيل الذي يتعرضون له من بعض الاخوة، بمثل ما يتعرضون له من كل الاعداء!! ولو كان المؤلف صادقا ونبيلا في مسعاه، لكان شرح لتلاميذه سياسة "فرق تسد" القديمة – الجديدة، والعمل على تمزيق الشعب وتشتيت الأمة، ولكان بحث في كتابه عما يجمع العرب والمسلمين، لا عما يفرقهم ويُذهب ريحهم!
ولو كانت غايته شريفة، لكان سجّل وقائع التاريخ وحقائقه، كحقيقة كون اول تنظيم للجهاد المسلّح في فلسطين، ضد الاستعمار البريطاني والاستيطان الصهيوني، هو تنظيم "الكف الاخضر" الذي أسسه وقاده المناضل المجاهد البطل احمد طافش "الدرزي" في العام 1929 مع كوكبة من اخوانه المجاهدين الاحرار الابطال "الدروز"!!
وحين ضايقه الانجليز، لجأ المجاهد الاول والرائد احمد طافش الى شرق الاردن، لتسلمه حكومة الإمارة القرشيّة الهاشمية آنذاك للحكومة البريطانية الاستعمارية في فلسطين!!!
واذا كان السيد المؤلف حسن النيّة في تعليم طلابه عن الدروز، فلماذا لم يعلّمهم عن "الدروز" الذين تصدّوا لحملة ابراهيم باشا الالباني الأرناؤطي على ربوع الشام، بهدف اقامة امبراطورية البانية، على غرار الامبراطورية التركية او الامبراطورية الفارسية التي يُعدّون لها الآن، بتعاون بعض الاعراب، وقد يكون بينهم المؤلف نفسه، اذا كان من احفاد المماليك والانكشارية والفرس والترك وسواهم من الطامعين في ديار العرب والمسلمين؟
ولماذا لا يعلّم طلابه عن سلطان باشا الاطرش القائد العام لجيوش الثورة السورية الكبرى ضد الاستعمار الفرنسي؟ وعن القوافل الطويلة والعريضة من الشهداء الدروز الابرار الذين سقطوا دفاعا عن الأمة، كل الأمة، والوطن، كل الوطن؟!
ولماذا لا يعلّم طلابه عن امير البيان شكيب ارسلان ودراساته الرائدة والرائعة في حضارة العرب والمسلمين، ودعوته الكبيرة لصيانة مبدأ الخلافة الاسلامية بالمفهوم الأرقى والأنقى؟
ولماذا لا يعلّم طلابه عن المعلم الشهيد كمال جنبلاط، زعيم الحركة الوطنية اللبنانية، وشهيد لبنان وفلسطين والعروبة والاسلام؟
ولماذا لا يعلّمهم عن صمود الجولانيين الاسطوري في مواجهة كل اشكال الترغيب والترهيب؟ ولماذا لا يعلمهم عن سمير القنطار عميد الاسرى العرب في السجون الاسرائيلية؟ ولماذا يوقع هذا "المؤرخ الفذ" نفسه في الضحالة الطائفية البذيئة بالاساءة الى المرحوم الشيخ امين طريف، بينما يوثق المؤرخ اليهودي الصهيوني المخابراتي هيلل كوهين رأي حكومته بان الشيخ امين طريف كان ممثلا للتيار الاسلامي العروبي بين القيادات الدرزية في بلادنا؟
في كل طائفة ما يكفيها من الشجعان والجبناء والوطنيين والمتخاذلين والعملاء ولا يجوز اعتماد الميزان الطائفي القبيح في توزيع الشهادات وصكوك الغفران الحمقاء والكاذبة والمزورة، ولماذا يتوغل المؤلف الجهبذ- معاذ الله- الف عام في ظلام التاريخ، ليعود بكل هذا الكمّ من الاحقاد البدائية المتخلفة، بينما كان بمقدوره ان يستفيد من علم التاريخ ليفيد طلابه وشعبه، بتعبئة سليمة وقويمة تصون الوحدة وتحمي التكافل وتشجع التعاون على البر والتقوى والجدل بالتي هي احسن، لرفع الأمة من حضيضها ولانقاذ الوطن من ويلاته؟!
"فان تنازعتم في شيء فردّوه الى الله والرسول".. هذا هو القول الحكيم الفصل، فلا يتوهمنّ احد في نفسه الحق بالاعتداء على مكانة الله والرسول، واغتصاب الحكم الذي هو لله وحده لا شريك له، ولا يدّعينَّ احد ما ليس له وليس فيه.. و"ان جاءكم فاسق بنبأ فتبيّنوا ان تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين"، صدق الله العظيم!
سبق وبلغَنا التحذير من ان تتحول هذه الأمة الى "غُثاء كغثاء السيل".. فلنحاول حماية هذه الأمة، من بعض ابنائها اولا ومن بعض ابنائها ثانيا ومن كل اعدائها ثالثا.. وإنا لله وإنا اليه راجعون!!
المواطن بعون الله، المتشبث بمهده وبلحده، والمطالب بالخلافة
سميح محمد القاسم محمد الحسين آل حسين