كفرقرع:هدم مبنى مرعي وماجد عبادي
* كفرقرع: الجرافات الاسرائيلية تهدم مبنى الاخوين مرعي وماجد عبادي
* كفرقرع: الجرافات الاسرائيلية تهدم مبنى الاخوين مرعي وماجد عبادي
* يتواجد في المكان العشرات من اهالي القرية الذين اتوا احتجاجا على ما تقوم به السلطات الاسرائيلية
* زحالقة لوزير الداخلية: الأجواء مشحونة وعليك تجميد عمليات الهدم في وادي عارة
* إغبارية: على السلطة الحاكمة أن تعلم بأن جرافات الهدم لن تردع جماهيرنا العربية من تمسكها بحقّها في الأرض والمسكن
- رئيس مجلس محلي كفرقرع المحامي نزيه مصاروة:
* الهدم يزيدنا قوة واصرارا لاعمار بيوتنا والحفاظ على ارضنا
* هذه المناظر وهذه الصور لتقشعر لها الابدان اذ نرى بيوتنا تهدم واراضينا تغتصب
* عمليات الهدم انما هي تنفيذ لسياسة الحكومة اليمينية العنصرية التي تتبع استراتيجية الهدم وطرد العرب من البلاد
* ونطالب الجهات الرسمية الاسرائيلية بالتفتيش عن طرق بديلة بدل الهدم الا وهي اعطاء التراخيص المصادقة والامكانيات للمواطنين العرب بحق البناء في بيوتهم
- مرعي عبادي صاحب المبنى لموقع العرب:
* ام الفحم اولا وكفرقرع ثانيا ووادي عارة ثالثا
* القلب ليحزن وان العين لتدمع عندما نشاهد عمليات الهدم
* المال يأتي ويذهب لكن اغتصاب الارض له قيمة وتأثير كبير على نفوسنا وعلى حياتنا
- المسؤول الاول في اللجنة اللوائية للتخطيط والبناء:
* جرافات الهدم ستبقى لمدة طويلة بين مجيدو ووادي عارة من حدود كفرقرع غربا حتى ام الفحم وعليه كل منزل ام مبنى موجود على لائحة اوامر الهدم سيتم هدمه
تقوم في هذه الاثناء مجموعة من الجرافات وبرفقة المئات من رجال الشرطة والوحدات الخاصة بهدم مبنى يقع غربي كفرقرع بالقرب من شارع رقم 6 (عابر اسرائيل) التابعة الى الاخوين مرعي وماجد عبادي.
هذا، ويتواجد في المكان العشرات من اهالي القرية الذين اتوا احتجاجا على ما تقوم به السلطات الاسرائيلية. كذلك يتواجد في المكان اعضاء اللجنة الشعبية ورئيس المجلس المحلي المحامي نزيه مصاروة الذي عبر عن استنكاره واستيائه عما تقوم به الجهات المسؤولة.
وقال مصاروة لموقع العرب: ما من شك ان هذه المناظر وهذه الصور لتقشعر لها الابدان اذ نرى بيوتنا تهدم واراضينا تغتصب من قبل الجهات المسؤولة التي تفتش عن الدمار والترحيل للاقلية العربية. وتأتي عملية الهدم في كفرقرع بعد هدم سوق السعدي في ام الفحم الاسبوع الماضي، وعليه يتوجب على اللجنة القطرية ولجنة المتابعة ان تأخذ هذه التطورات والقضية التي تحولت الى عادة وظاهرة مستمرة في الفترة الاخيرة على محمل الجد ووضع حد للظاهرة. وأضاف مصاروة لموقع العرب: كما ونطالب الجهات الرسمية الاسرائيلية بالتفتيش عن طرق بديلة بدل الهدم الا وهي اعطاء التراخيص المصادقة والامكانيات للمواطنين العرب بحق البناء في بيوتهم.
الهدم يتبع استراتيجية طرد العرب من البلاد!
وأضاف ان عمليات الهدم التي نراها اليوم في وادي عارة انما هي تنفيذ لسياسة الحكومة اليمينية العنصرية التي تتبع استراتيجية الهدم وطرد العرب من هذه البلاد، لكن هذه الاعمال تزيدنا قوة واصرارا لاعمار بيوتنا والحفاظ على ارضنا.
ستهدم جميع المنازل على لائحة اوامر الهدم
من جانبه وخلال حديثه مع المواطنين في موقع الهدم قال المسؤول الاول في اللجنة اللوائية للتخطيط والبناء بان جرافات الهدم ستبقى لمدة طويلة بين مجيدو ووادي عارة من حدود كفرقرع غربا حتى ام الفحم وعليه كل منزل ام مبنى موجود على لائحة اوامر الهدم سيتم هدمه.
مرعي عبادي: المال يذهب ولكن للاغتصاب اثر كبير
وقال مرعي عبادي صاحب المبنى لموقع العرب: ان القلب ليحزن وان العين لتدمع عندما نشاهد عمليات الهدم.. المال يأتي ويذهب لكن اغتصاب الارض له قيمة وتأثير كبير على نفوسنا وعلى حياتنا. اننا نطالب وبعد سلسلة اعمال الهدم في وادي عارة جميع القيادات بما فيها اللجنة القطرية ولجنة المتابعة واعضاء الكنيست العرب بالتدخل السريع لما تشهده منطقة وادي عارة. الامر يتطلب التدخل والتحرك الشعبي الجماهيري في سبيل اخذ موقف والتحرك الجماهيري للتعبير عن الغضب الذي يسود المواطن العربي. وأضاف عبادي لموقع العرب: ان ام الفحم اولا وكفرقرع ثانيا ووادي عارة ثالثا.
مجلس كفرقرع يعقد جلسة طارئة
يعقد مجلس كفرقرع في هذه الاثناء جلسة طارئة بعد عملية الهدم التي قامت بها السلطات الاسرائيلية صباح اليوم. ويترأس الاجتماع رئيس المجلس المحلي المحامي نزيه مصاروة وحضره جميع اعضاء المجلس المحلي وممثلون عن مختلف التيارات السياسية والجماهيرية والشعبية في كفرقرع وقد بحث المشاركون في الجلسة الخطوات النضالية بغية التصدي لمشاريع الهدم التي تقوم بها السلطات الاسرائيلية في الآونة الاخيرة، كما وتباحث الحضور بشأن كيفية علاج بلاغ اوامر الهدم التي وصلت للعشرات من سكان كفرقرع.
وقال المحامي نزيه مصاروة رئيس مجلس كفرقرع ان ما تقوم به السلطات المسؤولة انما جرائم انسانية وديمقراطية بحق المواطن وهو الضحية ويدفع الثمن على اثر الفشل من قبل السلطات المحلية ولجنة التخطيط والبناء المحلية واللوائية. نعم المواطن يدفع ثمن فشل المسؤولين الذين لم يقوموا بواجبهم على مدار اكثر من اربعين عامل.
أما زهير يحيى عضو المجلس المحلي اشار الى ان سياسة الهدم التي تقوم بها السلطات الاسرائيلية دون سابق انذار وتحت جنح الظلام، تعتبر جريمة بحق الجماهير العربية جميعا من مواطنين ومسؤولين وقال: من هنا يجب ان تكون تحركات جماهيرية شعبية مسؤولة وغير مسؤولة لوقف هذه الهجمات والجرائم بحق المواطنين العرب بيوتهم واراضيهم".
اما مسعود عسلي القائم باعمال رئيس المجلس المحلي اكد :"أن جريمة الهدم التي اقترفتها السلطة في كفرقرع صباح هذا اليوم تؤكد بأن على الجماهير العربية وقياداتها أن تكون على أهبة الاستعداد لمواجهة المزيد من الممارسات العنصرية التعسفية خصوصا بعد عملية الهدم التي تعرض لها سوق السعدي في ام الفحم واليوم جاء دور كفرقرع وفي الغد سيكون الدور لاحد البيوت في قرية عرعرة، لأن عملية الهدم الاستفزازية العنصرية هذه تكشف عن الوجه البشع لسياسة الحكومة الحالية اليمينية العنصرية اتجاه الجماهير العربية , حيث ان هذه الحكومة جاءت لتهدم كل طريق للسلام والمساواة وتحقيق الفرص ما بين المواطنين العربي واليهود في هذه البلاد".
أما عضو المجلس عبد الله زيد الكيلاني فقد قال خلال مداخلته :" هذه حجمة عنصرية شرسة تستهدف قمع كيان المواطن العربي من ارضه ووطنه , إن سياسة التمييز العنصري وأوامر الهدم التعسفية هذه لن تردعنا بل ستزيدنا تمسّكنا بأرضنا ووطننا الذي لا وطن لنا سواه. هم يهدمون ونحن نبني ولا بد للحق أن ينتصر على الباطل".
هذا وتقرر في نهاية الجلسة بتشكيل لجنة شعبية لمتابعة قضية هدم بيت عائلة عبادي والعمل على التخطيط لسلسلة من المشاريع والخطوات النضالية للتعبير عن استنكار واستياء المواطن القرعاوي لهدم بيت عائلة عبادي وسياسة الهدم اتجاه الجماهير العربية.
زحالقة: اعتداء فظ على حقنا
توجه النائب د. جمال زحالقة، رئيس كتلة التجمع البرلمانية، اليوم الثلاثاء برسالة عاجلة إلى وزير الداخلية، ايلي يشاي، دعاه فيها إلى تجميد عمليات الهدم في وادي عارة، والدخول فوراً في مفاوضات مع السلطات المحلية في المنطقة لإيجاد حلول لترخيص البيوت غير المرخصة. وأكد زحالقة في رسالته أنّ الأجواء مشحونة وأن الإستمرار في عمليات الهدم سيفجر الأوضاع لأننا سندافع عن بيوتنا وعن حقنا في البناء على أرضنا.
وقامت صباح اليوم الثلاثاء، جرافات لجان التنظيم ترافقها قوات كبيرة من الشرطة والوحدات الخاصة، بهدم مبان زراعية في قرية كفرقرع، في الجهة الغربية المتاخمة لشارع ما يسمى بـ"عابر إسرائيل" الذي أقيم أصلا على أراض عربية بعد مصادرتها من أصحابها العرب. وتصل مساحة المباني التي جرى هدمها إلى 1200 متر مربع، تعود ملكيتها لعائلة عبادي في القرية. وقد سوغت أوامر الهدم بادعاء أن المباني قد شيدت من دون تراخيص وخارج نفوذ البناء والخارطة الهيكلية.
وعقب النائب زحالقة، ابن قرية كفرقرع، على عملية هدم مبان زراعية في القرية صباح اليوم، إنه في الوقت الذي تقوم به السلطات الإسرائيلية بهدم المباني والمحال التجارية في وادي عارة، فإن وزير الإسكان الإسرائيلي يصرح بأنه ينوي بناء آلاف الشقق السكنية لليهود في المنطقة نفسها، وهذه سياسة عنصرية بامتيا تهدف محاصرة الوجود العربي.
وقال النائب زحالقة إن قرية كفر قرع قد صودرت معظم أراضيها، ووصلت نسبة المصادرة إلى أكثر من 70 في المئة، والآن يأتون لهدم ما نبنيه على ما تبقى لنا من أرض. وتابع أن هناك المئات من المباني والمرافق المهددة بالهدم في وادي عارة. واعتبر أن ما قامت به السلطات من عمليات هدم في أم الفحم وكفر قرع هو اعتداء فظ على حقنا في البناء ولقمة العيش. وأضاف أن ذلك يستدعي استنفارا عاما في المنطقة للدفاع عن البيوت المهددة بالهدم. وقال: "لقد فعلنا ذلك عدة مرات في الماضي في النقب والمثلث والجليل، واستطعنا منع هدم الكثير من البيوت والمحال التجارية، وإعادة بناء مبان هدمت".
وأضاف زحالقة: "البيوت التي قمنا بحراستها على مدار 24 ساعة لم تجرؤ السلطات على تنفيذ عمليات هدم فيها، لعلمها بأننا سنقف أمام جرافات الهدم مهما كلف الأمر. نحن نبني على أرضنا ولم نسرق أرضا من أحد، كما فعلت ولا تزال الدولة اليهودية التي سطت على أرض العرب، وأعطتها لليهود، وخرجت تتبجح بالديمقراطية".
اغبارية: جرافات الهدم لن تردع جماهيرنا
ورداً على جريمة الهدم النكراء التي ارتكبتها جرافات الهدم السلطوية في كفر قرع بالقرب من شارع رقم (6) في وادي عارة وهدم المبنى التابع للشقيقين مرعي وماجد عبادي لتنضم هذه الجريمة إلى مسلسل مخططات الهدم والترحيل الاسرائيلية في منطقة وادي عارة، أكد النائب د. عفو إغبارية من الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة أن آذان السلطة الحاكمة الصمّاء وعدم اكتراثها لحقوق الجماهير العربية وضربها بعرض الحائط لمطالب القيادات التمثيلية للجماهير العربية وحقّها الشرعي بالأرض والمسكن ووقف سياسة الهدم التعسفية، إنما يلهب ويؤجج مشاعر الغضب لدى الشارع العربي ليصبح على فوّهة بركان وشفى الانفجار.
وأضاف د. إغبارية: "على الترانسفيريين متّخذي هذه السياسة العنصرية العمياء أن يعلموا بأنه مهما تصل بهم الوقاحة أو يتمادوا في عنجهيتهم فإن ذلك لن يردع أو يرهب جماهيرنا العربية من مواصلة تصدّيها لهذه المخطّطات وستتمسك بحقّها الشرعي في الأرض والمسكن".
وقال د. إغبارية: " بالأمس هدموا في ام الفحم واليوم في كفر قرع ولا ندري إلى أين ستكون وجهتهم غداً ويقومون بجرائمهم بالحجّة الممجوجة البناء غير المرخّص، فمن ناحية تسلب الدولة الأراضي العربية وتصادرها بمختلف الحجج والذرائع ومن الناحية الأخرى ترفض منح أصحاب الأرض الشرعيين الذين يمتلكون الطابو الرسمي من رخص البناء على ارضهم".



















