كفر كنا تتصدى لقرار حل المجلس
يتقاطر مئات السكان يوميا إلى خيمة الاعتصام التي أقامتها اللجنة الشعبية في قرية كفر كنا للتصدي إلى قرار وزارة الداخلية بحل مجلس كفر كنا المحلي، هذا وكان من بين المعتصمين عدد من الشخصيات القيادية والجماهيرية والدينية إلى جانب عدد من الأكاديميين من مختلف العائلات والانتماءات.
يتقاطر مئات السكان يوميا إلى خيمة الاعتصام التي أقامتها اللجنة الشعبية في قرية كفر كنا للتصدي إلى قرار وزارة الداخلية بحل مجلس كفر كنا المحلي، هذا وكان من بين المعتصمين عدد من الشخصيات القيادية والجماهيرية والدينية إلى جانب عدد من الأكاديميين من مختلف العائلات والانتماءات.
وحذر رئيس المجلس المحلي المقال ربحي امارة من مخاطر اللجنة المعينة وانعكاساتها السلبية على مجمل القضايا في كفر كنا داعيا إلى ضرورة الالتفاف والتكاتف من اجل إلغاء قرار حل المجلس، ودعا امارة المواطنين إلى المشاركة في المظاهرة التي ستقام غدا الجمعة بعد صلاة الجمعة ومن المقرر أن تنطلق المسيرة من مسجد عمر بن الخطاب لتجوب شوارع القرية وتنتهي باجتماع شعبي كبير، كما دعا ربحي امارة الأهالي إلى التوافد لخيمة الاعتصام للتعبير عن موقفهم.
وفي حديثه لموقع العرب قال امارة: "للأسف الشديد فان قرار الحل يأتي من اجل توفير أماكن عمل للضباط والجنرالات المتقاعدين وذلك في إطار تخطيط يهدف إلى دمج عدة سلطات محلية مع بعضها البعض. توجهنا للمحكمة العليا وقبلت استئنافنا وتقرر أن تقوم وزارة الداخلية بتقرير موقفها خلال عشرة أيام".