كتاب مقابل كتاب يحقق نجاحا باهراً
*اكثر من 70 عائلة تحصل على كافة الكتب المدرسية مقابل 50 شاقل فقط *اهالي الطلاب : هذا المشروع يخفف بشكل كبير الأعباء المادية الملقاة على كاهلنا ونجاحه دليل التنظيم القوي والمتين
*اكثر من 70 عائلة تحصل على كافة الكتب المدرسية مقابل 50 شاقل فقط *اهالي الطلاب : هذا المشروع يخفف بشكل كبير الأعباء المادية الملقاة على كاهلنا ونجاحه دليل التنظيم القوي والمتين
اختتم اتحاد الشباب الوطني الديمقراطي في طمرة بالتعاون مع معهد دار المعرفة للتعليم والاثراء مشروع تبادل الكتب المدرسية تحت عنوان " كتاب مقابل كتاب " الذي استمر نحو الشهر والنصف في نادي التجمع الوطني الديمقراطي وقد شمل كافة المدارس الابتدائية والاعدادية ولاقى ترحيباً واسعاً من اهالي المدينة خصوصاً بعد النجاح الباهر الذي حققه اذ حصل خلاله اكثر من 70 عائلة تحصل على كل الكتب المدرسية مقابل 50 شاقل فقط.

وقد انقسم المشروع الى فترتين ، فترة الايداع والتي تخللت قيام الطلاب والاهالي بإحضار الكتب الى النادي لتتسنى عملية التبديل ومن ثم عمل اعضاء الاتحاد على احصاء النواقص وجمع المبالغ الكافية لتغطيتها وصولاً الى المرحلة الاخيرة المتمثلة بفترة التسليم .
وفي حديث اجريناه مع بعض الاهالي المشاركين ، اكدوا على ان هذا المشروع يخفف بشكل كبير الاعباء المادية الملقاه على كاهلهم عند بداية كل عام دراسي وفي هذا العام بالذات يفتتح بشهر رمضان المبارك الذي تخصص له ميزانية خاصة .
واضافوا : نتوجه الى اعضاء اتحاد الشباب الوطني الديمقراطي بجزيل الشكر فهذا النجاح الذي تحقق يدل على قوة التنظيم والادارة التي يتسم بها هؤلاء الشباب وروح التطوع المغروسة بهم .
وفي حديثنا مع محمد ضرار صبح – سكرتير فرع اتحاد الشباب الوطني الديمقراطي في طمرة ، قال :
يندرج هذا المشروع ضمن الخطة لمساعدة الطلاب التي وضعناها منذ اكثر من نصف عام تحت عنوان " التجمع – معك حتى النجاح " والتي بدأت بدورات التحضير لإمتحانات البجروت بعدة مواضيع قدمها اعضاء الاتحاد تطوعاً ومن ثم جاء هذا المشروع ، لايماننا بأهمية التعليم والامتياز به لأبناء شعبنا الفلسطيني والذي هو السلاح الوحيد في وجه العنصرية والتقتير في الميزانيات المخصصة للطالب العربي وهي حفنة من الشواقل في العام والذي يؤدي الى انحدار التحصيل العلمي مقابل الالاف المخصصة للطالب اليهودي فمثلاً يصرف في هرتسليا على الطالب قرابة 5017 شاقل مقابل 70 شاقل للطالب في الناصرة خلال عام .
ويأتي هذا المشروع ايضاً رداً على مخطط ما يسمى بـ " الخدمة الوطنية الاسرائيلية " فنحن نعرف كيف ، متى واين نتطوع من اجل ابناء شعبنا .
واضاف : لقد جاء نجاح المشروع نتيجة للوقت والمجهود الذي وظفه اعضاء الاتحاد يومياً على مدار شهر ونصف بالتعاون مع معهد دار المعرفة للتعليم والإثراء وكذلك الدعم المادي والترحاب الذي لاقيناه من اهل الخير في مدينتنا .