كاف مشفية تعقد مؤتمر مصّغر لمدراء
*المديرة العامة لمؤسسة " كاف مشفية" عرضت موجز لوضع الأكاديميين العرب والعقبات والحواجز التي تعترض طريقهم عقدت "كاف مشفية" الأسبوع الماضي اجتماعاً مصغراً لمدراء الموارد البشرية (HR)من شركات الهايتك الكبرى الموجودة في السوق المحلي والعالمي وذلك بهدف بحث وضع الأكاديميين العرب في القطاع الخاص وخلق اطر عمل مناسبة لتوظيفهم داخل الشركات الكبرى.
*المديرة العامة لمؤسسة " كاف مشفية" عرضت موجز لوضع الأكاديميين العرب والعقبات والحواجز التي تعترض طريقهم عقدت "كاف مشفية" الأسبوع الماضي اجتماعاً مصغراً لمدراء الموارد البشرية (HR)من شركات الهايتك الكبرى الموجودة في السوق المحلي والعالمي وذلك بهدف بحث وضع الأكاديميين العرب في القطاع الخاص وخلق اطر عمل مناسبة لتوظيفهم داخل الشركات الكبرى.
عُقد الإجماع في مبنى بلدية كرميئل وتحت رعاية مؤسسة "كاف مشفية" التي تعنى بدمج الأكاديميين العرب في سوق العمل المحلي، وكان ذلك بحضور مدراء الموارد البشرية من عدة شركات بمرافقة بعض الأكاديميين المتألقين ذوي الوظائف المرموقة في الشركة، ورئيس مؤسسة "كاف مشفية" السيد دوف لاوتمان وكذلك المديرة العامة للمؤسسة السيدة إيريت تمير ونائبها السيد إبراهيم كتانة، وبحضور العديد من المسؤولين من الجمعيات المختلفة.
في البداية قامت المديرة العامة لمؤسسة " كاف مشفية" بعرض موجز لوضع الأكاديميين العرب والعقبات والحواجز التي تعترض طريقهم أمام مدراء الموارد البشرية من الشركات المختلفة وعلى رأسها ،شركة "مارفل"، "ساب" و"ميلانوكس" و قد عقب السيد يرون يريف من شركة مارفل: " يضم فرع مارفل في شمالي البلاد 250 موظف، منهم 30 اكاديمي عربي، معظمهم خرجي التخنيون. يمكنني القول أنهم من أفضل الموظفين في الشركة ". أما بالنسبة لتوظيف الأكاديميين العرب في الشركة فقد قال يريف،"نحن لا نفرق بين المتقدم العربي واليهودي ولكننا نصنف المتقدمين حسب القدرات المكتوبة بالسيرة الذاتية حيث أننا نفضل ضم الخريجين من الجامعات العليا و بمعدل ما فوق الـ80، هذه سياسة الشركة وليس لها علاقة بالقومية" . بعد ذلك تقدم مندوب شركة "ساب" العالمية والتي تعمل في كرميئيل السيد يورام هوروفتش وأكد،" أنني لا أنكر أن هناك تميز نسبي في سوق الهايتك ولكن شركتنا تنظر إلى الجميع بمنظار المهنية وليس القومية. الشركة متواجدة بالعديد من الدول العربية الشيء الذي أدى الى تذويت العنصر الثقافي في أجندة الشركة".
بالإضافة إلى آراء مدراء الموارد البشرية، كانت هناك مداخلات لموظفين عرب من الشركات المشاركة بالنسبة للعمل داخل الشركة وعن كيفية التعامل مع الموظف العربي، فابتدأ السيد حاتم يزبك مهندس في شركة "مارفل" بالحديث قائلا : "اليوم بدأت الأمور تنفتح أمام الأكديمي العربي بحيث ان بإمكانه الوصول إلى الكثير من الشركات الكبرى ولكن البعض منا يأتون لمقابلات العمل بدون تحضير مسبق وينقصهم مهارات تسويق الذات، وحين يدخلون للعمل يواجهون مشاكل تأقلم لثقافة الشركة ،لهذا يجب على الأكديمي العربي أن يتعرف على ثقافة الأعمال والعمل الموجودة في سوق الهايتك. وأخيراً يجب على الأكاديمي العربي التغلب على مشكلة الخوف والارتباك المبالغ بهما عند الحضور لمقابلات العمل ".
وأضاف السيد عصام الذي يعمل في شركة "ساب" : " أنا من الذين انهوا دراستهم في التخنيون بمعدل 90 ولكن لم يكن من السهل أن أندمج في سوق العمل، فبعد أن أنهيت تعليمي الأكاديمي حاولت جاهداَ إيجاد عمل في الشركات الكبرى ولكن دون جدوى، حينها قررت العمل في صيانة الحواسيب. وبعد مرور7 سنوات قررت اخذ زمام الأمور من جديد وتحدي جميع العقبات حتى وصلت الى شركة ساب ".
كما وأجمع غالبية المدراء على أن الطريقة الأفضل لإيجاد عمل هي معرفة تسويق الذات بصورة جيدة وتوسيع شبكة العلاقات وتوطيد الاتصالات مع أشخاص من داخل الشركة مما يرفع من احتمالات القبول ويسهل عملية الدخول .