كاتب اسرائيلي: المساجد هي مركز للإرهاب والإسلام يقف خلف الارهابيين
نشر الموقع الالكتروني التابع لصحيفة جلوبس الاقتصادية الناطق باللغة العبرية، مقالاً للكاتب والمؤرخ والصحفي الاسرائيلي ماتي جولان، من مواليد العام 1936، يعبر فيه عن اشتياقه لسياسة الرئيس الامريكي السابق جورج بوش، معتبراً سياسة اوباما، وادارته للشؤون المختلفة انها خاطئة للغاية. وقال ماتي جولان في مقاله ان سياسة اوباما تذكره بتعامل ايهود باراك، واصفاً اياه انه متحدث جيد جداً، الا ان مشكلته انه يخطط لتنفيذ تلك الاقوال ! وتابع ان ايران، هي أكبر مثال ودليل على اقواله، كون انها ورغم التهديدات الامريكية وتهديدات اوباما مازالت تعمل لتصنيع الصاروخ النووري، دون خوف او رهبة، وان كان جورج بوش مكان أوباما لإتخذ قرارات كثيرة صعبة، صعبت على اوباما اتخاذها. واضاف: بحسب رأيي ليست البطالة ولا الوضع الاقتصادي هما السبب المركزي لإنهيار اوباما وإدارته، بل قراره بالسماح ببناء مسجد في مكان انهيار مبنى التوأمين - مباني التجارة العالمية، مذكراً في العملية التي تبناها تنظيم القاعدة في 11.09.2001، مضيفاً ان قراره بالسماح للمسجد عكس مدى مشاعره المتطرفة، فأي تفسير هذا ان المسجد سيكون مركزاً للمؤمنين؟؟، وليس مركز للإرهاب، كم هو غبي بحق، فماذا يقف خلف الارهاب ان لم يكن الدين الاسلامي؟؟، من يرسل الارهابيين للتفجير وللعمليات الارهابية، غير رجال الدين الذين يؤكدون للإرهابيين حياة افضل في الآخرة؟، من هنا أنا أؤكد ان كل مسجد هو بطبيعة الحال، مركز للإرهاب. وذكر ماتي جولان، ان الموافقة على بناء المسجد في ذلك المكان بالتحديد في نيويورك انما يعبر عن مدى استهتار اوباما بمشاعر ابناء شعبه الذين فقدوا الآلاف في انهيار مباني التجارة العالمية "التوأمين"، ويعبر عن مدى اندماج الرئيس الامريكي في الطرق المؤدية الى الارهاب العالمي والاسلامي.
نشر الموقع الالكتروني التابع لصحيفة جلوبس الاقتصادية الناطق باللغة العبرية، مقالاً للكاتب والمؤرخ والصحفي الاسرائيلي ماتي جولان، من مواليد العام 1936، يعبر فيه عن اشتياقه لسياسة الرئيس الامريكي السابق جورج بوش، معتبراً سياسة اوباما، وادارته للشؤون المختلفة انها خاطئة للغاية. وقال ماتي جولان في مقاله ان سياسة اوباما تذكره بتعامل ايهود باراك، واصفاً اياه انه متحدث جيد جداً، الا ان مشكلته انه يخطط لتنفيذ تلك الاقوال ! وتابع ان ايران، هي أكبر مثال ودليل على اقواله، كون انها ورغم التهديدات الامريكية وتهديدات اوباما مازالت تعمل لتصنيع الصاروخ النووري، دون خوف او رهبة، وان كان جورج بوش مكان أوباما لإتخذ قرارات كثيرة صعبة، صعبت على اوباما اتخاذها. واضاف: بحسب رأيي ليست البطالة ولا الوضع الاقتصادي هما السبب المركزي لإنهيار اوباما وإدارته، بل قراره بالسماح ببناء مسجد في مكان انهيار مبنى التوأمين - مباني التجارة العالمية، مذكراً في العملية التي تبناها تنظيم القاعدة في 11.09.2001، مضيفاً ان قراره بالسماح للمسجد عكس مدى مشاعره المتطرفة، فأي تفسير هذا ان المسجد سيكون مركزاً للمؤمنين؟؟، وليس مركز للإرهاب، كم هو غبي بحق، فماذا يقف خلف الارهاب ان لم يكن الدين الاسلامي؟؟، من يرسل الارهابيين للتفجير وللعمليات الارهابية، غير رجال الدين الذين يؤكدون للإرهابيين حياة افضل في الآخرة؟، من هنا أنا أؤكد ان كل مسجد هو بطبيعة الحال، مركز للإرهاب. وذكر ماتي جولان، ان الموافقة على بناء المسجد في ذلك المكان بالتحديد في نيويورك انما يعبر عن مدى استهتار اوباما بمشاعر ابناء شعبه الذين فقدوا الآلاف في انهيار مباني التجارة العالمية "التوأمين"، ويعبر عن مدى اندماج الرئيس الامريكي في الطرق المؤدية الى الارهاب العالمي والاسلامي.
