29° الناصرة $دولار أمريكي 2.99 ₪يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026 حالة الطرق
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 شعر

قيّديني على صفحات منبر العرب/ بقلم: عمر رزوق

قيّديني

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب - الناصرة شعر نُشر: 26/05/2012 الساعة 18:30 آخر تحديث: الساعة 09:26
حجم الخط
قيّديني على صفحات منبر العرب/ بقلم: عمر رزوق
قيّديني على صفحات منبر العرب/ بقلم: عمر رزوق · تصوير: كل العرب

قيّديني

غرامُكِ باتَ في قلبي
سجينًا
أيا شجوني قيديني بالهوى
وابعدي الآلامَ عني
كي لا أحارْ
في نقاءِ الموجِ في بياضِ الثلجِ
في ألقِ البحارْ
وذلكَ الألقُ الملوّنُ
في أزاهيرِ الخدودِ
في جَفاءِ الانتظارْ
تمضي الدقائقُ والأنفاسُ
وأنا المقيّدَ في جَفنيكِ
بانتظارِ الاحتضارْ
أهوَ الغرامُ حبيبتي
أم ذاكَ شوقٌ
قد خبا من نورِهِ
طعمُ الحياةِ
أم ذاكَ موتٌ
في دروبِ العاشقين
يَرتَجي أرضَ المِجَنّةِ
أن تكونَ له الديارْ
أهو الغرامُ
أم ذلكَ القلبُ المسجّى
أم تلكَ آمالٌ تداعبُهُ
أم تلكَ أغنيةُ الوداع
ترنّمُهَا أنّاتُ صوتٍ
في فراشِ الاحتضارْ

الحبُ أشواقٌ
وتكثٌرَ دهشتي
فهوَ الحياةُ لي
وأولئكَ
الحبُ في أعرافِهم
محضُ انتحارْ
لا فرقَ عندي بينَ تلٍ وانحدارْ
لا فرقَ عندي بينَ ليلٍ أو نهارْ
لا فرقَ عندي بينَ عيشٍ بافتخارْ
أو بينَ عيشٍ كأسَهُ طعمُ المرارْ
لا فرقَ عندي بينَ عيشٍ
في قصورٍ فارهات
أو ضلَ بيتٍ طالَهُ بعضُ الدمارْ
وأعيشُ مع هذا الغرامِ
رفيقَ دربي والمسارْ
هذا أنا
وغرامُكِ باتَ في قلبي
كاللؤلؤِ الوضّاءِ في عتمِ المَحارْ
في نزفِ أقلامي دموعٌ
تجري على خديّكِ
كالندى
أو بينَ ذلٍ وانكسارْ
شفتيكِ رُضابَ حبي
تملأُ الكأسَ غرامًا
واشتياقًا وانصهارْ
تملأُ البعدَ اقترابًا
تملأُ الحزنَ سرورًا
تُسدِلُ وردَ الستارْ


عمر رزوق

 

موقع العرب يفسح المجال امام المبدعين والموهوبين لطرح خواطرهم وقصائدهم التي كتبت بقلمهم المميز ويقدم للجميع منبرا حرا في التعبير عما في داخلهم ضمن زاوية منبر العرب. لإرسال المواد يرجى إرفاق النص في ملف وورد مع اسم الكاتب والبلدة وعنوان الموضوع على العنوان: alarab@alarab.net

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد