29° الناصرة $دولار أمريكي 2.99 ₪يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026 حالة الطرق
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 اخبار محلية

قيادة وطنية موحدة - حسني شاهين

المطلوب قيادة وطنية موحدة مخلصة للشعب والأرض والقضية أما آن الأوان أن نركز أمالنا لصخره صلبة ونضع هذه الآمال على صخرة الواقع الصلب مهما كان مريرا ، لا أن نرتكز إلى الأوهام الواهية . إذ أن الآمال الواقعية والمنطقية يغذيها التصميم وترشد طريقها العقلانية التي يمكن أن تشكل مفتاح النصر والتقدم نحو الاستقلال والدولة الفلسطينية .لكن إن بقيت آمالنا تراوح مكانها ولا ترتكز إلى الواقع فسوف تتحطم آمالنا وطموحاتنا على صخور هذا الواقع الأليم . إن الشرط الأساسي لتحقيق الآمال والطموحات ونيل الاستقلال وإقامة الدولة بأن تكون القيادة نقطة للانطلاق لتعديل ميزان قوى الشعب الذاتية وهذا أمر واجب وممكن ولكن الشرط الأول هو الإيمان بالشعب وقدراته وإمكانياته وبأنه هو المرجع الأول والأخير للسلطات سواء التنفيذية أو التشريعية أو القضائية إذ أن ألقياده ملزمة ومن واجبها دمجه في البناء السياسي ليكون قاعدة لهذا النظام لان الشعب هو من اخرج هذه الفئة وفوضها لتحكم وتدير شؤونه وليس العكس بان القيادات أو الحزب هو الذي اخرج الشعب . ولذا ان التطور الحقيقي للشعب يتلخص في انتقاله الطويل من الصراع العربي الإسرائيلي إلى الصراع الفلسطيني الإسرائيلي إلى الصراع الإسلامي الإسرائيلي الأمريكي ولكن إن الواقع بكل قبحه وسيئاتة دفع بنا إلى صراع قذر ومخزي صراع فلسطيني فلسطيني ولكن إن ما ندعو الله له هو أن تمر هذه المرحلة بسلام و بأقل الخسائر وأن تندحر هذه الغمة عن شعبنا قبل أن نصل إلى الانهيار الكبير . وها نحن قد ودعنا الذكرى الستون للنكبة والاحدى واربعون لهزيمة (1967) وكل ما يتذكره شعبنا في هذه الذكرى جملة من المآسي والاحباطات والإرهاصات السياسية ومزيدا من الفقر والبطالة والحرمان ليظل وحيدا في المواجهة وقياداته منشغلة عنه بالمؤتمرات والخلافات والتناقضات والصراعات بدلا من الإسراع لتخفيف معاناته ، ربما يبدو كلامي مبالغ فيه ولكن الشعب بدأ يعي حقيقة جدلية الصراع الداخلي " الفلسطيني الفلسطيني " وبأنه يخوض اكبر وأصعب امتحان وسؤال هذا الامتحان ، ما هي رسالتنا للعالم وماذا نقول فيها ؟ لقد قدم هذا الشعب التضحيات والشهداء وناضل وضحى بنفسه وماله في سبيل البلوغ للأهداف ألوطنيه الثابتة والاستقلال والحرية ما يزيد عن تسعه عقود واجه خلالها قبضه الاستعمار والاحتلال والانتداب والوصاية وأخرها الاحتلال الإسرائيلي . وان كان الشعب فشل عده مرات فهذا ليس نتيجة لقوة أعدائنا ولكن كان الفشل ناتجا وكما هو الآن عن التشرذم والفصائلية والقبلية وعدم التركيز على الوحدة الوطنية واعمار البيت الداخلي وهذا لا يمكن أن يحدث إلا من خلال تطور وتطوير وعينا وفهمنا للظروف المحيطة بنا كأمة وكشعب والعمل الجاد من أجل مستقبل هذا الشعب هو الشرط لنجاح أي قيادة لتكون قيادة وطنية موحدة مخلصة مؤمنة بالله والوطن والشعب والأرض . وعلية فلا بد أن تكون هناك بشائر تلوح في الأفق من خلال تمسكنا جميعا بالأرض والقضية والشعب وأن نقبل ونعمل على شعب وقضية وأرض من خلال نقلة نوعية واعية مدركة للمرحلة التي يجب ان نعمل فيها جميعا متحدين قياده وشعب وفصائل وتنظيمات ومهما اختلفت المسميات بقلب وعقل واحد وان نعد العدة للعبور للمرحلة المستقبلية والحالية وأكثر نضوجا وعقلانية وان تنصب جهودنا على الحقبة المستقبلية لتغيير ظروفنا الداخلية وترتيبها وليس على أسطورة الجيش الذي لا يقهر" إسرائيل "لان هنالك من قهر هذا الجيش وشتته وأربكه وهذا لا يمكن إلا أن من خلال وحده وطنية حقيقة ولنعلم ونعي بأننا جميعا أبناء شعب واحد نقاوم احتلال واحد نواجه مصير وتحد واحد مهما اختلفنا ومهما طال الزمن أو قصر . حسني شاهين\مركز صامد للتثقيف المجتمعي\ القدس الهيئة الوطنية العليا لمكافحةالآفات الاجتماعية

ك ا كل العرب اخبار محلية نُشر: 29/07/2008 الساعة 07:15
حجم الخط
قيادة وطنية موحدة - حسني شاهين
قيادة وطنية موحدة - حسني شاهين · تصوير: كل العرب

المطلوب قيادة وطنية موحدة مخلصة للشعب والأرض والقضية أما آن الأوان أن نركز أمالنا لصخره صلبة ونضع هذه الآمال على صخرة الواقع الصلب مهما كان مريرا ، لا أن نرتكز إلى الأوهام الواهية . إذ أن الآمال الواقعية والمنطقية يغذيها التصميم وترشد طريقها العقلانية التي يمكن أن تشكل مفتاح النصر والتقدم نحو الاستقلال والدولة الفلسطينية .لكن إن بقيت آمالنا تراوح مكانها ولا ترتكز إلى الواقع فسوف تتحطم آمالنا وطموحاتنا على صخور هذا الواقع الأليم . إن الشرط الأساسي لتحقيق الآمال والطموحات ونيل الاستقلال وإقامة الدولة بأن تكون القيادة نقطة للانطلاق لتعديل ميزان قوى الشعب الذاتية وهذا أمر واجب وممكن ولكن الشرط الأول هو الإيمان بالشعب وقدراته وإمكانياته وبأنه هو المرجع الأول والأخير للسلطات سواء التنفيذية أو التشريعية أو القضائية إذ أن ألقياده ملزمة ومن واجبها دمجه في البناء السياسي ليكون قاعدة لهذا النظام لان الشعب هو من اخرج هذه الفئة وفوضها لتحكم وتدير شؤونه وليس العكس بان القيادات أو الحزب هو الذي اخرج الشعب . ولذا ان التطور الحقيقي للشعب يتلخص في انتقاله الطويل من الصراع العربي الإسرائيلي إلى الصراع الفلسطيني الإسرائيلي إلى الصراع الإسلامي الإسرائيلي الأمريكي ولكن إن الواقع بكل قبحه وسيئاتة دفع بنا إلى صراع قذر ومخزي صراع فلسطيني فلسطيني ولكن إن ما ندعو الله له هو أن تمر هذه المرحلة بسلام و بأقل الخسائر وأن تندحر هذه الغمة عن شعبنا قبل أن نصل إلى الانهيار الكبير . وها نحن قد ودعنا الذكرى الستون للنكبة والاحدى واربعون لهزيمة (1967) وكل ما يتذكره شعبنا في هذه الذكرى جملة من المآسي والاحباطات والإرهاصات السياسية ومزيدا من الفقر والبطالة والحرمان ليظل وحيدا في المواجهة وقياداته منشغلة عنه بالمؤتمرات والخلافات والتناقضات والصراعات بدلا من الإسراع لتخفيف معاناته ، ربما يبدو كلامي مبالغ فيه ولكن الشعب بدأ يعي حقيقة جدلية الصراع الداخلي " الفلسطيني الفلسطيني " وبأنه يخوض اكبر وأصعب امتحان وسؤال هذا الامتحان ، ما هي رسالتنا للعالم وماذا نقول فيها ؟ لقد قدم هذا الشعب التضحيات والشهداء وناضل وضحى بنفسه وماله في سبيل البلوغ للأهداف ألوطنيه الثابتة والاستقلال والحرية ما يزيد عن تسعه عقود واجه خلالها قبضه الاستعمار والاحتلال والانتداب والوصاية وأخرها الاحتلال الإسرائيلي . وان كان الشعب فشل عده مرات فهذا ليس نتيجة لقوة أعدائنا ولكن كان الفشل ناتجا وكما هو الآن عن التشرذم والفصائلية والقبلية وعدم التركيز على الوحدة الوطنية واعمار البيت الداخلي وهذا لا يمكن أن يحدث إلا من خلال تطور وتطوير وعينا وفهمنا للظروف المحيطة بنا كأمة وكشعب والعمل الجاد من أجل مستقبل هذا الشعب هو الشرط لنجاح أي قيادة لتكون قيادة وطنية موحدة مخلصة مؤمنة بالله والوطن والشعب والأرض . وعلية فلا بد أن تكون هناك بشائر تلوح في الأفق من خلال تمسكنا جميعا بالأرض والقضية والشعب وأن نقبل ونعمل على شعب وقضية وأرض من خلال نقلة نوعية واعية مدركة للمرحلة التي يجب ان نعمل فيها جميعا متحدين قياده وشعب وفصائل وتنظيمات ومهما اختلفت المسميات بقلب وعقل واحد وان نعد العدة للعبور للمرحلة المستقبلية والحالية وأكثر نضوجا وعقلانية وان تنصب جهودنا على الحقبة المستقبلية لتغيير ظروفنا الداخلية وترتيبها وليس على أسطورة الجيش الذي لا يقهر" إسرائيل "لان هنالك من قهر هذا الجيش وشتته وأربكه وهذا لا يمكن إلا أن من خلال وحده وطنية حقيقة ولنعلم ونعي بأننا جميعا أبناء شعب واحد نقاوم احتلال واحد نواجه مصير وتحد واحد مهما اختلفنا ومهما طال الزمن أو قصر . حسني شاهين\مركز صامد للتثقيف المجتمعي\ القدس الهيئة الوطنية العليا لمكافحةالآفات الاجتماعية

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد