قيادات فتحاوية دست السم لعرفات
قال أحمد جبريل الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين القيادة العامة فيما يتعلق باستشهاد الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، "إنه لا يملك شيئا، ولكن أعضاء بارزين في اللجنة المركزية لحركة "فتح" قالوا له بحضور" محمود عباس" إن عددا من القادة الفلسطينيين وبالتنسيق مع الموساد دسوا السم القاتل لأبي عمار، وأكد أنه في حال نفيهم لذلك فإنه سيحرجهم ويقوم بنشر أسمائهم جميعا".
قال أحمد جبريل الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين القيادة العامة فيما يتعلق باستشهاد الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، "إنه لا يملك شيئا، ولكن أعضاء بارزين في اللجنة المركزية لحركة "فتح" قالوا له بحضور" محمود عباس" إن عددا من القادة الفلسطينيين وبالتنسيق مع الموساد دسوا السم القاتل لأبي عمار، وأكد أنه في حال نفيهم لذلك فإنه سيحرجهم ويقوم بنشر أسمائهم جميعا".

الرئيس الراحل أبو عمار
وأوضح قائلاً: " كما قلت أنا لا أملك شيئا، ولكن ما قيل لي من قبل أعضاء في اللجنة المركزية في حركة "فتح" يؤكد أنه قتل، وسمم وقاموا بإعطائي بعض الأسماء الفلسطينية التي كانت متواطئة مع الموساد الإسرائيلي ودست السم والجراثيم للسيد ياسر عرفات، لذلك عندما أتى محمود عباس إلى دمشق قبل أكثر من عام، قلت له: ماذا جرى يا أخي في موضوع التحقيق في ظروف استشهاد الرئيس أبو عمار؟ لأن هذا الرجل هو ملك الشعب الفلسطيني، وسألته عن التقرير الطبي الذي أعد في فرنسا؟ فحاول محمود عباس أن ينفي وجوده، وقالوا لي يا أخ أبو جهاد لا تتحدث كثيرا عن هذا الموضوع".
وتابع يقول: " وأكدوا لي أن التقرير الطبي الفرنسي أكد أن ياسر عرفات مات نتيجة إصابته بالايدز، فقلت لهم هل من المعقول أن تقوم الدنيا ولا تقعد من أجل رفيق الحريري، أما ياسر عرفات الذي حمل السلاح منذ مطلع الستينات، يترك هكذا، قالوا لي ماذا نفعل لقد مات بالايدز، وأنا أقول لك إذا أرادوا أن يحرجوني فإنني لن أتورع عن الكشف عن أسمائهم، وأنا أتحدث عن أشخاص في مستوى القيادة".
واضاف "إن عباس وفياض لا يملكان الحق في اتخاذ القرارات، لأنهما لا يستمدان شرعيتهما من الشعب الفلسطيني، إنما من أمريكا والاحتلال وعدد من الدول العربية الخائفة والمتواطئة".
وأكد جبريل "أن الشخصين المذكورين " عباس وفياض " لا يتمتعان باحترام شعبهما في أي مكان، ولا يحترمهم الفلسطينيون في الشتات". متسائلاً : " قوتهم من أين أتت ومن أين تأتي؟ تأتي من علاقتهما الحميمة والوطيدة مع الأمريكيين والإسرائيليين ومن بعض الأنظمة العربية، أنا أقول لمحمود عباس أن يقول للأمريكيين والإسرائيليين إن ما قدم في أوسلو كاف".