قوات بدر تنفي دخولها فلسطين
نفت مصادر قيادية في قوات بدر الفلسطينية المرابطه في العاصمه الاردنية عمان أن تكون أي من عناصرها قد دخلت مؤخرًا إلى أراضي الضفة الغربية، وقالت إن من جرى تدريبهم هم نحو 600 عنصر من الداخل الفلسطيني أرسلتهم الرئاسة الفلسطينية الى الأردن، للتدريب كحرس للرئيس الفلسطيني محمود عباس.وأفادت المعلومات أنه سيتم توزيع (27) ألف مقاتل فلسطيني للتدريب في الأردن ومصر ودول أخرى منها: روسيا والجزائر، على نفس خطة تدريب الفلسطينيين في “الموقر”.وأضافت المصادر إلى أن كل العناصر التي يجري تدريبها تخضع لمسح أمني وموافقة من قبل الإسرائيليين، الذين قاموا بشطب 20 إسمًا منهم فقط.وقد جرى في العامين الماضيين تدريب أكثر من (400) مقاتل فلسطيني على دفعات من حرس الرئيس في معسكر «خو» الواقع شرقي الأردن والتابع لجيش التحرير الفلسطيني، قوات بدر في الأردن، وبعض هذه التدريبات كانت مخصصة على الرماية وحماية الشخصيات.
نفت مصادر قيادية في قوات بدر الفلسطينية المرابطه في العاصمه الاردنية عمان أن تكون أي من عناصرها قد دخلت مؤخرًا إلى أراضي الضفة الغربية، وقالت إن من جرى تدريبهم هم نحو 600 عنصر من الداخل الفلسطيني أرسلتهم الرئاسة الفلسطينية الى الأردن، للتدريب كحرس للرئيس الفلسطيني محمود عباس.وأفادت المعلومات أنه سيتم توزيع (27) ألف مقاتل فلسطيني للتدريب في الأردن ومصر ودول أخرى منها: روسيا والجزائر، على نفس خطة تدريب الفلسطينيين في “الموقر”.وأضافت المصادر إلى أن كل العناصر التي يجري تدريبها تخضع لمسح أمني وموافقة من قبل الإسرائيليين، الذين قاموا بشطب 20 إسمًا منهم فقط.وقد جرى في العامين الماضيين تدريب أكثر من (400) مقاتل فلسطيني على دفعات من حرس الرئيس في معسكر «خو» الواقع شرقي الأردن والتابع لجيش التحرير الفلسطيني، قوات بدر في الأردن، وبعض هذه التدريبات كانت مخصصة على الرماية وحماية الشخصيات.

ويجري تدريب هؤلاء على: إستخدام السلاح، والسيطرة على المنازل، وتنفيذ إعتقالات، ومواجهة مظاهرات جماهيرية، وإختطاف رهائن.
وحسب التقارير “فإن كتيبة كاملة من المقاتلين الفلسطينيين ومعظمهم في بداية سنوات العشرين يبلغ عدد أفرادها (700) عنصر، بدأت الشهر الماضي تدريباتها في منشأة “الموقر” شرقي عمان، وفي منشأة تحت إشراف الجيش الأمريكي، وسبق وأن درب الأمريكيون القوات العراقية في هذه المنشأة، وإن التدريب للفلسطينيين وتمويله والإشراف عليه، يتم من قبل الجيش الأمريكي.
وحسب التقارير الإسرائيلية فان المشروع الأمريكي لإعادة تأهيل قوات الأمن الفلسطينية، قد بدأ بالفعل، رغم أن تكلفة إعادة بناء هذه القوات وتأهيلها، يحتاج الى مليارات الدولارات.
وأشارت ذات المصادر الى انه جرى بحث الناحية المالية بين الجهات الأمريكية والأوروبية، ويتركز المشروع الأمريكي لتأهيل (50) ألف رجل أمن يقومون بالأعمال الشرطية المدنية، ولكبح محاولات المليشيات تعطيل أية اتفاقيات للتسوية بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية.
ووفقًا للتقديرات التي أجراها مسؤولون أمنيون أمريكيون مع نظرائهم الفلسطينيين، حول تكليف إعادة بناء القوات، فإن التكلفة ستتراوح بحدود سبعة مليارات دولار خلال مشروع الخمس سنوات، لكن هناك شكوكًا في قيام الدول المانحة بتوفير مثل هذا المبلغ الكبير.