29° الناصرة $دولار أمريكي 2.99 ₪يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026 حالة الطرق
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 خاطرة

قهر الزمان بقلم: محمود علي

قالوا لي : هل عشقت يوما؟ قلت: ومن لم يعشق... قالوا: هل عشقتها بصدق؟؟؟ قلت : ولم َلا أعشقها بصدق طالما هناك حب صادق بعيد عن الغدر, وفيه أحاسيس جميلة... وهنالك شوق وألم ولوعة الفراق وعواطف صادقة، كيف لي أن لا أكون معها صادق طالما هناك أحاسيس ومشاعر تجمعنا الاثنين ... قالوا: كيف تشعر بها؟؟؟. قلت : أشعر بها لأنني أعشقها لو لم أعشقها لم أشعر بها طالما أنا إنسان ولي قلب ولي إحساس ولي شعور ولي أيضا عواطف أشعر بها وأشعر بما تفكر, وأعرف متى تبكي وتبتسم فإحساسي لا يخيب لأنني أحببتها بصدق. قالوا : كيف تجرأت وصارحتها؟؟؟

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب - الناصرة خاطرة نُشر: 04/06/2010 الساعة 10:12 آخر تحديث: الساعة 10:01
حجم الخط
قهر الزمان بقلم: محمود علي
قهر الزمان بقلم: محمود علي · تصوير: كل العرب

قالوا لي : هل عشقت يوما؟ قلت: ومن لم يعشق... قالوا: هل عشقتها بصدق؟؟؟ قلت : ولم َلا أعشقها بصدق طالما هناك حب صادق بعيد عن الغدر, وفيه أحاسيس جميلة... وهنالك شوق وألم ولوعة الفراق وعواطف صادقة، كيف لي أن لا أكون معها صادق طالما هناك أحاسيس ومشاعر تجمعنا الاثنين ... قالوا: كيف تشعر بها؟؟؟. قلت : أشعر بها لأنني أعشقها لو لم أعشقها لم أشعر بها طالما أنا إنسان ولي قلب ولي إحساس ولي شعور ولي أيضا عواطف أشعر بها وأشعر بما تفكر, وأعرف متى تبكي وتبتسم فإحساسي لا يخيب لأنني أحببتها بصدق. قالوا : كيف تجرأت وصارحتها؟؟؟

قلت : من يعشق لا ينتظر محبوبته أن تقول له ما هو شعوره , وإن لم أكلمها لن أرتاح , سأدفن جرحي وأتركه في قلبي ليعفن ولا أحد يعلم بسري...فذلك خاطبتها ولم أتردد... ولم أتردد حينما صارحتها... قالوا : وكيف انتظرت النتائج؟؟؟
قلت : انتظرتها بشوقي... انتظرتها بآلامي ... انتظرتها بصبري...خفت أن ترفض حبي... وأتبعثر مع قهر الزمان فكانت مصارحتي لها أفضل وسيلة أعملها وأستقبل النتائج...كنت متلهفا لسماع الموافقة وحينما بدأت تنطق الكلمات شعرت بخوف قوي قد سيطر على قلبي وعلى فكري وشعرت بأنني أموت لحظة بعد لحظة ارتجف قلبي ولم يبق مكانه، أحببتها بصدق فلم أحب مسبقا مثل هذا الحب وحينما جاءت تقولها دمعت عينها، فتجبرت وقالت لي أخاف من قهر الزمان... قالوا : وكيف وقعت في حبها؟؟؟

قلت: عيناها أوقعنني في حبها لم أتصور أنني أسرت في قلبها، لم أتصور أننا سنكون أقوى ونحارب في سبيل حبنا، فلا نرحل من هذه الديار كفى لغيرنا الرحيل، كفى... لن أتركها سأحارب من أجلها ومستعد للموت من أجل عينيها... لماذا لم تجبنا ...كيف وقعت؟؟؟
تعرفت عليها وعرفت صورتها وهي تطاق ابتسامة وهذه الابتسامة فقط للأميرات , نظرت إلى عينيها الجميلتين تسحر الناظر إليها... وجدت في داخلهن دمعة لم تخرج بقيت مكانها معلقة... فعلمت ما الذي حصل لها وكيف... لا أستطيع التكلم ومن عينيها وقعت في الأسر... قالوا: هل أنت نادم على حبها ؟؟؟

قلت : لو ندمت لما اقتربت من قلبها أكثر فأكثر... فلا يأتي الندم لأنني أحببتها بصدق , وخاطبتها بصدق ودمعت عيناي بصدق, وأحسست بها بصدق وتمسكت بها بصدق لأنها ملكة ولا يستطيع أحد الاقتراب منها فكل إنسان يختار من يعشق فيعشق بصدق...لو أجبر لما صدق في حبه... قالوا: ماذا ستقول لها ؟؟؟
قلت : سأقول لها الكثير الكثير .... أسمعيني يا حبيبتي أنا بحاجة إلى قلب ليكمل دربي وطريقي فأرضي بما أتى به القدر وأرضى بنصيبي هذا ليس بيدي إنه قدر الله، ولكن الإرادة تعمل وتفعل وتجد فلمَ لا نكون أقوى؟؟؟ وقوتنا موجودة لكننا لا نستخدمها، فلمَ لا نستخدمها ؟؟؟ أنا لا أنكر حبك ولكنني أعشقك أكثر ... فلو عشت ما عشت لن أجد خيرا منك ... ولا أجد أرقى منك
ولا أجد مثل قلبك ... ولا أجد أرقى منك ... ولا أجد مثل قلبك ... لذلك أحببتك...أنا لا أنظر إلى الجمال بل أنظر إلى روحك... إلى دينك ... وأنظر إلى قلبك... إلى عظمة الخالق في خلقه...فقد وضع فيك صفات كثيرة جعلتني أعشقك وأحبك وأخاف عليكِ... فلن أبتعد عنك لأنني أعشقك وأريدك... مهما يقولون لن أتخلى عنك...

حرموا العشق... حرموا الحب... فليحرموا كيف أرادوا ...فأنا أؤمن بالحب لذلك سأبقى أحبك...لولاك لم أحب ... لولاك لم أكن حبيبا ... سيدتي أتذكرين الصورة التي أهديتيني إياها... أعجبتني كثيرا... أعجبتني الأزهار التي تحيطك وتلك البسمة التي تحيطك،وتلك البسمة التي على شفتيك...كله أعجبني وأنت أعجبتيني وقلبك أعجبني... فلا تقولي لي أكرهك ... لأنها تعبر عن حبك... دعيني أملك قلبك يا سيدتي... ولمَ لا؟؟؟ هكذا شاء القدر فأنا أجدد عزمي لك، لأنني أصبحت أسير عينيك... فأحبك بالحب وأعشقك... فلا أحد يستطيع الاقتراب من أميرتي ..لأنني س من العلو إلى الإنهيار.

الإنسان والفطرة التي اكتسبها من هذه الدنيا والواقع أو البيئة التي عاش فيها هذا الشخص الذي سيقص عليكم قصته وهي مؤلمة حقا وفيها صدق العاطفة، وصدق تعبير لسانه وهو ينطق الكلمات الصادقة من قلب صادق يريد أن يحقق أحلامه ويحب بصدق، وتغير مجرى حياته إلى احسن حال وتقرب إلى الله تعالى في الحقيقة بعيدا عن الأوهام أو التشبث بما هو قديم هذا الشيء يفرحني لأنني اكتسبته اخاً إن شاء الله تعالى, أراد بأن يغير حياته وهذا يسعدني ويشرفني أن أجعل الأرض تنبت من جديد بعد كل هذه الأعوام , وبعد جفافها من قلة محبيها وبعودته يعود النماء والعطاء.

دعوني أكتب لكم كلماته وحديثه معي عن طريق الحاسوب , أنت الشاعر أبو عدنان , فقلت له نعم فقال أناغ جئت قاصدك بخدمة ,أيمكنك سماعي وتلبية طلبي , أنا شخص يحب كما يحب أي إنسان , ولكن حب تم غدري فيه, بدأت قصتي معها عندما كنت على الحاسوب ووصلت إليها بعد مشقة فأفصحت لها عن مشاعري وهي كذلك واستمرت العلاقة هكذا فترة من الزمن ولم نملّ من بعضنا أبداً , بعد كل هذه المشاعر تجاهها وبعد أن أصبحت في سن السادسة عشرة كنت من المفسدين في الأرض حيث السكر والمخدرات وهي من ساعدني على ترك هذا كله , وبعد فترة وجيزة شعرت أنها تتهرب مني وتبتعد عني وبدأت تطلب مني أن لا أكلمها وأن أبتعد عنها وأنا لم أتحمل ذلك فهي التي أحببت وهي التي ساعدتني على ترك ما كنت فيه أأبتعد عنها ؟؟؟

واليوم لا أدري ماذا أفعل، وأهلي عرفوا حكايتي مع السكر والمخدرات فأنا رجعت لذلك بعدما تركتني، أريدك نشر قصتي وبيانها على أن تتكتم علي . عسى أن يتحسن حالي... في الحقيقة يؤلمني هذا الكلام وأمثال هذا الكلام وما كان مني سوى نشر هذه القصة فأنا أريد المساعدة، نتمنى له أن يعود إلى الصواب وإلى دينه فلا شيء أفضل من ذلك، فأنا أطلب منك يا أخي أن تترك كل ذلك وتعود إلى الله الغافر الذنب القابل التوب.

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد