قناطرالباشا الاثريه مهددة بالاندثار
تنتهج وزارة السياحة والوزارات المختصة سياسة الاهمال اتجاه اهم الآثارات التاريخية في منطقة الجليل الغربي والتي تعرف بقناطر الباشا والممتدة من قرية الكابري المهجرة مروراً بقرية المزرعة ووصولاً لما بعد المزرعة. والتي باتت اليوم تشكل خطرا على المواطنين القاطنين من حول هذة القناطر واصبحت تخترق المنازل لتقسمها قسمين لارتفاع هذة القناطر التي تحدث انهيارات فجائية واحياناً سقوط احجار منها.والتقى مراسل موقع العرب السيد قاسم عوض رئيس المجلس المحلي في قرية المزرعة وسأله عن مخاطر القناطر وهو قال اننا توجهنا مرات عديدة لوزارة السياحة بطلب ترميم المعالم التاريخية والتي نعتبرها جزء لا يتجزأ من تاريخ المزرعة ونحن قد اتخذنا شكل القناطر رمز لقريتنا الا ان كل ذلك كان في مهب الرياح ووعود بلا رصيد ، وخلال هذة السنة قمنا بترميم جزء صغير من هذة القناطر وحصلنا على 120 الف شاقل فقط وهو مبلغ زهيد وفي المقابل فان القناطر الموجودة في وادي المجنونة تشكل خطراً على السكان ونحن نشعر ان احجار هذا الصرح التاريخي يتفكك رويداً رويداً الامر الذي نرفضه نحن ونطالب بشكل ملح من اجل الحفاظ على اهم تاريخ في بلدنا والمنطقة .
تنتهج وزارة السياحة والوزارات المختصة سياسة الاهمال اتجاه اهم الآثارات التاريخية في منطقة الجليل الغربي والتي تعرف بقناطر الباشا والممتدة من قرية الكابري المهجرة مروراً بقرية المزرعة ووصولاً لما بعد المزرعة. والتي باتت اليوم تشكل خطرا على المواطنين القاطنين من حول هذة القناطر واصبحت تخترق المنازل لتقسمها قسمين لارتفاع هذة القناطر التي تحدث انهيارات فجائية واحياناً سقوط احجار منها.والتقى مراسل موقع العرب السيد قاسم عوض رئيس المجلس المحلي في قرية المزرعة وسأله عن مخاطر القناطر وهو قال اننا توجهنا مرات عديدة لوزارة السياحة بطلب ترميم المعالم التاريخية والتي نعتبرها جزء لا يتجزأ من تاريخ المزرعة ونحن قد اتخذنا شكل القناطر رمز لقريتنا الا ان كل ذلك كان في مهب الرياح ووعود بلا رصيد ، وخلال هذة السنة قمنا بترميم جزء صغير من هذة القناطر وحصلنا على 120 الف شاقل فقط وهو مبلغ زهيد وفي المقابل فان القناطر الموجودة في وادي المجنونة تشكل خطراً على السكان ونحن نشعر ان احجار هذا الصرح التاريخي يتفكك رويداً رويداً الامر الذي نرفضه نحن ونطالب بشكل ملح من اجل الحفاظ على اهم تاريخ في بلدنا والمنطقة .

ويشارالى ان قرية الكابري اشتهرت بمياه ينابيعها العذبة والتي تم سحبها من الكابري الى عكا منذ العصر الروماني , وظلت تستعمل حتى قدوم الفرنسيون عام 1799 وعندما حاصروا عكا ولم يستطيعوا دخولها هدموا عيون المياه , لكن بعد انسحاب الفرنيسون قام سليمان باشا بترميم القناطر وسحب المياه مسافة 12 كيلومتر بقنوات مقنطرة حتى المزرعة من هناك كانت المياه تصل بقنوات فخارية الى عكا. وما مر على هذة القناطر من عوامل تاريخية تمتد لاكثر من مائتي سنة من امتار وزوابع وتآكل للحجر يستدعي المسؤولين لتبني ترميم هذة القناطر والعمل على صيانتها مجدداً لان البلاد كلها تفتقر لمثل هذة القناطر الممتدة لعدة كيلومترات .




