قَلْبي مُلْككَ بقلم سلمى حيادري
أَفْتَقِدُكَ كَثيرًا وأَحِنُّ إِلَيْكَ جِدًّا،رغْمَ أَنّي أَعْلَمُ أَنَّ الحُبَّلا مَكانَ لهُ في قَلْبي!لكِنّي أَحْتاجُ إِلَيْكَ، أَكْثَرَ مِنْ أَيِّ شَيْءٍ...لا ذَنْبَ لي... ذَنْبي الوَحيدُ هُوَ أَنّي،قَطْعًا، لَمْ أُحِبَّ مِثْلَما أَحْبَبْتُكَ!فهَلْ يَعْني لَكَ حُبّي شَيْئًا؟!لَمْ أَعْتَرِفُ لِمَخْلوقٍ سِواكَبِمَدى تَعَلُّقي بِكَ!لا تَدَعْني أَغْرَقُ فيكَ! أَلا يَكْفيكَ أَنّي أَصْبَحْتُ مُلْكَكَ؟!قَلْبي لَكَ... لَيْسَ مَعي بَلْ مَعَكَ!أَعْطَيْتُكَ قَلْبي ِلأَبْقى بِلا قَلْبٍ... أَتَعْرِفُ لِماذا؟ِلأَنَّكَ أَنْتَ قَلْبي...!هَلْ تَعْتَقِدُ أَنّي سَأَنْساكَ؟أَنا لَسْتُ فَقَطْ أُحِبُّكَ... بَلْ أَتَمَنّاكَ.لا أَسْتَطيعُ تَحَمُّلَ أَقْوى المَشاعِرِ والأَحاسيسِ!ما زِلْتُ، بِغَرامِكَ، أَتَحَدّى العالَمَ والنّاسَ! كَيْفَ أَحْبَبْتُكَ لا أُدْرِكُ!لكِنّي أدْرِكُ أَنَّكَ عَلَّمْتَني أَنْ أُحِبَّكَ،في كُلِّ يَوْمٍ!أَتَعَلَمُ أَوَّلاً ما مَعْنى الحُبِّ!أَرْجوكَ فَكِّرْ بي كَما أُفَكِّرُ فيكَ...!أَهُوَ ذَنْبي ِلأَنّي أَخْلَصْتُ مِنْ كُلِّ قَلْبي ِلأَجْلِكَ؟ما ذَنْبي إِذا كانَتْ بِحَياتِكَ امْرَأَةٌ غَيْري تُحِبُّكَ؟ِلأَوَّلِ مَرَّةٍ كَما أَخْبَرْتُكَ لَمْ أَجْرُؤ..وإِنْ بُحْتُ لأَحَدٍ غَيْرِكَ بِما يُخَبِّؤُهُ قَلْبي..؟
أَفْتَقِدُكَ كَثيرًا وأَحِنُّ إِلَيْكَ جِدًّا،رغْمَ أَنّي أَعْلَمُ أَنَّ الحُبَّلا مَكانَ لهُ في قَلْبي!لكِنّي أَحْتاجُ إِلَيْكَ، أَكْثَرَ مِنْ أَيِّ شَيْءٍ...لا ذَنْبَ لي... ذَنْبي الوَحيدُ هُوَ أَنّي،قَطْعًا، لَمْ أُحِبَّ مِثْلَما أَحْبَبْتُكَ!فهَلْ يَعْني لَكَ حُبّي شَيْئًا؟!لَمْ أَعْتَرِفُ لِمَخْلوقٍ سِواكَبِمَدى تَعَلُّقي بِكَ!لا تَدَعْني أَغْرَقُ فيكَ! أَلا يَكْفيكَ أَنّي أَصْبَحْتُ مُلْكَكَ؟!قَلْبي لَكَ... لَيْسَ مَعي بَلْ مَعَكَ!أَعْطَيْتُكَ قَلْبي ِلأَبْقى بِلا قَلْبٍ... أَتَعْرِفُ لِماذا؟ِلأَنَّكَ أَنْتَ قَلْبي...!هَلْ تَعْتَقِدُ أَنّي سَأَنْساكَ؟أَنا لَسْتُ فَقَطْ أُحِبُّكَ... بَلْ أَتَمَنّاكَ.لا أَسْتَطيعُ تَحَمُّلَ أَقْوى المَشاعِرِ والأَحاسيسِ!ما زِلْتُ، بِغَرامِكَ، أَتَحَدّى العالَمَ والنّاسَ! كَيْفَ أَحْبَبْتُكَ لا أُدْرِكُ!لكِنّي أدْرِكُ أَنَّكَ عَلَّمْتَني أَنْ أُحِبَّكَ،في كُلِّ يَوْمٍ!أَتَعَلَمُ أَوَّلاً ما مَعْنى الحُبِّ!أَرْجوكَ فَكِّرْ بي كَما أُفَكِّرُ فيكَ...!أَهُوَ ذَنْبي ِلأَنّي أَخْلَصْتُ مِنْ كُلِّ قَلْبي ِلأَجْلِكَ؟ما ذَنْبي إِذا كانَتْ بِحَياتِكَ امْرَأَةٌ غَيْري تُحِبُّكَ؟ِلأَوَّلِ مَرَّةٍ كَما أَخْبَرْتُكَ لَمْ أَجْرُؤ..وإِنْ بُحْتُ لأَحَدٍ غَيْرِكَ بِما يُخَبِّؤُهُ قَلْبي..؟
لإرسال مواد أدبية وشعرية وخواطر لزاوية منتدى العرب الرجاء تحويلها إلى البريد الالكتروني التالي، وهو البريد الخاص بالمنتدى:
montada@alarab.co.il