قصيدة مميزة من المميزة آمنة خليل (البعنة) ... لم يعد بإمكاني أن أكتب أكثر
لم يعد في إمكاني أن أكتب لك أكثر فقد بدأ نظري يخفت كثيرا من شدة بكائي لفراقك وبدأت عيناي تنطفئان بطريقة مخيفة من عمق حزني عليك ولاأريد أن أخسر آخر شعاع للنور في عيني فالظلام يرعبني والوحدة ترعبني وعجزي عن النظر الى صورتك يرعبني فأنا ماحلمت يوما بأن أحكم العالم ولاتمنيت أن أكون بلقيس ملكة سبأ ولا وددت أن أكون شجرة الدر ملكة مصر فكل أحلامي كانت ..أنت وكل أمنياتي كانت..أنت وكل خيالاتي كانت ..أنت وكل حياتي كانت..أنت حاولت أن أنساك ..وفشلت وحاولت ان اخونك ... وفشلت وانت حاولت أن أكرهك ..وفشلت وحاولت أن أستصغرك ..وفشلت أطلت الحلم أكثر وأطلت الوهم أكثر وأطلت الألم أكثر وأطلت الحكاية أكثر وأطلت النهاية أكثر صدقت قلبي حين قال : أنك مازلت تحبني ... صدقت قلبي حين قال أنك مازلت تبكيني..تشتاقني وصدقت قلبي حين قال: أن القطار الذي مضى بك سيعود بك كنت أكتب لأني كنت أظنك تقرأ وكنت أنزف لأني كنت أظنك تشعر وكنت أناديك لأني كنت أظنك تسمع وكنت ألوح لك بيدي وأنا أختنق في بحر فراقك لأني كنت أظنك تراني وتلمحني وكنت أمد لك بيدي في قمة غرقي لأني كنت أظنك سترمي بطوق النجاة لي وكنت أحلم بالطيران أليك لأني كنت أظنك تنتظرني ..!! لقد جئتك في الزمان الخطأ والمكان الخطأ والحلم الخطأ..والأحساس الخطأ وقبل أن يرعبنا المساء سامحني للحزن قدرة أكبر من قدرة الأيام
لم يعد في إمكاني أن أكتب لك أكثر فقد بدأ نظري يخفت كثيرا من شدة بكائي لفراقك وبدأت عيناي تنطفئان بطريقة مخيفة من عمق حزني عليك ولاأريد أن أخسر آخر شعاع للنور في عيني فالظلام يرعبني والوحدة ترعبني وعجزي عن النظر الى صورتك يرعبني فأنا ماحلمت يوما بأن أحكم العالم ولاتمنيت أن أكون بلقيس ملكة سبأ ولا وددت أن أكون شجرة الدر ملكة مصر فكل أحلامي كانت ..أنت وكل أمنياتي كانت..أنت وكل خيالاتي كانت ..أنت وكل حياتي كانت..أنت حاولت أن أنساك ..وفشلت وحاولت ان اخونك ... وفشلت وانت حاولت أن أكرهك ..وفشلت وحاولت أن أستصغرك ..وفشلت أطلت الحلم أكثر وأطلت الوهم أكثر وأطلت الألم أكثر وأطلت الحكاية أكثر وأطلت النهاية أكثر صدقت قلبي حين قال : أنك مازلت تحبني ... صدقت قلبي حين قال أنك مازلت تبكيني..تشتاقني وصدقت قلبي حين قال: أن القطار الذي مضى بك سيعود بك كنت أكتب لأني كنت أظنك تقرأ وكنت أنزف لأني كنت أظنك تشعر وكنت أناديك لأني كنت أظنك تسمع وكنت ألوح لك بيدي وأنا أختنق في بحر فراقك لأني كنت أظنك تراني وتلمحني وكنت أمد لك بيدي في قمة غرقي لأني كنت أظنك سترمي بطوق النجاة لي وكنت أحلم بالطيران أليك لأني كنت أظنك تنتظرني ..!! لقد جئتك في الزمان الخطأ والمكان الخطأ والحلم الخطأ..والأحساس الخطأ وقبل أن يرعبنا المساء سامحني للحزن قدرة أكبر من قدرة الأيام