قصيدة مستوحاة من إستشهاد الطفل السوري حمزة الخطيب بقلم مصطفى العكي
أحرَقَنِي كَثِيراً صُوَرُ الطّفلِ الغلامْ قدْ كانَ صغيراً, بَل لمْ يبلغِ الفطامْ ذَبَحوهُ ثمَّ رَموهُ شَبِيحَةُ النّظامْ لِيُخمِدُوا ثورةً جنودُها فرسانُ العوامْ فكانَ لابدَ مِن مقالٍ يليقُ بالمقامْ يكون خطاباً بليغاً فيميطُ اللثامْ أينَ صلاحِ الدينِ؟ وأينَ الحسامْ؟ أم أينَ الخليفة؟ أم أينَ الإمامْ؟ فَقَدْ صرنَا يَتَامَى عَلَى مَوائدِ اللئامْ وَقَدْ كُنَا تَارِيخاً لِلقوم الكرامْ ألَمْ يَأنْ لِتَصحُوا, فَقَدْ طَالَ المَنَامْ ألَمْ يَأنْ لِفَجرٍ أن يَمْحُوَ الظّلامْ؟ خِلَافَةٌ راشدةٌ, تهدي كلَ الأنامْ تَحفَظُ مَاضِينَا, وَتَسيرُ بنا إلى الأمام إمَامُها جُنَةٌ, يُقِينَا وَيَتَوَلَى الزِمَامْ دُستُورُها قُرانٌ, نَزَلَ بِشَهرِ الصِيَامْ قَدْ أنَ لِدَولَةِ الإسلامِ أن تُقامْ وَهَلْ بَعْدَ هَذَا الكَلَامِ مِنْ كَلَامْ؟!
أحرَقَنِي كَثِيراً صُوَرُ الطّفلِ الغلامْ قدْ كانَ صغيراً, بَل لمْ يبلغِ الفطامْ ذَبَحوهُ ثمَّ رَموهُ شَبِيحَةُ النّظامْ لِيُخمِدُوا ثورةً جنودُها فرسانُ العوامْ فكانَ لابدَ مِن مقالٍ يليقُ بالمقامْ يكون خطاباً بليغاً فيميطُ اللثامْ أينَ صلاحِ الدينِ؟ وأينَ الحسامْ؟ أم أينَ الخليفة؟ أم أينَ الإمامْ؟ فَقَدْ صرنَا يَتَامَى عَلَى مَوائدِ اللئامْ وَقَدْ كُنَا تَارِيخاً لِلقوم الكرامْ ألَمْ يَأنْ لِتَصحُوا, فَقَدْ طَالَ المَنَامْ ألَمْ يَأنْ لِفَجرٍ أن يَمْحُوَ الظّلامْ؟ خِلَافَةٌ راشدةٌ, تهدي كلَ الأنامْ تَحفَظُ مَاضِينَا, وَتَسيرُ بنا إلى الأمام إمَامُها جُنَةٌ, يُقِينَا وَيَتَوَلَى الزِمَامْ دُستُورُها قُرانٌ, نَزَلَ بِشَهرِ الصِيَامْ قَدْ أنَ لِدَولَةِ الإسلامِ أن تُقامْ وَهَلْ بَعْدَ هَذَا الكَلَامِ مِنْ كَلَامْ؟!
مدينة عكا
موقع العرب يفسح المجال امام المبدعين والموهوبين لطرح خواطرهم وقصائدهم التي كتبت بقلمهم المميز ويقدم للجميع منبرا حرا في التعبير عما في داخلهم ضمن زاوية منبر العرب.
لإرسال المواد يرجى إرفاق النص في ملف وورد مع اسم الكاتب والبلدة وعنوان الموضوع على العنوان: alarab@alarab.co.il