31° الناصرة $دولار أمريكي 3.01 ₪يورو 3.50 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 قصص

قصتنا لليوم: الطّوق الأزرق

قطّة رشا شقراء، لها طوق أزرق، واسمها لولو. رشا تحبّ لولو كثيراً، وتدلّلها، فالبارحة غسّلتها في طشت أحمر، ونشّفتها ثمّ رشّت عليها العطر. وأوّل البارحة، خرجتا إلى الحديقة، هناك حيث الأراجيح والألعاب. أمّا اليوم.. فقد تغيّرت طباع لولو، فهي تموء بصوت مزعج وتخمش رشا بأظافرها، وتقفز إلى الخزانة، حتى أنها كسرت زهرية ملأى بالورد. صورة توضيحية غضبت رشا، نزعت الطّوق الأزرق عن عنق قطّتها، ثم صاحت بها: -لولو.. أنت مزعجة، أنا أدلّلك لأنني أحبّك، فيجب ألاّ تشتّطي كي لا أكرهك. حزنت لولو، واختبأت تحت الخزانة. بعد ساعة، أحضرت رشا صحناً مليئاً بالحليب، ونادت لولو قائلة: تعالي يا شقراء.. لقد عفوت عنكِ. نطّت لولو فرحة، واقتربت من صحن الحليب. سحبت رشا الصّحن من أمام لولو، وقالت: -لا يمكن أن تشربي الحليب، إلاّ إذا وعدتني بالهدوء وسماع الكلمة. هزّت لولو رأسها موافقة، فركضت إلى خزانتها، وأحضرت الطوق الأزرق، ثمّ جلست تنتظر قبالة قطّتها، الّتي كانت تلعق الحليب بلسانها الصّغير، كي تعلّق لها طوقها الأزرق الجميل.

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب - الناصرة قصص نُشر: 09/05/2010 الساعة 22:44 آخر تحديث: الساعة 08:37
حجم الخط
قصتنا لليوم: الطّوق الأزرق
قصتنا لليوم: الطّوق الأزرق · تصوير: كل العرب

قطّة رشا شقراء، لها طوق أزرق، واسمها لولو. رشا تحبّ لولو كثيراً، وتدلّلها، فالبارحة غسّلتها في طشت أحمر، ونشّفتها ثمّ رشّت عليها العطر. وأوّل البارحة، خرجتا إلى الحديقة، هناك حيث الأراجيح والألعاب. أمّا اليوم.. فقد تغيّرت طباع لولو، فهي تموء بصوت مزعج وتخمش رشا بأظافرها، وتقفز إلى الخزانة، حتى أنها كسرت زهرية ملأى بالورد. صورة توضيحية غضبت رشا، نزعت الطّوق الأزرق عن عنق قطّتها، ثم صاحت بها: -لولو.. أنت مزعجة، أنا أدلّلك لأنني أحبّك، فيجب ألاّ تشتّطي كي لا أكرهك. حزنت لولو، واختبأت تحت الخزانة. بعد ساعة، أحضرت رشا صحناً مليئاً بالحليب، ونادت لولو قائلة: تعالي يا شقراء.. لقد عفوت عنكِ. نطّت لولو فرحة، واقتربت من صحن الحليب. سحبت رشا الصّحن من أمام لولو، وقالت: -لا يمكن أن تشربي الحليب، إلاّ إذا وعدتني بالهدوء وسماع الكلمة. هزّت لولو رأسها موافقة، فركضت إلى خزانتها، وأحضرت الطوق الأزرق، ثمّ جلست تنتظر قبالة قطّتها، الّتي كانت تلعق الحليب بلسانها الصّغير، كي تعلّق لها طوقها الأزرق الجميل.

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد