29° الناصرة $دولار أمريكي 2.99 ₪يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026 حالة الطرق
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 قصص

قصة ولا أروع لأحلى أطفال بالعرب.نت

في أرض بوارٍ، داخلَ جحرٍ دافئ، عاشَتْ أرنب مع صغارها، في أمانٍ وهناء.. وفي أحد الأيام، كان الأرنبُ الصغير، يتشمّسُ خارج الجحر، فلمحَ رجلاً مقبلاً. اختبأ سريعاً، ليراقبهُ من مكمنهِ.. اقتربَ الرجلُ، دخلَ الأرضَ، خطا بضعَ خطوات، اعترضتهُ الأشواكُ، توقّفَ عن المسير، سرَّح نظرهُ فوق أرضه البائسة، ثم قال: -يا أرضي الحبيبة! غداً سآتيكِ بمحراثٍ قاطعٍ، وأقلبُ عاليكِ سافلك، سأخلّصُكِ من الأشواك، وأجعلكِ جنّةً خضراء.

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب - الناصرة قصص نُشر: 13/01/2012 الساعة 22:40 آخر تحديث: الساعة 08:02
حجم الخط
قصة ولا أروع لأحلى أطفال بالعرب.نت
قصة ولا أروع لأحلى أطفال بالعرب.نت · تصوير: كل العرب

في أرض بوارٍ، داخلَ جحرٍ دافئ، عاشَتْ أرنب مع صغارها، في أمانٍ وهناء.. وفي أحد الأيام، كان الأرنبُ الصغير، يتشمّسُ خارج الجحر، فلمحَ رجلاً مقبلاً. اختبأ سريعاً، ليراقبهُ من مكمنهِ.. اقتربَ الرجلُ، دخلَ الأرضَ، خطا بضعَ خطوات، اعترضتهُ الأشواكُ، توقّفَ عن المسير، سرَّح نظرهُ فوق أرضه البائسة، ثم قال: -يا أرضي الحبيبة! غداً سآتيكِ بمحراثٍ قاطعٍ، وأقلبُ عاليكِ سافلك، سأخلّصُكِ من الأشواك، وأجعلكِ جنّةً خضراء.


صورة توضيحية

هرع الأرنبُ الصغيرُ إلى أمّهِ.. أنبأها بما سمع، وتوسّل إليها أنْ ترحلَ بهم، إلى مكانٍ آخر.
ضحكَتْ أمُّهُ، وقالت:
- لا تجزعْ يا صغيري، فهذا رجلٌ يقولُ ما لا يفعل.
مضى عامٌ كامل، عاد مالكُ الأرضِ ثانيةً، فوجد أرضَهُ أشدّ بؤساً وحزناً، قال:
- يا أرضي الحبيبة!
غداً سآتيك بمحراثٍ قاطعٍ، وأقلبُ عاليكِ سافلكِ، سأخلّصُكِ من الأشواك، وأجعلكِ جنةً خضراء
سمع الأرنبُ الصغيرُ كلامَهُ، قفز مسرعاً نحو أمّهِ، أخبرها بما سمع، وطلب إليها الإسراع في الرحيل..
ضحكَتْ أمُّهُ، وقالت:
- لا تخفْ يا صغيري، فما سمعتَهُ قولٌ عقيمٌ، ستذروهُ الرياح. مرّتْ أعوامٌ كثيرة، وفي رأسِ كلّ عام، كان الرجلُ يجيء، ويلقي نظرةً على أرضهِ، ثم يقول:
- يا أرضي الحبيبة!
غداً سآتيكِ بمحراثٍ قاطعِ، وأقلبُ عاليكِ سافلكِ، سأُخلّصكِ من الأشواك، وأجعلكِ جنّةً خضراء. وبالرغم من كلّ ما قال، ظلّتِ الأرضُ بوراً، تجرحُ وجهَها الأشواك.
ذاتَ مساء.. أبصرَتِ الأرانبُ شاباً فقيراً، مفتولَ العضلات، يتفحّصُ أرجاءَ الأرض، ثم ما لبث أن مضى، بدون أنْ ينبس بكلمة.
قالت أُمّ الأرانبِ في نفسها:
-لا ريبَ أنّ هذا الشابَ، قد اشترى الأرض، من ذلك الرجل المهذار.
أوجسَتْ منه خيفة، ولكنّها لم تُشعرْ صغارها.
وفي الصباح الباكر، خرجَتْ من جحرها، لتبحثَ عن الرّزق، فرأتْ شاب الأمس قادماً، يسوقُ ثورين قويين، يجرّان محراثاً حادّاً، تبرقُ شفرتُهُ بريقاً..
انطلقتْ إلى جحرها، أنذرتْ صغارها بالخطر، وحثّتهم على الخروج، وهي تقول:
- هيّا يا صغاري.. الآنَ، الآنَ، حانَ وقتُ الرحيل!

موقع العرب يتيح لكم الفرصة بنشر صور أولادكم.. ما عليكم سوى ارسال صور بجودة عالية وحجم كبير مع تفاصيل الطفل ورقم هاتف الأهل للتأكد من صحة الأمور وارسال المواد على الميل التالي: alarab@alarab.co.il 

 

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد