قصة معهد-عارة للعلوم واللغات مع عطاف يونس
عطاف لم تخجل من ذكر أنها لم تكن تتقن كيفية إدارة المعهد وصياغة البرنامج بشكل تام مما شجعها على التوجه إلى الجهات الرسمية
عطاف لم تخجل من ذكر أنها لم تكن تتقن كيفية إدارة المعهد وصياغة البرنامج بشكل تام مما شجعها على التوجه إلى الجهات الرسمية
عطاف يونس عملت لتوفير فرصة لمن حرموا من إكمال تحصيلهم الثانوي لسبب ما لذلك كان توجها إلى المؤسسات الرسمية كوزارة المعارف للحصول على ترخيص وموافقة رسمية كمدرسة لإكمال التحصيل الثانوي
لم يكن يخط ببال مديرة معهد عاره للعلوم واللغات الأستاذة عطاف يونس الدخول في مجال العمل الخاص وهي المدرسة للغة الانجليزية بعد إن أنهت تعليمها كطالبة في دار المعلمين، وبعد تسلمها الوظيفة في قرية زلفة بأقل من أسبوع فصلت لدواعي سياسية وأخرجت من الصف الذي كانت تدّرس فيه خلال ساعات الدوام مما خلق جو من الغضب داخل الهيئة التدريسية ، دفعها ذلك لإكمال تحصيلها الأكاديمي في اللغة الانجليزية وحصلت على اللقب الأول.

لكنها أعيدت إلى العمل بعد عدة اشهر من الفصل بعد إن تقدمت باستجواب في الكنيست من قبل أعضاء كنيست ، العضو طوبي وعضو كنيست آخر من حزب العمل وهكذا بدأت مسيرتها وعملت في عدة مدارس ما يقارب 30 عاما. وتركت مجال التعليم كمدّرسة ولكنها دخلته من باب آخر باب إدارة معهد عاره للعلوم واللغات ولذلك قصة ومصادفة لطيفة ولكن لا يسعنا الوقت لسردها و وعندما باشرت بفتح معهد عاره ومع خطواتها الأولى عملت على أن يكون المعهد كمؤسسة رسمية معترف بها وليس فقط إعطاء دورات لكسب المال لا غير. بل عملت لتوفير فرصة لمن حرموا من أكمال تحصيلهم الثانوي لسبب ما ، لذلك كان توجها إلى المؤسسات الرسمية كوزارة المعارف للحصول على ترخيص وموافقة رسمية كمدرسة لإكمال التحصيل الثانوي وبجروت كامل.
إدارة المعهد وصياغة البرنامج
ولم تخجل المربية عطاف من ذكر أنها لم تكن تتقن كيفية إدارة المعهد وصياغة البرنامج بشكل تام مما شجعها على التوجه إلى الجهات الرسمية كالأستاذ د نجيب صعب الذي كان مفتش المنطقة في ذلك الوقت ولم يبخل عليها بالاستشارة ، بل بالعكس شجعها ودعمها ولم يتقاعس عن إرشادها ومساعدتها و توجهت أيضا إلى كليات ومعاهد كانت تعمل من قبل في ذلك المجال لتلقي الإرشاد ككلية غرناطة التي يديرها د طه امارة ، مدرسة أم الفحم الأهلية ، كلية الإدارة ومدارس أخرى كمدرسة برطعة الثانوية وهكذا سارت نحو النجاح مما شجع كلية الإدارة لاحقا في ضمها كفرع للكلية في وادي عارة وها هي اليوم تحصل على مباركة وزارة المعارف لتعليم الكبار بالسماح لها بفتح فروع أخرى في شمال البلاد وجنوبها كمدرسة ثانوية للبجروت والتعليم الثانوي بالإضافة إلى تعليم اللغات الأجنبية.
مادة اعلامية