قصة مؤلمة أنتهت بالزنى والسجن
أصبحت قضية "طفلة الحاوية" محور النقاشات الاجتماعية في الأردن، بعد أن هزّت الرأي العام، قبل أيام، حين اكتشف عمال نظافة في منطقة جبل عمّان وسط العاصمة الطفلة حديثة الولادة، داخل كرتونة بجانب حاوية للقمامة. وقبل ثوان من إلقاء الكرتونة في سيارة طحن النفايات، تنبه العمّال لوجود الطفلة وأنقذوها من السحق مع النفايات.
أصبحت قضية "طفلة الحاوية" محور النقاشات الاجتماعية في الأردن، بعد أن هزّت الرأي العام، قبل أيام، حين اكتشف عمال نظافة في منطقة جبل عمّان وسط العاصمة الطفلة حديثة الولادة، داخل كرتونة بجانب حاوية للقمامة. وقبل ثوان من إلقاء الكرتونة في سيارة طحن النفايات، تنبه العمّال لوجود الطفلة وأنقذوها من السحق مع النفايات.

وفور تسرب الحادثة لوسائل الإعلام، أصبحت "طفلة الحاوية" محور نقاشات اجتماعية بين الأردنيين. وزاد من هول الصدمة والمفاجأة إعلان الأمن الأردني الكشف عن والدي الطفلة، وهما شاب وفتاة في العشرينيات من عمرهما، يسكنان في أحد أحياء عمّان الفقيرة، قريباً من الحاوية التي ألقيت فيها الطفلة.
وكانت الطفلة ثمرة علاقة غير شرعية أقاماها في درج العمارة التي يقطنانها. حيث كان الشاب تقدم لخطبة الفتاة عدة مرات دون جدوى، بسبب رفض أهلها للخطبة.وقد وجّه المدعى العام الأردني لوالدي الطفلة غير الشرعية تهمة "الزنى سفاحا"، وتم توقيفهما في أحد السجون، فيما تم إخلاء سبيل جدة الطفلة اللقيطة لأمها وخالتها بكفالة، بعد أن اشتركتا في توليد الأم الحامل، ورمي الطفلة قرب حاوية النفايات.
وقد رجع خبير أجتماعي هذه الظاهرة التي تؤشر الى ارتفاع في نسبة العلاقات الجنسية المحرمة في الاردن الى تصعيب الزواج و"تيسير الزنى".