24° الناصرة $دولار أمريكي 3.03 ₪يورو 3.50 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 اولاد

قصة: كيف صار رامي يحب العتمة؟

صدر للزميل الإعلامي نادر أبو تامر، الكتاب الثاني من الرباعية الأولى التي يكتبها للأطفال بعنوان "كيف صار رامي يحب العتمة" مع الإشارة إلى أن عنوان القصة يأتينا بالبشرى التي نأملها جميعا وهي انتصار الطفل، في نهاية المطاف، على الظلام وعلى ما يحاول إعاقة سيرورته ونموه بسلام وصحة وحب وعافية.

ك ا كل العرب اولاد نُشر: 02/10/2006 الساعة 07:59
حجم الخط
قصة: كيف صار رامي يحب العتمة؟
قصة: كيف صار رامي يحب العتمة؟ · تصوير: كل العرب

صدر للزميل الإعلامي نادر أبو تامر، الكتاب الثاني من الرباعية الأولى التي يكتبها للأطفال بعنوان "كيف صار رامي يحب العتمة" مع الإشارة إلى أن عنوان القصة يأتينا بالبشرى التي نأملها جميعا وهي انتصار الطفل، في نهاية المطاف، على الظلام وعلى ما يحاول إعاقة سيرورته ونموه بسلام وصحة وحب وعافية.

 

وإذا كان الكتاب الأول بعنوان "رامي لا يشبه أحدا" يتحدث عن حق الطفل بأن يكون له صوته الخاص المختلف عن الآخرين نظرًا لأن كل واحد منا له بصماته الخاصة التي تجعله صاحب هوية وكينونة خاصة به فإن الكتاب الثاني يبشر بانتصار الطيبة والبراءة والطفولة الجميلة على الظلام.
هذا الكتاب يبرهن من جديد إننا نستطيع التعامل مع أعمق المخاوف المستلهمة من حياة الطفل بشجاعة الطفل نفسه حيث يتمكن رامي، في نهاية هذه القصة، من تحقيق استقلاليته وان ينام بأمان وسلام بعد العديد من الليالي التي قضاها بدون انيغمض له جفن خوفا من العتمة، وبعد الاتفاق مع والدته على ذلك، على الرغم من الهجوم الذي قد تشنه العتمة في ساعات الليل ضده وضد باقي أطفال العالم، فرامي يقف وبشجاعة ليجابه هذه العتمة التي يخاف منها الكثير من أطفالنا وربما نحن الكبار أيضا، وقد قال أحد قرائها الكبار :"إنها تعيدني إلى نفس المشاعر التي كانت تنتابني في طفولتي حين تأتي العتمة".
يشار إلى أن الكتاب الثاني بعنوان "كيف صار رامي يحب العتمة " قد صدر عن أ دار الهدى لصاحبها عبد الفتاح زحالقة بعد تبني قصة نادر أبو تامر من قبل مركز كامل الكيلاني لأدب الأطفال الناشط في المعهد الأكاديمي لإعداد المعلمين العرب في بيت بيرل.



وكما قال الناقد نبيل عودة عن قصص نادر أبو تامر : "منذ بدأ ينشر قصصه للأطفال اثبت قدرة على القص وفهم متطلبات الدهشة القصصية... لغة نادر أبو تامر تتميَّز بالسلاسة والوضوح، وهو مميز هام جدا في مخاطبة الطفل... يفترض نادر بصواب، ان الطفل كيان واع، وبالتالي يجب مخاطبته بلغة عربية سليمة، بسيطة في مفرداتها... وثمة ميزة اخرى تبرز في قصص نادر ابو تامر، وهي قدرة نادر على فهم نفسية الطفل واتجاهات تفكيره... وكأنه يقول لنا : لا تغركم القامة القصيرة والوزن الخفيف والعينان الصغيرتان، لأن وراءها ينمو شخص يستحق ان نكرس له اهتماما كبيرا... ثمّ إن الفكرة التربوية في قصص نادر تجيء بلا افتعال ولا رتوش تجميلية، وبلا دفش مواعظ مما هب ودب... ومن الواضح ان نادر عرف كيف يستفيد من تجربته وممارسته اليومية كأب، ونلمس بوضوح انه متنبِّه لكل التفاصيل، بل ويعيش بدقة مراحل تطور وعي الطفل، يرصدها ويغمره الفرح كأب، وينقلها بحرارة واحساس، وبفنية وبلغة تشد لقراءتها حتى الكبار".


يذكر أن القصص الأربع التي تصدر تباعا للإعلامي نادر أبو تامر هي: "رامي لا يشبه أحدًا"/"كيف صار رامي يحب العتمة ؟" / "جزيرة المطر" / "الشمس لا تزعل من احد".

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد