قصة قطة ليلى
جلستْ ليلى تكتبُ واجباتِها الليليةَ... كلُّ شيءٍ هادئٌ في البيتِ... التلفازُ مغلقٌ... المذياعُ صامتٌ... الأمُّ تنسجُ (كنزةَ) الصوفِ... صورة توضيحية فتحتْ ليلى الكتابَ... أمسكتْ بالقلمِ، وبدأتِ الكتابةَ في الدفترِ.. جاءت قطَّتُها (شامة) وجلست فوقَ الكتاب. همستْ ليلى: ـ ابتعدي يا شامة. ألا تَرَيْنَ أنني أكتبُ واجباتي؟! لم تبتعدْ شامةُ... فأبعدَتْها برفقٍ، ثم بدأتْ تكتبُ... سمعتْ ليلى، صوتَ حركةٍ بجانبِها... التفتتْْ... فشاهدتْ شامةَ تلعبُ بأدواتِ الهندسةِ... ـ اهدئيِ يا شامة!.. لكنَّ شامةَ لم تهدأ!... عندئذٍ أمسكتْ ليلى بها برفقٍ ثم قَرَّبَتها منها، وهمستْ في أذنها: أرجوكِ يا صديقتي أن تهدئي قليلاً ليس من أجْلي هذه المرَّةَ، وإنما من أجلِ أبي الذي عادَ من عملهِ متعباً، وهو نائمٌ الآن.
جلستْ ليلى تكتبُ واجباتِها الليليةَ... كلُّ شيءٍ هادئٌ في البيتِ... التلفازُ مغلقٌ... المذياعُ صامتٌ... الأمُّ تنسجُ (كنزةَ) الصوفِ... صورة توضيحية فتحتْ ليلى الكتابَ... أمسكتْ بالقلمِ، وبدأتِ الكتابةَ في الدفترِ.. جاءت قطَّتُها (شامة) وجلست فوقَ الكتاب. همستْ ليلى: ـ ابتعدي يا شامة. ألا تَرَيْنَ أنني أكتبُ واجباتي؟! لم تبتعدْ شامةُ... فأبعدَتْها برفقٍ، ثم بدأتْ تكتبُ... سمعتْ ليلى، صوتَ حركةٍ بجانبِها... التفتتْْ... فشاهدتْ شامةَ تلعبُ بأدواتِ الهندسةِ... ـ اهدئيِ يا شامة!.. لكنَّ شامةَ لم تهدأ!... عندئذٍ أمسكتْ ليلى بها برفقٍ ثم قَرَّبَتها منها، وهمستْ في أذنها: أرجوكِ يا صديقتي أن تهدئي قليلاً ليس من أجْلي هذه المرَّةَ، وإنما من أجلِ أبي الذي عادَ من عملهِ متعباً، وهو نائمٌ الآن.