قصة قصيرة جدا: باقة الورد !/بقلم: قيصر كبها
تَنَاهَى الى أسْمَاعِهِ خبرٌ نادر ,خبرٌ جيّد (بالتقريب) . عن شخص مِهْنَتُهُ التثريب والتشطيب والترهيب والتقطيع والتفريق والتغريب والتعطيب . شاهد الناس المشطوبين والمشطورين والمغلوبين يتسابقون الى التهنئة ! اسْتشاطَ " فَرَحًا " خَجِلاً وقرر أنْ يكونَ عُضْوًا بارزًا في مجال الهَنَا , كي لا تفوته فائِتَة ويكون مثل الرَّبْع . مُنَافِقًا في حَضْرَةِ السَّبْع ! تحيّر أيّ شيئ يهديه إلَيْهِ , ثم تحيّر , ثم اسْتَقَرّ : باقة ورد قد تُفْرِحُ ذلك الحَرْد . نعم ..قد يطير لها فرحًا ذلك الوَغْد ! اشْتَرَى باقةَ الورد المُشَكَّل . حَمَلَهَا . شعرَ لَكَأنَّ الوردات الحلوات المُنَسَّقَات , يهمسن بأعلى صوت : لا لا لا ..لا تهدينا اليه . نحن لا نستحق وهو لا يستحق ! مع ذلك وَثَبَ وَثْبَةً وقدّمها بلا رَغْبَة , لكنْ بمنتهى الرَّهْبَة , لذلك الشخص وعاد حتى بدون خُفَيّ حنين ! بعد يومين , اليوم الواحد كان يساوي سنة عند باقة الورد التي لم تَلْمَحْ ضوءًا ولم تترطبْ أكْمَامُهَا بالماء ولم يتضوّعْ أحدٌ أريجَهَا . مَرَّ , قد تكون صدفةً او لا تكون صدفة , بمحاذاة بيت ذلك الشخص وشاهدَ باقةَ الورد متلاشيةً جافةً وذابلة , ملقاة في أبرز مكان في أعلى " المزبلة " المحاذية لبيته ! باقة الورد المُهْمَلَة التي لم تحتمل القهر كانت متهالِكَةً بائِسَةً يابِسَة . بينما " المزبلة " التي تقع بمحاذاة بيت الشخص كانت مُقْمِرَةً نَضِرَةً مُزْدَهِرَة !
تَنَاهَى الى أسْمَاعِهِ خبرٌ نادر ,خبرٌ جيّد (بالتقريب) . عن شخص مِهْنَتُهُ التثريب والتشطيب والترهيب والتقطيع والتفريق والتغريب والتعطيب . شاهد الناس المشطوبين والمشطورين والمغلوبين يتسابقون الى التهنئة ! اسْتشاطَ " فَرَحًا " خَجِلاً وقرر أنْ يكونَ عُضْوًا بارزًا في مجال الهَنَا , كي لا تفوته فائِتَة ويكون مثل الرَّبْع . مُنَافِقًا في حَضْرَةِ السَّبْع ! تحيّر أيّ شيئ يهديه إلَيْهِ , ثم تحيّر , ثم اسْتَقَرّ : باقة ورد قد تُفْرِحُ ذلك الحَرْد . نعم ..قد يطير لها فرحًا ذلك الوَغْد ! اشْتَرَى باقةَ الورد المُشَكَّل . حَمَلَهَا . شعرَ لَكَأنَّ الوردات الحلوات المُنَسَّقَات , يهمسن بأعلى صوت : لا لا لا ..لا تهدينا اليه . نحن لا نستحق وهو لا يستحق ! مع ذلك وَثَبَ وَثْبَةً وقدّمها بلا رَغْبَة , لكنْ بمنتهى الرَّهْبَة , لذلك الشخص وعاد حتى بدون خُفَيّ حنين ! بعد يومين , اليوم الواحد كان يساوي سنة عند باقة الورد التي لم تَلْمَحْ ضوءًا ولم تترطبْ أكْمَامُهَا بالماء ولم يتضوّعْ أحدٌ أريجَهَا . مَرَّ , قد تكون صدفةً او لا تكون صدفة , بمحاذاة بيت ذلك الشخص وشاهدَ باقةَ الورد متلاشيةً جافةً وذابلة , ملقاة في أبرز مكان في أعلى " المزبلة " المحاذية لبيته ! باقة الورد المُهْمَلَة التي لم تحتمل القهر كانت متهالِكَةً بائِسَةً يابِسَة . بينما " المزبلة " التي تقع بمحاذاة بيت الشخص كانت مُقْمِرَةً نَضِرَةً مُزْدَهِرَة !
موقع العرب يفسح المجال امام الكتاب لطرح أفكاركم التي كتبت بقلمهم المميز ويقدم للجميع مساحة حرة في التعبير عما في داخلهم ضمن زاوية منبر العرب. لإرسال المواد يرجى إرفاق النص في ملف وورد مع اسم الكاتب والبلدة وعنوان الموضوع وصورة شخصية للكاتب بجودة عالية وحجم كبير على العنوان: alarab@alarab.net