29° الناصرة $دولار أمريكي 2.97 ₪يورو 3.46 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 قصص

قصة اليوم: الحمار الفيلسوف

عاد الثور الأسود إلى القبو متعباً من كثرة العمل، والفلاحة في الحقول. وجلس في زاوية القبو يزفر تعباً شاكياً وتطلع الحمار نحو الثور، وقال له: - ما بك يا صديقي الثور لا تتكلم ولا تتحرك كأنك ميت..؟؟ قال الثور: - إنني تعب جداً يا صديقي، فالأراضي واسعة والفلاح لا يرحم. قال الحمار: - ألا تستطيع الهرب منه، وعدم الذهاب إلى الشغل معه؟ فأجاب الثور: - ومن يستطيع الهرب من الإنسان؟ ألا تراه كيف يسخِّرني لأعماله وحاجاته، وسيذبحني يوم لا يعود له مني نفع. ألديك حيلة تريحني من العمل؟ صورة توضيحية قال الحمار: - تمارض اليوم ولا تأكل علفك، وعندما يأتي صاحبنا قبل طلوع الفجر، تظاهر بأنك لا تستطيع الوقوف أو السير، فيتركك ويمضي بدونك، فترتاح من هذا التعب الشديد. وكان صاحبهما يفهم لغة الحيوان، فسمع كل ما دار بينهما من حديث. وفي صباح اليوم التالي، نزل الفلاح إلى القبو، فوجد الثور نائماً ويتوجع. فتركه وأخذ الحمار بدلاً عنه. وراح الفلاح يفلح طوال النهار على الحمار الذي تعب تعباً شديداً. وعند المساء أعاده إلى القبو، وهو لا يستطيع حراكاً. وتقدم الثور من الحمار يسأله عن صعوبات العمل، وحسن التدبير والاختيال. فقال الحمار: - يا صديقي الثور، سمعت صاحبنا الفلاح يقول لولده: "إذا بقي الثور هكذا مريضاً فسنذبحه قبل أن يموت". فالأفضل لك أن تأكل علفك وتعود إلى عملك. ورضي الثور بهذا الحل. فقال الحمار في نفسه: - حقيقة، من تدخل فيما لا يعنيه نال ما لا يرضيه. ومن تقع حيلته عليه يكون حمـــاراً.

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب - الناصرة قصص نُشر: 11/02/2010 الساعة 20:16 آخر تحديث: الساعة 08:01
حجم الخط
قصة اليوم: الحمار الفيلسوف
قصة اليوم: الحمار الفيلسوف · تصوير: كل العرب

عاد الثور الأسود إلى القبو متعباً من كثرة العمل، والفلاحة في الحقول. وجلس في زاوية القبو يزفر تعباً شاكياً وتطلع الحمار نحو الثور، وقال له: - ما بك يا صديقي الثور لا تتكلم ولا تتحرك كأنك ميت..؟؟ قال الثور: - إنني تعب جداً يا صديقي، فالأراضي واسعة والفلاح لا يرحم. قال الحمار: - ألا تستطيع الهرب منه، وعدم الذهاب إلى الشغل معه؟ فأجاب الثور: - ومن يستطيع الهرب من الإنسان؟ ألا تراه كيف يسخِّرني لأعماله وحاجاته، وسيذبحني يوم لا يعود له مني نفع. ألديك حيلة تريحني من العمل؟ صورة توضيحية قال الحمار: - تمارض اليوم ولا تأكل علفك، وعندما يأتي صاحبنا قبل طلوع الفجر، تظاهر بأنك لا تستطيع الوقوف أو السير، فيتركك ويمضي بدونك، فترتاح من هذا التعب الشديد. وكان صاحبهما يفهم لغة الحيوان، فسمع كل ما دار بينهما من حديث. وفي صباح اليوم التالي، نزل الفلاح إلى القبو، فوجد الثور نائماً ويتوجع. فتركه وأخذ الحمار بدلاً عنه. وراح الفلاح يفلح طوال النهار على الحمار الذي تعب تعباً شديداً. وعند المساء أعاده إلى القبو، وهو لا يستطيع حراكاً. وتقدم الثور من الحمار يسأله عن صعوبات العمل، وحسن التدبير والاختيال. فقال الحمار: - يا صديقي الثور، سمعت صاحبنا الفلاح يقول لولده: "إذا بقي الثور هكذا مريضاً فسنذبحه قبل أن يموت". فالأفضل لك أن تأكل علفك وتعود إلى عملك. ورضي الثور بهذا الحل. فقال الحمار في نفسه: - حقيقة، من تدخل فيما لا يعنيه نال ما لا يرضيه. ومن تقع حيلته عليه يكون حمـــاراً.

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد