24° الناصرة $دولار أمريكي 3.01 ₪يورو 3.50 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 قصص

قصة الليلة قبل النوم أكيد على موقع العرب: ليلى والمرآة

شعرتْ ليلى بالحزن، لأنها بقيتْ وحيدةً في المنزل. تلفتتْ حولها. شاهدت طفلةً في المرآة. حسبتْ أنها تناديها: ـ تعاليْ يا صديقتي. أنا أعلمُ أن أمِّكِ ذهبتْ لزيارة جارتِها المريضةِ.. ـ ماذا تريدينِ؟ ـ نتسلَّى معاً. ونقضي وقتاً ممتعاً. ـ كيف؟!... ـ انظري إليَّ جيِّداً.. تريْ طفلةً جميلةً مثلكِ. لها وجهٌ نظيفٌ، وشعرٌ جميلٌ، تزّينهُ شريطةٌ بيضاءُ. نظرتْ ليلى، فأعجبتْها صورتُها.. صورة توضيحية قالت المرآةِ: ـ مدّي لسانَكِ.. مَدّتْ ليلى لسانَها، فشعرتْ بالخجلِ. ـ إذا كنتِ تخجلينَ من مدِّ اللسانِ، فأدخلي أصابعَكِ بين شعرِكِ، والعبي به. أدخلتْ أصابعَها بين شعرِها، ولعبتْ به. لكنَّها شعرتْ بخجلٍ أشدَّ، لأنها تذكرتْ منظرَ الطفلةِ التي تلعبُ في الشارعِ، وشعرُها مشعَّثٌ، والذبابُ يحطُّ على عينها لذلك أسرعتْ إلى مشطها، وبدأت تُسرّحُ شعرَها، ثم جَدَلتْ منه ضفيرتين جميلتين. ـ حسناً. عدتِ جميلةً.. والآنَ. ضعي إصبعكِ على جانبِ رأسكِ. وتذكري من يفعلُ ذلك. وضعتْ ليلى إصبعها على جانبِ رأسها، ثم قالت: وهي تشعرُ بالسعادة: ـ هكذا تجلسُ المعلِّمةُ عندما تفكر. ـ حسناً. والآن حَرَّكي رأسَكِ، ودعيهِ يتمايلُ. حرَّكَتْ ليلى رأسَها، فتراقصتِ الضفيرتان على جانبيهِ، ثم حانتْ منها التفاتةٌ إلى وجهها. فوجدَتْهُ لا يزال حزيناً. سألتْ: ـ لماذا تبدو البنتُ في المرآةِ حزينةً؟!... ـ لأنكِ لم تضحكي!.. ضحكتْ ليلى فضحكتِ البنتُ، لكنَّها عندما شاهدَتْ أسنانَها، أسرعتْ إلى المعجونِ والفرشاةِ، ونظَّفتها. ـ أحسنتِ يا صديقتي، والآن ابتسمي من جديدٍ. ابتسمتْ ليلى، فابتسمتْ البنتُ الجميلةُ في المرآةِ. عندئذٍّ قرّبتْ وجهَهَا منها، وقبَّلتها. لكنَّ البنتَ الجميلةَ قد تغيَّرَ وجهُها، وظهرتْ عليه غِشاوة. سألتْ. ـ لماذا ظهرتِ الغِشاوةُ على وجهِ البنتِ الجميلِ؟ ـ لأنَّ المرآةَ يا صديقتي، لا تحبُّ أن يمسَّها أحدٌ. ـ أنا آسفة. أحضرتْ ليلى منديلاً ورقياً، ومَسَحَتِ المرآةَ، ثم عادتْ تلعبُ معها ألعاباً مسلّيةً، وقد غمرها الفرح.   

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب - الناصرة قصص نُشر: 16/05/2010 الساعة 19:19 آخر تحديث: الساعة 08:40
حجم الخط
قصة الليلة قبل النوم أكيد على موقع العرب: ليلى والمرآة
قصة الليلة قبل النوم أكيد على موقع العرب: ليلى والمرآة · تصوير: كل العرب

شعرتْ ليلى بالحزن، لأنها بقيتْ وحيدةً في المنزل. تلفتتْ حولها. شاهدت طفلةً في المرآة. حسبتْ أنها تناديها: ـ تعاليْ يا صديقتي. أنا أعلمُ أن أمِّكِ ذهبتْ لزيارة جارتِها المريضةِ.. ـ ماذا تريدينِ؟ ـ نتسلَّى معاً. ونقضي وقتاً ممتعاً. ـ كيف؟!... ـ انظري إليَّ جيِّداً.. تريْ طفلةً جميلةً مثلكِ. لها وجهٌ نظيفٌ، وشعرٌ جميلٌ، تزّينهُ شريطةٌ بيضاءُ. نظرتْ ليلى، فأعجبتْها صورتُها.. صورة توضيحية قالت المرآةِ: ـ مدّي لسانَكِ.. مَدّتْ ليلى لسانَها، فشعرتْ بالخجلِ. ـ إذا كنتِ تخجلينَ من مدِّ اللسانِ، فأدخلي أصابعَكِ بين شعرِكِ، والعبي به. أدخلتْ أصابعَها بين شعرِها، ولعبتْ به. لكنَّها شعرتْ بخجلٍ أشدَّ، لأنها تذكرتْ منظرَ الطفلةِ التي تلعبُ في الشارعِ، وشعرُها مشعَّثٌ، والذبابُ يحطُّ على عينها لذلك أسرعتْ إلى مشطها، وبدأت تُسرّحُ شعرَها، ثم جَدَلتْ منه ضفيرتين جميلتين. ـ حسناً. عدتِ جميلةً.. والآنَ. ضعي إصبعكِ على جانبِ رأسكِ. وتذكري من يفعلُ ذلك. وضعتْ ليلى إصبعها على جانبِ رأسها، ثم قالت: وهي تشعرُ بالسعادة: ـ هكذا تجلسُ المعلِّمةُ عندما تفكر. ـ حسناً. والآن حَرَّكي رأسَكِ، ودعيهِ يتمايلُ. حرَّكَتْ ليلى رأسَها، فتراقصتِ الضفيرتان على جانبيهِ، ثم حانتْ منها التفاتةٌ إلى وجهها. فوجدَتْهُ لا يزال حزيناً. سألتْ: ـ لماذا تبدو البنتُ في المرآةِ حزينةً؟!... ـ لأنكِ لم تضحكي!.. ضحكتْ ليلى فضحكتِ البنتُ، لكنَّها عندما شاهدَتْ أسنانَها، أسرعتْ إلى المعجونِ والفرشاةِ، ونظَّفتها. ـ أحسنتِ يا صديقتي، والآن ابتسمي من جديدٍ. ابتسمتْ ليلى، فابتسمتْ البنتُ الجميلةُ في المرآةِ. عندئذٍّ قرّبتْ وجهَهَا منها، وقبَّلتها. لكنَّ البنتَ الجميلةَ قد تغيَّرَ وجهُها، وظهرتْ عليه غِشاوة. سألتْ. ـ لماذا ظهرتِ الغِشاوةُ على وجهِ البنتِ الجميلِ؟ ـ لأنَّ المرآةَ يا صديقتي، لا تحبُّ أن يمسَّها أحدٌ. ـ أنا آسفة. أحضرتْ ليلى منديلاً ورقياً، ومَسَحَتِ المرآةَ، ثم عادتْ تلعبُ معها ألعاباً مسلّيةً، وقد غمرها الفرح.   

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد