قرية الناعورة تنظم لقاءا خيريا
*الشيخ عبد الكريم حجاجرة: "يجب أن نحمي بقاؤنا ووجودنا, وذلك لن يكون إلا بتكافلنا وتعاوننا"*الشيخ باسم غريفات: "الأنفاق في سبيل الله تجارة رابحة مع الله"
*الشيخ عبد الكريم حجاجرة: "يجب أن نحمي بقاؤنا ووجودنا, وذلك لن يكون إلا بتكافلنا وتعاوننا"*الشيخ باسم غريفات: "الأنفاق في سبيل الله تجارة رابحة مع الله"
بكلمات قصيرة, ذات معان كبيرة, افتتح الشيخ فائق زعبي - مسؤول الحركة الإسلامية في منطقة المرج اللقاء الخيري الذي أقيم في قرية الناعورة يوم السبت الفائت, والذي دعت إليه مؤسسة الصدقة الجارية, وذلك بحضور المئات من أبناء القرية, فرحب بالحضور وأثنى بالحمد لله على أن وافق الجميع لحضور هذا اللقاء المبارك, ثم تحدث عن بعض الأحاديث والقصص التي رويت عن رسول الله, حينما كان دائما يحث الناس على التصدق والإنفاق في سبيل الله, فذكر بذلك قول الرسول الكريم: "إذا مات ابن ادم انقطع عمله إلا من ثلاث" وذكر منها الصدقة الجارية. كما وأكد على أن أموالنا في مؤسسة الصدقة بأمان, فهي تصرف هذه الأموال في مشاريع الخير, وهي مؤسسة للجميع.
تلاه رئيس مؤسسة الصدقة الجارية, الشيخ عبد الكريم حجاجرة, حيث تحدث أيضا وذكر بعض أقوال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأصحابه, وذكر منها قول رسول الله لبلال رضي الله عنه: "انفق بلال ولا تخشى من ذي العرش إقلالا", فالله هو الرزاق, وعندما نتصدق فان الله يخلف علينا ويبارك لنا في أموالنا, ويحفظ لنا أبناؤنا, ويشفي مرضانا, فبهذه الصدقة نؤمن وجودنا, ومستقبلنا, فهذه الصدقة هي باب عظيم من أبواب الجنة, وذكر أيضا قول رسول الله بان الصدقة برهان على انك تؤمن وتصدق بالله, فعندما نتصدق فإننا نتعامل مع الله. كما وتحدث الشيخ حجاجرة عن أصحاب الأموال, والذين أعطاهم الله من ماله, فإنهم دائما يتمنون ويرغبون بان يكون لهم بيوت عظيمة, وسيارات فخمة, ولكنهم ينسون فضل الله عليهم, وينسون بان الله قد اشترى منهم هذه الأموال مقابل شيء أعظم من ذلك, ألا وهي الجنة, وأضاف قائلا: "نحن يجب أن نحمي بقاؤنا ووجودنا, وذلك لن يكون إلا بتكافلنا وتعاوننا", فلا يجوز بان يقف كل واحد منا على حدا ويقول لا علاقة لي بالآخر, فعندها سنضيع.
وختم الشيخ حجاجرة حديثه بحث الحضور على الانتساب لمشروع الأسرة المسلمة, وحث الأغنياء للانتساب لصندوق الألف الخيري, فبهذه الأموال نصنع الكثير, وبهذه الأموال لا يبقى بيننا من هو فقير, فشعبنا عظيم, وأرضنا مباركة, والله لن يضيع شعبا معطاءا وداعما للخير.
بعد ذلك كانت الكلمة للشيخ باسم غريفات, الذي بدوره تحدث عن فضائل الصدقة, وانه يجب نتقرب إلى بأموالنا, وذلك من خلال التصدق, فبهذه الصدقات يحفظنا الله, وذكر بذلك قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: "احفظ الله يحفظك, احفظ الله تجده تجاهك", فإننا عندما نحفظ الله بأموالنا, فان الله يحفظنا بهذه الأموال, وعندما نتقرب إلى الله بهذه الأموال, فإننا نجد الله إلى جانبنا. كما وذكر الشيخ غريفات عدة قصص وعبر كان أبطالها اناس عاديون, ولكنهن كانوا عظماء, مقربون إلى الله, وذلك بفضل صدقاتهم وإنفاقهم في سبيل الله, وأضاف متحدثا, بان الملائكة كل يوم تدعوا للمنفق, تدعوا له بالخير والبركة, ويجب أن نغتنم حياتنا قبل مماتنا, ويجب أن نغتنم غنانا قبل فقرنا, فلا يجب أن نتمسك بالمال لأنه سيزول وسنزول نخن أيضا, لذلك يجب أن نتصدق قبل الزوال. وختم قائلا: "الأنفاق في سبيل الله تجارة رابحة مع الله".