قريبا في حيفا: انطلاق مشروع المرأة الريادية للمرة الثالثة
مشروع المرأة الريادية يهدف إلى زيادة الوعي الجماهيري لأهمية انخراط المرأة واستيعابها في سوق العمل حيث يرافق النساء مختصون في مجالات العمل والإقتصاد وغيرها حتى يتسنى للنساء إيجاد عمل مناسب
مشروع المرأة الريادية يهدف إلى زيادة الوعي الجماهيري لأهمية انخراط المرأة واستيعابها في سوق العمل حيث يرافق النساء مختصون في مجالات العمل والإقتصاد وغيرها حتى يتسنى للنساء إيجاد عمل مناسب
المشروع أعد للأمهات اللواتي تتراوح أعمارهن ما بين 22-45 عاما والغرض منه هو تزويد النساء بالأدوات اللازمة للنجاح في سوق العمل من خلال زيادة الدافعية وتطوير القدرات المهنية لاكتساب المهارات المطلوبة فضلا عن توفير الإرشاد والتوجيه الفردي والجماعي
وصل إلى موقع العرب وصحيفة كل العرب بيان صادر عن سامية عرموش -محاميد الناطقة الرسمية بلسان بلدية حيفا للإعلام العربي، جاء فيه: "ينطلق الشهر القادم مشروع المرأة الريادية العربية المنظم والممول من قبل جمعية "بعاتسمي" بالتعاون مع مركز التوظيف البلدي في مدينة حيفا، وذلك بهدف زيادة الوعي الجماهيري لأهمية انخراط المرأة واستيعابها في سوق العمل، حيث يرافق النساء مختصون في مجالات العمل والإقتصاد وغيرها حتى يتسنى للنساء إيجاد عمل مناسب".
.jpg)
وأضاف البيان: "ويشمل المشروع الذي تركزه وترافقه ريما يعقوب، على عدة لقاءات جماعية وفردية للنساء المناسبات للمشروع، ورشات عمل تهدف إلى تهيئة المشتركات في المشروع وإكسابهن المهارات الأساسية للخروج للعمل، تعليم أسس كتابة السيرة الذاتية، تحضير المشتركات لمقابلة عمل، دورات مهنية حسب احتياجات المشتركات في المشروع كالحاسوب واللغة العبرية وغيرها، ورشة لتعزيز القدرات الذاتية لدى المشتركات، وغيرها. ومن الجدير بالذكر أن المشروع أعد للأمهات اللواتي تتراوح أعمارهن ما بين 22-45 عاما، والغرض منه هو تزويد النساء بالأدوات اللازمة للنجاح في سوق العمل من خلال زيادة الدافعية، وتطوير القدرات المهنية لاكتساب المهارات المطلوبة فضلا عن توفير الإرشاد والتوجيه (الفردي والجماعي)".
هذا واختتم البيان: "وتجدر الإشارة إلى أن جمعية "بعاتسمي"، تُشغل هذا العام ما يقارب 7 برامج في 70 منطقة مختلفة في البلاد، منها 40 سلطة محلية عربية، وتعمل الجمعية مع مختلف الأوساط والأطياف والشرائح العمرية، بهدف تأهيلهم وتزويدهم بأدوات العمل اللازمة للانخراط في سوق العمل، كما أسلفت". إلى هنا نص البيان كما جاءنا.