29° الناصرة $دولار أمريكي 2.97 ₪يورو 3.46 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 عربية وعالمية

قتيل في اشتباكات أمام السفارة الإيرانية في بيروت بين مناصرين ومعارضين

أفاد مصدر عسكري أن شاباً قضى متأثراً بجروح أُصيب بها جراء اشتباك حدث بعد اعتداء مناصرين لحزب الله على أشخاص قدموا الى محيط السفارة لتنظيم اعتصام احتجاجاً على مشاركة الحزب في المعارك إلى جانب القوات النظامية السورية

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب - الناصرة عربية وعالمية نُشر: 09/06/2013 الساعة 17:18 آخر تحديث: الساعة 19:34
حجم الخط
قتيل في اشتباكات أمام السفارة الإيرانية في بيروت بين مناصرين ومعارضين
قتيل في اشتباكات أمام السفارة الإيرانية في بيروت بين مناصرين ومعارضين · تصوير: getty-images

أفاد مصدر عسكري أن شاباً قضى متأثراً بجروح أُصيب بها جراء اشتباك حدث بعد اعتداء مناصرين لحزب الله على أشخاص قدموا الى محيط السفارة لتنظيم اعتصام احتجاجاً على مشاركة الحزب في المعارك إلى جانب القوات النظامية السورية


قُتل شخص، الأحد، في اشتباك قرب السفارة الإيرانية بين مناصرين لحزب الله الشيعي ومعارضين له، بحسب ما أفاد مصدر عسكري. وقال المصدر إن شاباً قضى متأثراً بجروح أُصيب بها جراء اشتباك حدث بعد اعتداء مناصرين لحزب الله على أشخاص قدموا الى محيط السفارة لتنظيم اعتصام احتجاجاً على مشاركة الحزب في المعارك إلى جانب القوات النظامية السورية.

 


ولم يحدد المصدر ما إذا كان الشاب القتيل من مناصري الحزب أو المناوئين له، أو ما إذا كان قد قضى في إطلاق نار أو جراء اعتداء بالضرب. وأفاد مصوّر كان موجوداً في المكان بأن الاشتباك استمر دقائق معدودة. وقال إنه اندلع مع وصول شبان مناهضين للحزب إلى محيط السفارة لتنظيم اعتصام. وفي غضون لحظات حضر إلى المكان شبان يحملون العصي، وبدأوا بالتعدي على هؤلاء، إضافة إلى الصحافيين الموجودين في المكان، مانعين إياهم من التقاط الصور. وانتهى الاشتباك بتدخل القوى الأمنية اللبنانية، بحسب ما أفاد المصور الذي قال إنه رأى شخصاً واحداً على الأقل وقد غطّت الدماء وجهه. وتعد طهران الحليف الإقليمي الأبرز لنظام الرئيس السوري بشار الأسد، وهي داعمة لحزب الله.

السيطرة على القصير 
وسيطرت القوات النظامية وحزب الله على مدينة القصير، الأربعاء الماضي، في حين أعلن النظام، أمس السبت، فرض سيطرته الكاملة على كل معاقل المعارضين في ريف القصير بعد استعادته بلدة البويضة الشرقية. وأثارت مشاركة حزب الله في المعارك إلى جانب القوات النظامية السورية خصوصاً في منطقة القصير الاستراتيجية، تصعيداً في الخطاب السياسي في لبنان المنقسم بين موالين لنظام الرئيس السوري ومعارضين له.

 

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد