قبول دعوى الدكتور ضد البروفسور
اصدرت محكمة الصلح في الناصرة قرارا بادانة البروفسور ستيفن فلاوت المحاضر في جامعة حيفا بالقذف والتشهير بحق الدكتور نيف غوردون المحاضر في جامعة " بن غوريون" في بئر السبع والمعروف بنشاطه ضد الاحتلال. وكانت القاضية ريم نداف قد استجابت للدعوى المدنية التي قدمها المحامي فريد غانم باسم موكله المحاضر نيف غوردون وقبلت اربعة من ادعاءاته ضد زميل له في الجامعة الذي الزمته بدفع 80 الف شيكل اضافة الى اجرة المرافعة وتكاليف المحكمة. واصل القضية قيام البروفسور ستيفن فلاوت المحاضر في قسم ادارة الاعمال في جامعة حيفا بنشر سلسلة مقالات في مجلات اكاديمية ومواقع انترنت حمل فيها على زميله ،غوردون لمجرد انه يتبنى افكارا سلامية وينشط ضد الاحتلال في اطار " تعايش" و منظمة اطباء من اجل حقوق الانسان" اضافة الى كتابة مقالات سياسية في الصحافة المحلية والعالمية. وكان فلاوت المحاضر المهاجر للبلاد من امريكا قد قام في العام 2002 بنشر مقال له في موقع " كهانا حاي" اتهم فيه غوردون بمناصرة العمليات الارهابية والتماثل مع العدو"."تعزية بوفاة محمد ضيف"كما قام فلاوت بتشجيع قراء الموقع وزملاء له في الجامعة بارسال رسائل للدكتور غوردون " عزوه" فيها بوفاة القائد في "حماس" محمد ضيف بصفته يمثل، بحسب رسائل التحريض-اغلى ما لدى غوردون. واتهم فلاوت في مقالات اخرى غوردون بانه ارهابي وهتلري ومتنكر للكارثة وتاييد العمليات الانتحارية ضد المدنيين الاسرائيليين. وفعلا تلقى غوردون رسائل " تعزية" بالبريد العادي والالكتروني تعزيه باصابة او وفاة محمد ضيف . وفي احد مقالاته نسب فلاوت للمحاضر المدعي اعتقاده بأن اسرائيل لا تفهم الا لغة القوة اضافة الى مقارنته باليهود الذين ناصروا ادولف هتلر داعيا شخصيات مختلفة تقديم الاحتجاجات لجامعة بئر السبع على تشغيل غوردون في الجامعة. واكد الاخير في دعواه ان المدعى عليه شهر به وحوله الى هدف للكراهية والاستهزاء واساء لسمعته وعرض عمله الاكاديمي للخطر. ولفت غوردون الى تلقي جامعة بن غوريون على اثر مقالات فلاوت رسائل من متمولين كبار في امريكا الى جامعة بن غوريون اعربوا فيه عن غضبهم لتشغيلهم غوردون معلنين وقفهم للدعم المادي لها.وكان غوردون قد ارسل قبل الدعوى القضائية رسالة الى فلاوت دعاه الى التراجع عن اتهاماته وتقديم الاعتذار لكنه رفض ومضى في نشر مقالات مماثلة في موقع " اكاديمية" ولاحقا طلب من قرائه مساعدته ماليا لتمويل نفقات المحكمة.وكانت القاضية نداف قد قبلت معظم ادعاءات المدعي حول التشهير الناجم عن المقالات وعن ايصال رسائل شخصية شجعت اخرين لكتابة رسائل مسيئة لغوردون وتهديده وازعاجه باشكال مختلفة. في حديث ل" كل العرب" قال المحامي فريد غانم ان المحكمة اقتنعت بان فلاوت اخل بالميزان الدقيق بين حرية التعبير عن الراي مقابل حق الانسان بالدفاع عن شرفه وسمعته فادانت المدعى عليه وغرمته دونما الزامه بالاعتذار.
اصدرت محكمة الصلح في الناصرة قرارا بادانة البروفسور ستيفن فلاوت المحاضر في جامعة حيفا بالقذف والتشهير بحق الدكتور نيف غوردون المحاضر في جامعة " بن غوريون" في بئر السبع والمعروف بنشاطه ضد الاحتلال. وكانت القاضية ريم نداف قد استجابت للدعوى المدنية التي قدمها المحامي فريد غانم باسم موكله المحاضر نيف غوردون وقبلت اربعة من ادعاءاته ضد زميل له في الجامعة الذي الزمته بدفع 80 الف شيكل اضافة الى اجرة المرافعة وتكاليف المحكمة. واصل القضية قيام البروفسور ستيفن فلاوت المحاضر في قسم ادارة الاعمال في جامعة حيفا بنشر سلسلة مقالات في مجلات اكاديمية ومواقع انترنت حمل فيها على زميله ،غوردون لمجرد انه يتبنى افكارا سلامية وينشط ضد الاحتلال في اطار " تعايش" و منظمة اطباء من اجل حقوق الانسان" اضافة الى كتابة مقالات سياسية في الصحافة المحلية والعالمية. وكان فلاوت المحاضر المهاجر للبلاد من امريكا قد قام في العام 2002 بنشر مقال له في موقع " كهانا حاي" اتهم فيه غوردون بمناصرة العمليات الارهابية والتماثل مع العدو"."تعزية بوفاة محمد ضيف"كما قام فلاوت بتشجيع قراء الموقع وزملاء له في الجامعة بارسال رسائل للدكتور غوردون " عزوه" فيها بوفاة القائد في "حماس" محمد ضيف بصفته يمثل، بحسب رسائل التحريض-اغلى ما لدى غوردون. واتهم فلاوت في مقالات اخرى غوردون بانه ارهابي وهتلري ومتنكر للكارثة وتاييد العمليات الانتحارية ضد المدنيين الاسرائيليين. وفعلا تلقى غوردون رسائل " تعزية" بالبريد العادي والالكتروني تعزيه باصابة او وفاة محمد ضيف . وفي احد مقالاته نسب فلاوت للمحاضر المدعي اعتقاده بأن اسرائيل لا تفهم الا لغة القوة اضافة الى مقارنته باليهود الذين ناصروا ادولف هتلر داعيا شخصيات مختلفة تقديم الاحتجاجات لجامعة بئر السبع على تشغيل غوردون في الجامعة. واكد الاخير في دعواه ان المدعى عليه شهر به وحوله الى هدف للكراهية والاستهزاء واساء لسمعته وعرض عمله الاكاديمي للخطر. ولفت غوردون الى تلقي جامعة بن غوريون على اثر مقالات فلاوت رسائل من متمولين كبار في امريكا الى جامعة بن غوريون اعربوا فيه عن غضبهم لتشغيلهم غوردون معلنين وقفهم للدعم المادي لها.وكان غوردون قد ارسل قبل الدعوى القضائية رسالة الى فلاوت دعاه الى التراجع عن اتهاماته وتقديم الاعتذار لكنه رفض ومضى في نشر مقالات مماثلة في موقع " اكاديمية" ولاحقا طلب من قرائه مساعدته ماليا لتمويل نفقات المحكمة.وكانت القاضية نداف قد قبلت معظم ادعاءات المدعي حول التشهير الناجم عن المقالات وعن ايصال رسائل شخصية شجعت اخرين لكتابة رسائل مسيئة لغوردون وتهديده وازعاجه باشكال مختلفة. في حديث ل" كل العرب" قال المحامي فريد غانم ان المحكمة اقتنعت بان فلاوت اخل بالميزان الدقيق بين حرية التعبير عن الراي مقابل حق الانسان بالدفاع عن شرفه وسمعته فادانت المدعى عليه وغرمته دونما الزامه بالاعتذار.