قبل الرحيل - بقلم: إبراهيم قعدان
تبسمي واجعلي الكون جميلا إني عشقتك بكرة وأصيلا من كان يهوى فالمحال مراده إني بحبك ما عرفت المستحيلا تبسمي .....إني أرى بجمال بسمتك أحلى المواويلا أتبخلين ببسمةٍ ؟!!يا ويله من كان بالحب بخيلا فالحب أنبل ما يكون وما وجدت كمثله شيئاً نبيلابصفائه كسمائنا بعطائه كغيومنا وبعطفه كالبدر في أيلولا أرجوك أن تتبسمي وارحمي قلباً عليلا حبك مرض خطير ليته يبقى وليته لا يزولا برضاي إني قد رضيت بعلتي فعلى الهوى صبري أيا صبراً جميلا فحبك طير بفكري ساكن وأراه لا يرضى الرحيلاومطارداً إياي مثل فراشة تهوى انتحاراًفي لظى القنديلاولترحلي شرقاً وغربا وابحثيعن أي حبٍّ مثل حبي ، غير حبي لا ترين بديلامهما ابتعدت صغيرتي عودي إلى طرقي وخذي شراييني سبيلاسيري على وجعي فأوجاعي مبعثرةٌ ولتحرقي كتب الهوىفي عالميففدى عيونك قاتلٌ أو ربما مقتولاكالطفل إني في يديك صغيرتيفهل وجدت الطفل عن أفعاله مسؤولا ؟!!كالطفل ألهو في ليالي شعركوانام فوق يديك يا عمري عمراً طويلاهذا هواك حبيبتي كالنور تسطع منه كل كرامةٍ ويحيطه التبجيلافلتعلمي أني بحبك صادقٌومتيمٌ ...ولتعلمي أن الذي يهوى لا يتقن التمثيلاقبل الرحيل صغيرتي لي مطلبٌ أن تمنحيني قبلةً ما أقدس التقبيلا
تبسمي واجعلي الكون جميلا إني عشقتك بكرة وأصيلا من كان يهوى فالمحال مراده إني بحبك ما عرفت المستحيلا تبسمي .....إني أرى بجمال بسمتك أحلى المواويلا أتبخلين ببسمةٍ ؟!!يا ويله من كان بالحب بخيلا فالحب أنبل ما يكون وما وجدت كمثله شيئاً نبيلابصفائه كسمائنا بعطائه كغيومنا وبعطفه كالبدر في أيلولا أرجوك أن تتبسمي وارحمي قلباً عليلا حبك مرض خطير ليته يبقى وليته لا يزولا برضاي إني قد رضيت بعلتي فعلى الهوى صبري أيا صبراً جميلا فحبك طير بفكري ساكن وأراه لا يرضى الرحيلاومطارداً إياي مثل فراشة تهوى انتحاراًفي لظى القنديلاولترحلي شرقاً وغربا وابحثيعن أي حبٍّ مثل حبي ، غير حبي لا ترين بديلامهما ابتعدت صغيرتي عودي إلى طرقي وخذي شراييني سبيلاسيري على وجعي فأوجاعي مبعثرةٌ ولتحرقي كتب الهوىفي عالميففدى عيونك قاتلٌ أو ربما مقتولاكالطفل إني في يديك صغيرتيفهل وجدت الطفل عن أفعاله مسؤولا ؟!!كالطفل ألهو في ليالي شعركوانام فوق يديك يا عمري عمراً طويلاهذا هواك حبيبتي كالنور تسطع منه كل كرامةٍ ويحيطه التبجيلافلتعلمي أني بحبك صادقٌومتيمٌ ...ولتعلمي أن الذي يهوى لا يتقن التمثيلاقبل الرحيل صغيرتي لي مطلبٌ أن تمنحيني قبلةً ما أقدس التقبيلا