قانون: شمل الأولاد المتوحدين
أقرت الهيئة العامة للكنيست هذا الاسبوع، في القراءة الاولى إقتراح لقانون تقدم به النائب واصل طه من أجل تقديم العلاج للاولاد المتوحدين، اذ تتنصل صناديق المرضى من تقديم العلاج لهم بعد سن السادسة، فيرضخ الاهل تحت وطئة تكاليف العلاج الباهضة، مما يجعل كثير من العائلات محدودة الدخل التقصير في تقديم العلاج بسبب تكلفته، فتجرد هذه الفئه من أبسط حقوقها بأخذ العلاج المطلوب من صناديق المرضى أسوة بأبناء جيلهم من الأولاد.
أقرت الهيئة العامة للكنيست هذا الاسبوع، في القراءة الاولى إقتراح لقانون تقدم به النائب واصل طه من أجل تقديم العلاج للاولاد المتوحدين، اذ تتنصل صناديق المرضى من تقديم العلاج لهم بعد سن السادسة، فيرضخ الاهل تحت وطئة تكاليف العلاج الباهضة، مما يجعل كثير من العائلات محدودة الدخل التقصير في تقديم العلاج بسبب تكلفته، فتجرد هذه الفئه من أبسط حقوقها بأخذ العلاج المطلوب من صناديق المرضى أسوة بأبناء جيلهم من الأولاد.

وفي خطابه حول اقتراح القانون قال النائب طه:" ان الهدف من اقتراح القانون هو انصاف الأولاد المتوحدين بتوفير العلاج والأطر الطبية المناسبة لهم، مما يوفر لهم مستقبلاً فرص الإنسجام في بيئتهم وجعلهم غير متعلقين بالآخرين بل منتجين، وبذلك نبعد شبح العبء المادي، الجسدي والنفسي، عن كاهل العائلة والمجتمع، ويضع الدولة والحكومة وصناديق المرضى أمام مسؤوليتها إتجاهم.
وأثار موقف رئيس لجنة الدستور والقانون في الكنيست البروفسور مناحيم بن ساسون المعارض لأقتراح القانون استهجان نواب الكنيست حين تبنى موقف صناديق المرضى المعارض لاقتراح القانون، وذلك لرغبتها في توفير المصاريف التي تنفقها هذه الصناديق على العلاج ولتزيد من ارباحها. فأثار الامر زوبعة بين ممثلي الأهالي الذين تواجدوا في قاعة الكنيست وصفوف النواب خاصة النائب يورام مرتسيانو من حزب العمل، واتضح فيما بعد ان معارضة بن ساسون تنبع من مصلحة شخصية حيث ان زوجته تشغل منصب مديرة لواء في صندوق المرضى.