29° الناصرة $دولار أمريكي 2.99 ₪يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026 حالة الطرق
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0

قاتل الطفلة ايمان الهمص يعود للقتال

عاد الضابط الذي اتهم بقتل الطفلة ايمان الهمص عام 2004 في رفح الى الجيش، لينضم الى وحدة جبعاتي وذلك بعد أن تم اسقاط كافة التهم ضده في فترة سابقة، والملفت للانتباه انه تم ترقيته وهو الآن يخوض القتال في قطاع غزة.وبحسب ما ورد اليوم على صحيفة "معاريف" فانه منذ اليوم الاول لبدء العدوان على قطاع غزة، فان الجنود والضباط كانوا مستعدين ويرغبون في المشاركة في العمليات العسكرية داخل القطاع.

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب - الناصرة كل العرب نُشر: 14/01/2009 الساعة 09:07
حجم الخط
قاتل الطفلة ايمان الهمص يعود للقتال
قاتل الطفلة ايمان الهمص يعود للقتال · تصوير: كل العرب

عاد الضابط الذي اتهم بقتل الطفلة ايمان الهمص عام 2004 في رفح الى الجيش، لينضم الى وحدة جبعاتي وذلك بعد أن تم اسقاط كافة التهم ضده في فترة سابقة، والملفت للانتباه انه تم ترقيته وهو الآن يخوض القتال في قطاع غزة.وبحسب ما ورد اليوم على صحيفة "معاريف" فانه منذ اليوم الاول لبدء العدوان على قطاع غزة، فان الجنود والضباط كانوا مستعدين ويرغبون في المشاركة في العمليات العسكرية داخل القطاع.



واضافت الصحيفة أن العديد منهم فضل الالتحاق فوراً بالجيش بدلاً من البقاء في البيت ويخص بالذكر هذا الضابط الذي لم يكشف لا عن اسمه ولا عن صورته بحيث اضهرت الصحيفة صورته وهي مظللة والذي فضل القتال على أن يذهب الى البيت بعد أن أنهى  الدراسة، وذكرت الصحيفة أن أحد الضباط يقول انه مقاتل جيد وكل ضابط يحتاج اليه ليكون بقربه في القتال ولدية خبرة عالية.
وأضافت الصحيفة أن أحد الضباط الذين التحقوا بوحدة جولاني كان مع الوحدة التي تعرض طاقم المركافا الى التفجير في حي الزيتون، والذي قتل فيه ستة جنود، حيث كان هذا الضابط موجوداً في نفس الموقع وشارك في البحث عن قطع الجنود آنذاك في البيوت المجاورة. وأكدت الصحيفة أن بعض هؤلاء الضباط قاموا بالاتصال مباشرة بالجيش ليعطوا موقفهم انهم قادمون للقتال في قطاع غزة.

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد