فيلتمان لا نتعامل مع حزب الله
*فيلتمان: التزاماً جدياً من أوباما وكلينتون وميتشل للتوصل إلى سلام شامل في المنطقة يعني طرح الدولتين لحل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي
*فيلتمان: التزاماً جدياً من أوباما وكلينتون وميتشل للتوصل إلى سلام شامل في المنطقة يعني طرح الدولتين لحل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي
رفض مساعد وزيرة الخارجية الأميركية بالوكالة لشؤون الشرق الأدنى جيفري فيلتمان التعليق على قرار بريطانيا الاتصال مع حزب الله اللبناني، مؤكدا أن موقف الولايات المتحدة حيال حزب الله لم يتغير، وقال "موقفنا مع الحزب معروف ولا نتعامل معه وليس لدينا أي خطط للقيام بذلك، ونريد أن نرى لبنان آمناً ومستقراً ولكننا لا نرى أن سلاح حزب الله يساعد في تحقيق هذا الهدف".

مساعد وزيرة الخارجية الأميركية بالوكالة لشؤون الشرق الأدنى جيفري فيلتمان
وقال، لتلفزيون الحرة الأميركي، إن هناك التزاماً جدياً من قبل الرئيس أوباما والوزيرة هيلاري كلينتون والسيناتور ميتشل للتوصل إلى سلام شامل في المنطقة وهذا يعني طرح الدولتين لحل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، فضلا عن السلام بين سوريا وإسرائيل وبين إسرائيل ولبنان، مضيفا عندما قمنا بجولة في المنطقة استمعنا إلى آراء جميع المسؤولين الذين التقيناهم وعبروا عن تقديرهم لالتزام الرئيس أوباما والوزيرة هيلاري كلينتون لتحقيق هذه الأهداف.
وفيما يتعلق بالانفتاح الأميركي على سورية أوضح فيلتمان أن الإدارة الأميركية ملتزمة بالحوار المتواصل مع كل دول المنطقة بما فيها سورية، مشيرا إلى أن بلاده ترغب برؤية أفعال ملموسة من الجانب السوري خصوصا فيما يتعلق بالقضايا الشائكة التي بحثت خلال زيارته إلى سورية، وقال "نريد التثبت من أن سورية تأخذ بعين الاعتبار القضايا التي طرحناها عندما تأخذ قراراتها، وبالتأكيد سنأخذ بعين الاعتبار ما طرحه الجانب السوري عندما نأخذ قراراتنا، وخير مثال على ذلك قضية نقل الأسلحة إلى حزب الله وهي قضية خطرة جدا ولا أتوقع أن تُحل خلال أول اجتماع"، مشيرا إلى أنه لم تُتَّخذ بعد قرارات حول الخطوات المقبلة ولكن الرئيس أوباما ملتزم بالحوار، والإدارة الأميركية لا ترى تناقضا بين الحوار مع سوريا ودعمها للبنان.