فياض: العالم أقر بجاهزيتنا وعليه أن يظهر جاهزيته لانهاء الاحتلال
أفرد رئيس الوزراء الدكتور سلام فياض حديثه الإذاعي الأسبوعي حول إقرار العالم بإكتمال الجاهزية الوطنية لإقامة دولة فلسطين المستقلة .
أفرد رئيس الوزراء الدكتور سلام فياض حديثه الإذاعي الأسبوعي حول إقرار العالم بإكتمال الجاهزية الوطنية لإقامة دولة فلسطين المستقلة .

إنهاء الاحتلال وإقامة الدولة
وقال: "تشكّل مهمة إقامة دولة فلسطين المستقلة وبسط سيادتها فوق ترابنا الوطني على حدود الرابع من حزيران من العام 1967، أولى أولوياتنا، وحقاً أساسياً من حقوق شعبنا الذي يسعى بإصرار وعناد منقطعي النظير لتقرير مصيره والعيش بحرية وكرامة في وطنه كباقي شعوب الأرض".
وأكد رئيس الوزراء أن السلطة الوطنية كانت قد بلورت في آب من العام 2009، في إطار برنامجها فلسطين إنهاء الاحتلال وإقامة الدولة وبالاستناد إلى خطة الإصلاح والتنمية للأعوام 2008-2010، خطةً تفصيلية وبجدولٍ زمني محدد بمدة عامين، لاستكمال بناء مؤسسات دولة فلسطين بحلول شهر آب من العام الحالي.
تجاوز التصنيفات المجحفة
وقال: "بموجب هذا البرنامج، فإن إقامة دولة فلسطين المستقلة كاملة السيادة، والتي يستطيع شعبنا العيش في كنفها بحرية وكرامة، تُمثل أبرز الأهداف التي عملنا على تحقيقها وفرضها كحقيقةٍ واقعة لا يمكن لأحد تجاوزها أو إنكار وجودها، ويأتي في صلب هذه الخطة إنجاز المشاريع التنموية الهادفة لتحقيق مستقبلٍ آمنٍ ومستقرٍ ومزدهرٍ لمواطنينا، وبحيث تمكنهم في نفس الوقت من تعزيز قدرتهم على الصمود والبقاء حتى رحيل الاحتلال وانتزاع الحرية والاستقلال".
وشدد فياض على أن عمل السلطة الوطنية ارتكز خلال السنوات الماضية على تحقيق الجاهزية الوطنية لإقامة الدولة، واستنهاض كامل طاقات شعبنا في سعيه لإنهاء الاحتلال، وما يتطلبه ذلك من جهدٍ لتوفير مقومات صمود المواطنين على أرضهم في مواجهة المشروع الاستيطاني، ومواصلة عملية البناء بالرغم من الاحتلال وممارساته، بل ولضمان التعجيل في الخلاص منه، وقال: "انخرطت قطاعات واسعة من أبناء شعبنا في تنفيذ هذه الخطة، وتمكنا من تجاوز التصنيفات المجحفة بحق شعبنا وأرضه المحتلة، وتنفيذ المشاريع التنموية بما أتى مستجيباً لحاجة المواطنين بهدف تعزيز صمودهم وتمكينهم من العيش بحريةٍ وكرامة، واستنهاض طاقاتهم وتوسيع انخراطهم في المقاومة الشعبية السلمية اللاعنفية التي أعادت الإعتبار لنضالنا ومشروعنا الوطني".