في ظل التصعيد عباس يلتقي شيراك
مددت محكمة إسرائيلية بـ 12 يوما اعتقال أعضاء من الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين كانت اختطفتهم من سجن أريحا الشهر الماضي بتهمة اغتيال وزير السياحة الأسبق رحبعام زئيفي. ومثل المتهمون الأربعة أمام محكمة "الصلح" للمرة الأولى منذ اختطافهم مع زعيم الجبهة الشعبية أحمد سعدات من سجن أريحا. وقد استثنت النيابة العامة الإسرائيلية سعدات من تهمة اغتيال زئيفي، ومن المتوقع أن يحاكم بتهمة انتمائه للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين.
مددت محكمة إسرائيلية بـ 12 يوما اعتقال أعضاء من الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين كانت اختطفتهم من سجن أريحا الشهر الماضي بتهمة اغتيال وزير السياحة الأسبق رحبعام زئيفي. ومثل المتهمون الأربعة أمام محكمة "الصلح" للمرة الأولى منذ اختطافهم مع زعيم الجبهة الشعبية أحمد سعدات من سجن أريحا. وقد استثنت النيابة العامة الإسرائيلية سعدات من تهمة اغتيال زئيفي، ومن المتوقع أن يحاكم بتهمة انتمائه للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين.

المتهمون الأربعة داخل المحكمة الإسرائيلية
عباس في باريس
في غضون ذلك يلتقي الرئيس الفلسطيني محمود عباس اليوم نظيره الفرنسي جاك شيراك ويتوقع أن يبحث معه فكرة إنشاء صندوق ائتماني تحت إدارة البنك الدولي تدفع عبره الرواتب مباشرة إلى الموظفين الفلسطينيين لتفادي مرور المساعدات عبر الحكومة. وهي فكرة بحثها عباس أمس مع الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى الذي كان في زيارة لباريس هو الآخر.

وقال موسى إن وضع المساعدات الدولية في عهدة البنك الدولي "فرضية طرحت", لكن لم يتخذ قرار بشأنها, مشيرا إلى أن "تخوف البنوك" عطل وصول مساعدات قبلت بعض الدول تقديمها, بينها 70 مليون دولار لم تستطع الجامعة العربية إيصالها للفسطينيين.
وكان موسى الذي التقى شيراك أول أمس طالب بإعطاء حماس "وقتا للتأقلم", ودعا لعدم معاملتها على أنها "مجموعة إرهابية، وإنما على أنها الحكومة الفلسطينية المنتخبة", ولم يستبعد "تحقيق السلام مع حماس".
استشهاد فلسطيني
ميدانيا واصلت قوات الاحتلال اعتداءاتها على الفلسطينيين, حيث شنت طائرة استطلاع حربية غارات على قطاع غزة أسفرت عن استشهاد مدني وإصابة ثلاثة آخرين.
وقالت مصادر طبية إن وائل الأقرع (27 عاما) وهو يعمل مدرسا استشهد بعد أن بترت ساقاه كما أصيب أحد نشطاء الجهاد الإسلامي ويدعى أحمد نجم وحالته خطرة.