في اليوم العالمي للإيدز: 7000 إسرائيلي يحملون ومصابون بالفيروس الخطير
وزارة الصحة:
يعيش في إسرائيل اليوم 6936 شخصا مصابا بالإيدز
الكشف عن 140 رجلا مصابا بمرض الإيدز نتيجة لإقامة علاقات جنسية شاذة
منذ العام 1981 وحتى العام 2009 سجلت في إسرائيل 6147 حالة جديدة لحاملي فيروس الإيدز والمصابين بمرض الإيدز
يصادف اليوم الأربعاء الأول من ديسمبر كانون الاول اليوم العالمي لمرض الإيدز فيما نشرت وزارة الصحة في إسرائيل معطيات مثيرة للقلق حول انتشار المرض الخطير. وكشفت وزارة الصحة أنه منذ العام 1981 وحتى العام 2009 سجلت في إسرائيل 6147 حالة جديدة لحاملي فيروس الإيدز والمصابين بمرض الإيدز. وأكدت وزارة الصحة أنه يعيش في إسرائيل اليوم 6936 شخصا مصابا بالإيدز.

صورة توضيحية
ويستدل من معطيات وزارة الصحة المقلقة أنه وفي العام 2009 تم الكشف عن 140 رجلا مصابا بمرض الإيدز نتيجة لإقامة علاقات جنسية شاذة. ونوهت وزارة الصحة أنها تشجع إجراء الفحوصات الطبية اللازمة لاكتشاف المرض باكرا او حتى لمنع انتقال العدوى كما ونصحت وزارة الصحة الرجال الشواذ باستخدام الواقي خلال ممارسة الجنس بغض النظر عما اذا كان يمنع انتقال العدوى او لا.
معطيات مزعجة
وفي السياق قال د.روني غامزو مدير عام وزارة الصحة الاسرائيلية انه يشعر بانزعاج ازاء هذه المعطيات مشيرا الى انه يجب عدم الاستهتار باستخدام الواقي خلال الممارسات الجنسية بالرغم من أن العقاقير لمكافحة الإيدز قيد التطوير.
نقص المناعة البشرية
يذكر أن الإيدز أو داء نقص المناعة المكتسبة هو مرض يصيب الجهاز المناعي البشري ويسببه فيروس نقص المناعة البشرية. وتؤدي الإصابة بهذه الحالة المرضية إلى التقليل من فاعلية الجهاز المناعي للإنسان بشكل تدريجي ليترك المصابين به عرضة للإصابة بأنواع من العدوى الانتهازية والأورام. وينتقل فيروس الإيدز (HIV) إلى المصاب عن طريق حدوث اتصال مباشر بين غشاء مخاطي أو مجرى الدم وبين سائل جسدي يحتوي على هذا الفيروس مثل: الدم ومن ثم يمكن أن ينتقل هذا الفيروس من خلال الاتصال الجنسي غير الآمن أو من خلال عملية نقل الدم، أو من خلال إبر الحقن الملوثة بهذا الفيروس، أو يمكن أن ينتقل من الأم إلى جنينها خلال مرحلة الحمل أو الولادة أو الرضاعة أو من خلال أي عملية تعرض أخرى لأي من السوائل الجسدية.
لا علاج
وبالرغم من أن الوسائل العلاجية لمرض الإيدز وفيروس نقص المناعة البشرية يمكن أن تقوم بإبطاء عملية تطور المرض فلا يوجد حتى الآن أي لقاح أو علاج لهذا المرض. فالوسائل العلاجية المضادة للفيروسات الارتدادية تعمل على تقليل كل من معدل الوفيات الناتجة عن الإصابة بفيروس HIV وكذلك انتشار المرض في المنطقة التي تظهر فيها العدوى به.