23° الناصرة $دولار أمريكي 2.99 ₪يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 قصة من الحياة

في النهار أم محترمة وفي الليل لعوب

* زوجي روتيني يعشق النوم وليس انا

ك ا كل العرب قصة من الحياة نُشر: 19/03/2008 الساعة 08:10
حجم الخط
في النهار أم محترمة وفي الليل لعوب
في النهار أم محترمة وفي الليل لعوب · تصوير: كل العرب

* زوجي روتيني يعشق النوم وليس انا

* أصبحت أدخل غرف الشات كما تفعل المراهقات

* اخجل من دعوته الى الفراش لان وجوده لا يتعدى دقائق معدودة لأداء واجب روتيني دون أي مشاعر

* انا امرأة بوجهين: وجه الليل المرأة التي تعوض ما حل بها من نقص وإحباط، ووجه النهار المرأة العاملة الجادة الملتزمة والأم الحنون.


أنا سيدة عمري 44 سنة، أعمل مدرسة بالثانوية متوسطة الجمال رشيقة ومهتمة بنفسي عندي 3 أولاد والحمد لله، متزوجة من 21 سنة تقريبًا، بعد تعارف سريع من زوج روتيني يعشق النوم تحت البطانية في الشتاء والنوم قرب مكان الهوا بالصيف، لو جمعت حياتي الزوجية أجدها لن تتعدى خمس سنوات، والباقي هجر وخصام بدون سبب، كان يهجرني رغم اهتمامي بنفسي وتحملي كل المسئوليات ماعدا المسئوليات المادية فقد كان في حياتي مجرد ممول فقط ويحكى ليه بس حكايات الشغل ويقرأ الجريدة وينام مع الأولاد.
وحتى وجدتني بعد ذلك اخجل من استدعاؤه لغرفتنا ولو دخلها لا يتعدى وجوده دقائق معدودة لمجرد أداء واجب روتيني فقط دون أي مشاعر حتى هذه الدقائق بدأت تتباعد وكنت وقتها في عز شبابي وحيويتي، وتباعدت اللقاءات شيئاً فشيئاً ، وبدأت أنغمس في عملي أكثر فأكثر حتى أتغلب على إحباطي وشيئاً فشيئاً وجدتني أتعود الوضع القائم وضع هادئ مميت تخللته ثلاث مرات طلاق أو أربع لست أتذكر الله أعلم نسيتهم، والله  هذا هو ما حدث تماماً، حتى أصبحت إنسانة  محبطة، طلقني وأعادني وأنا لا اعرف إلا ان وجوده ضروري فقط لينفق علي وعلى أولادي.
لأنه لا أهل لي لألجأ إليهم  فجأة تحولت الحياة لجحيم وبالتحديد منذ 8 سنوات حين حلت بي كارثة عندما بدأت التعود على دخول غرفتي كل ليلة والجلوس أمام الكمبيوتر بالساعات لإضاعة الوقت أصبحت أدخل غرف الشات كما تفعل المراهقات، هكذا انا في الليل وفي الصباح أم ملتزمة تنهى وتأمر وتعيش حياة مزدوجة بوجهين، وجه الليل المراهق لامرأة تعوض ما حل بها من نقص وإحباط، ووجه المرأة العاملة الجادة الملتزمة والأم التي تقوم مع أولادها بواجباتها كلها، وصار الأب مجرد ضيف بالبيت حياتنا حرام شرعاً ولكن الشكل العام هو موجود، وأنا صارت لي حياتي المنفصلة على النت علاقات بشباب، علاقة منهم استمرت 4 سنوات كاملة.


صورة توضيحية

من شاب يصغرني ب13 سنة أحبني أكتر من نفسه، ولخبرتي قدرت أخدعه بسني لأني شكلي أصغر من سني وهو يطلب مني أن يأتي إلي ليخطبني  وأنا طيلة هذه السنوات أخدعه، وفجأة مللت اللعبة، وبعدت عنه، وأنا لا أنسى دموع أمه وهى ترجوني أن تأتي إلي  لتخطبني لأن ابنها اشترى الشبكة، للأسف حطمت شاباً كان فلته من النت متدين ومستقيم 4 سنوات كان يعلمني خلالها الحياة الإسلامية كيف تكون، وأنا على الجانب الآخر أخدعه، وللآن أتتبع أخباره، كل ذلك وأنا أنظر للمخلوق الذي يعيش معي بالبيت أحزن لحالي، وما وصلت إليه، كل هذا داخل نفسي وحدي، لو قلت لك أنني أصلى وبقوم الليل وأقرأ القرآن وأدعى وأستغفر ربي كثيراً.
لكن رغم كل ذلك حياتي  فارغة، وعندي طاقه كبيرة قد لا تناسب مع سني ، ذلك لأنني أمارس الرياضة يمكن مش تتناسب مع سني لأنني أمارس رياضة شكلي ومظهري يوحي بالسعادة، لكن  بؤس العالم كله بداخلي ، ساعدوني كيف أقضي وقتي بعمل نافع، أحتاج إلى من يقول كيف أضيع وقتي في ما ينفع،  والله أنا أم محترمة جداً، وأرعى أولادي  لكنني  بالنهاية أنثى أريد أن أبعد عن نفسي أي شكل من أشكال المتاعب، لو قلت لكم أنني أتمنى أن يعود بي الزمان وأقابل هذا الإنسان في عمري الصغير وقتها كنت سأعرف المعنى الحقيقي للحياة الزوجية السليمة، صدقوني، كان إنسان أكتر من رائع، يكفيني أنه كان حب من زمن قديم حب مسئول، لكن للأسف جاء في غير وقته وأنا لم أكن أستحقه،  اعذروني لأني أمرأة وحيدة مطلقة بالفعل متزوجة بالمظهر..

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد