في الأول من أيار- ياسر خليل
* في الأول من أيار يتواصل صمود الطبقة العاملة الفلسطينية في مواجهة سياسات والحصار والإغلاق ومصادرة الأراضي
* في الأول من أيار يتواصل صمود الطبقة العاملة الفلسطينية في مواجهة سياسات والحصار والإغلاق ومصادرة الأراضي
* أعاد الله علينا عيد العمال ألأول من أيار في العام القادم وقد تحققت أمانينا في الحرية والأستقلال والوحدة
يأتي الأول من أيار عيد طبقتنا العاملة الفلسطينية والذي تقف في طليعة قوى شعبنا في نضالها من أجل التحرر والاستقلال ، وحيث يتلازم النضال الوطني مع النضال الاجتماعي في سبيل انتزاع حقوق العمال وحماية مكتسباتهم وإنجازاتهم. ففي الأول من أيار من كل عام يحتفل عمال العالم بعيد العمال العالمي الذي تكرس بنضالات الطبقة العاملة….
وفي الأول من آيار هذه المناسبة التاريخية نستذكر الدور النضالي للطبقة العاملة الفلسطينية في جميع ساحات النضال والذين حملوا وتحملوا أعباء النضال من أجل الحرية بصمودهم وثباتهم ومواجهاتهم لاقسى وأصعب الظروف متمسكين بثوابت وحقوق شعبنا الوطنية والذين مارسوا نضالهم الوطني من خلال اللجان والنقابات العمالية وكان لهم الدور الكبير في رفد الثورة الفلسطينية بالمناضلين وفي دفاعهم المستميت عن المشروع الوطني وكان لهم دورآ مميزآ على مدى مسيرة الشعب الفلسطيني في نضاله ضد الأحتلال وقدمت الطبقة العاملة الشهداء والجرحى والأسرى وكانوا وقودآ للنضال وهؤلاء هم الذين أقسموا أن لا وطن لنا تحت الشمس الا فلسطين و في هذا اليوم لطبقتنا العاملة كل التحية والمحبة والتقدير.
في الأول من أيار يتواصل صمود الطبقة العاملة الفلسطينية في مواجهة سياسات وإجراءات الحصار والإغلاق ومصادرة الأراضي وإقامة جدار الفصل العنصري وسائر أشكال العدوان الإسرائيلي الهادف لتصفية القضية الفلسطينية وحقوق شعبنا المشروعة والثابتة في العودة والاستقلال وإقامة الدولة الفلسطينية كاملة السيادة وعاصمتها القدس.
في الأول من أيار الاتحادات والهيئات النقابية مدعوة إلى تحمل دورا\" بارزاً في حماية العمال وحقوقهم وإلى تعزيز العمل النقابي من خلال وحدة الحركة النقابية العمالية الفلسطينية على أسس وطنية وديمقراطية.
في الأول من أيار على الجهات المسؤولة العمل على توفير حياة كريمة للطبقة العاملة الفلسطينية وحماية حرية العمل النقابي ، وتطبيق التشريعات والقوانين التي تكفل حماية الطبقة العاملة من الأستغلال و العمل على محاربة البطالة والفقر وذلك من خلال اعتماد سياسات اقتصادية وطنية.
وأخيرآ أعاد الله علينا عيد العمال \"ألأول من أيار\" في العام القادم وقد تحققت أمانينا في الحرية والأستقلال والوحدة.