فلنقاطع ما تسمى بالقناة العاشرة
- أبرز ما جاء في بيان الحركة الاسلامية:
- أبرز ما جاء في بيان الحركة الاسلامية:
* نجدد دعوتنا إلى مقاطعة ما تسمى بالقناة العاشرة في التلفزيون الإسرائيلي لأنها قناة معادية لكل ما هو مسلم وعربي وفلسطيني
* نستنكر اشد الاستنكار تلك الدعاوى التي اعتبرت اعتداءات شلاين وزمرته على مسلماتنا العقدية بانها تندرج في اطار حرية التعبير
* إن نبح الكلاب لا يضر السحاب في علوها وارتفاعها لأنها فضلاً عن أنها لا تسمعه فإنها لا تراه لأن الصغار لا يُروا من العلياء.
اصدرت الحركة الاسلامية بيانا تحت عنوان "فلنقاطع ما تسمى بالقناة العاشرة" جاء فيه:"
جددت ما تسمى بالقناة العاشرة عبر مهرجها المدعو شلاين اساءتها للإسلام وذلك بالإنتقاص من ركن الصلاة عبر تهريج مقزز بين المهرج المذكور وضيف له وعلى شاكلته, فالطيور على اشكالها تقع.
على ما يبدو فان ما تسمى بالقناة العاشرة والتي باتت تصارع من اجل البقاء لتدني منسوب المشاهدة قد لجات الى هذا الاسلوب مقتديةً بذلك بغلاة المتطرفين من الساسة الإسرائيليين علها تكسب ود المجتمع الإسرائيلي.
وإننا لنقول ما قلناه سابقا, إن نبح الكلاب لا يضر السحاب في علوها وارتفاعها لأنها فضلاً عن أنها لا تسمعه فإنها لا تراه لأن الصغار لا يُروا من العلياء.

اننا اذ نجدد دعوتنا إلى مقاطعة ما تسمى بالقناة العاشرة في التلفزيون الإسرائيلي لأنها قناة معادية لكل ما هو مسلم وعربي وفلسطيني ، فاننا في الوقت ذاته نعتبر المؤسسة الإسرائيلية الرسمية هي المعتدي الحقيقي وهي المسيء الحقيقي والفعلي لأنها تؤيد مثل هذا الفعل القبيح تصريحاً وتلميحاً بل ونؤكد ان هذا الفكر العفن الحاقد ، الذي يأخذ على عاتقه لزاما وطوعا محاربة الإسلام ، لن يجلب على أهله إلا الخزي و الدمار و البوار عاجلاً ام آجلاً .
واننا اذ نستنكر اشد الاستنكار تلك الدعاوى التي اعتبرت اعتداءات شلاين وزمرته على مسلماتنا العقدية بانها تندرج في اطار حرية التعبير ، فاننا نقول ان حرية التعبير متى تطاولت على حقوق الغير ، وعلى المعتقدات والدين تصبح وقاحة وصفاقة واعتداء يوجب المراقبة والمحاسبة والمعاقبة .
{والله غالب على امره ولكن اكثر الناس لا يعلمون}