فلسطينيون:عودوا للشعب ليقول كلمته
تواصل الإغاثة الزراعية جهودها الرامية لتحريك الجماهير من اجل رأب الصدع الحاصل في الوضع الفلسطيني وإنهاء حالة الانقسام من خلال الضغط على طرفي الصراع (فتح وحماس) لإجبارها للانصياع لإرادة الجماهير الشعبية الرافضة للانقسام والمستشعرة بالأخطاء المحدثة بالقضية الفلسطينية وعلى هذا الصعيد عقد في النادي الرياضي في مدينة عنبتا في محافظة طولكرم يوم الأحد لقاء جماهيري حضره ما يزيد عن 60 مواطنا من رجال ونساء تحدث فيه خالد منصور-- مسئول العمل الجماهيري في الإغاثة الزراعية-- حيث استعرض الوضع الفلسطيني الراهن ومخاطر استمرار حالة الانقسام الداخلي على الحالة النضالية في ظل الحرب الشرسة التي تشنها حكومة الاحتلال الإسرائيلي التي تستهدف نهب وتهويد ما تبقى من الأراضي الفلسطينية.. وقال منصور أن التوجه لتفعيل العامل الشعبي يجيء بعد أن ظهر ان طرفي الصراع لا يملكان الإرادة السياسية لإنهاء الانقسام، وأنهما لا يتعاملان بالجدية المطلوبة تجاه المخاطر المحدقة بالقضية الفلسطينية.. وأضاف : انه بالإمكان إنهاء الانقسام خلال ساعات أو أيام فيما لو توفرت النوايا الصادقة لدى طرفي الصراع ( فتح وحماس ) لكن طرفي الصراع توجها إلى الحوار الثنائي-- بدلا من الشامل، وتوجها للتعامل مع الامر الواقع الذي فرضه الانقسام-- بدلا من التوجه لإنهاء الانقسام وكافة إفرازاته.
تواصل الإغاثة الزراعية جهودها الرامية لتحريك الجماهير من اجل رأب الصدع الحاصل في الوضع الفلسطيني وإنهاء حالة الانقسام من خلال الضغط على طرفي الصراع (فتح وحماس) لإجبارها للانصياع لإرادة الجماهير الشعبية الرافضة للانقسام والمستشعرة بالأخطاء المحدثة بالقضية الفلسطينية وعلى هذا الصعيد عقد في النادي الرياضي في مدينة عنبتا في محافظة طولكرم يوم الأحد لقاء جماهيري حضره ما يزيد عن 60 مواطنا من رجال ونساء تحدث فيه خالد منصور-- مسئول العمل الجماهيري في الإغاثة الزراعية-- حيث استعرض الوضع الفلسطيني الراهن ومخاطر استمرار حالة الانقسام الداخلي على الحالة النضالية في ظل الحرب الشرسة التي تشنها حكومة الاحتلال الإسرائيلي التي تستهدف نهب وتهويد ما تبقى من الأراضي الفلسطينية.. وقال منصور أن التوجه لتفعيل العامل الشعبي يجيء بعد أن ظهر ان طرفي الصراع لا يملكان الإرادة السياسية لإنهاء الانقسام، وأنهما لا يتعاملان بالجدية المطلوبة تجاه المخاطر المحدقة بالقضية الفلسطينية.. وأضاف : انه بالإمكان إنهاء الانقسام خلال ساعات أو أيام فيما لو توفرت النوايا الصادقة لدى طرفي الصراع ( فتح وحماس ) لكن طرفي الصراع توجها إلى الحوار الثنائي-- بدلا من الشامل، وتوجها للتعامل مع الامر الواقع الذي فرضه الانقسام-- بدلا من التوجه لإنهاء الانقسام وكافة إفرازاته.

وقد جرى نقاش عميق شارك به العديد من الشخصيات من أبناء بلدة عنبتا، حيث طالب بعض المتحدثين بتحديد اتجاهات تحرك الجماهير لينصب على المطالبة بإجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية في موعد لا يتعدى 25/1/2010، باعتبار المدخل الديمقراطي هو المدخل الوحيد لحل الصراع ( في حالة فشل الحوار بالتوصل إلى حكومة توافق وطني واحدة موحدة في الضفة والقطاع )، وباعتبار الشعب المصدر الأساسي للسلطات، ولذلك يجب العودة إلى الشعب ليقول كلمته بانتخابات حرة نزيهة ووفق قانون انتخابات يقوم على أساس القائمة النسبية الكاملة، على أن يتم الاتفاق مسبقا على وجوب القبول بنتائج الانتخابات، ومطالبة العالم بتوفير أسباب نجاحها ونزاهتها، والتعاطي مع نتائجها، كما وطالب الجمهور الرئيس أبو مازن بالاستعداد لإصدار مرسوم رئاسي قبل نهاية شهر أيلول، يتحدد به موعد الانتخابات الذي لا يجب ان يتعدى موعد 25/1/2010 حفاظا على دورية الانتخابات وانتظام إجرائها في موعدها، كما وتحدث بعض الحضور عن أهمية توفير مناخ مناسب للحوار وللانتخابات من خلال احترام طرفي الصراع للحقوق والحريات الديمقراطية، والإفراج عن كامل المعتقلين السياسيين في الضفة الغربية وقطاع غزة والتوقف كليا عن الحملات الدعائية والاتهامات المتبادلة.
هذا وقال المهندس صالح عيسة-- المرشد الزراعي في الإغاثة الزراعية في منطقة طولكرم-- ان الإغاثة الزراعية تقوم ومنذ مدة بتنفيذ سلسلة من الأنشطة في مختلف التجمعات السكانية الفلسطينية تتضمن ندوات وورش عمل، وتخطط لتحريك الشارع الفلسطيني بالتعاون مع القوى والمؤسسات الأهلية، لكي تضع القيادة الفلسطينية المتنفذة وصاحبة القرار عند مسؤولياتها، وتتحرك بشكل جدي وسريع لإنهاء حالة الانقسام.. والتفرغ لحشد الجهود الوطنية لمواجهة مخططات الاحتلال.